-->

اعلان

التاريــخ : l'Histoire

التاريــخ : l'Histoire


    التاريــخ : l'Histoire
    أ‌-       في الأصل الاشتقاقي: هو الدراسة الوصفية للكائنات الطبيعية، سواء اعتبرنا أو لم

    تعريــفات المفاهـــيم:
    التاريــخ : l'Histoire :
    أ‌-       في الأصل الاشتقاقي: هو الدراسة الوصفية للكائنات الطبيعية، سواء اعتبرنا أو لم نعتبر ماضيهم، و إما عن طريق فهم هذا الماضي، و هذا ما يسمى بالتاريخ الطبيعي l'histoire naturelle .
    ب‌-  في معناه الواسع: دراسة الماضي، في أي نظام يوجد عليه.
    ت‌-  في معناه الدقيق: دراسة ماض المجتمعات البشرية أو ماضيها نفسه.
    v   في المعنى الخالص: معرفة أو رواية ماض المجتمعات البشرية أو الإنسانية.
    v   في التشبيه: ماض أو صيرورة المجتمعات البشرية.
    فلسفة التاريخ : البحث عن المبادئ أو القوانين العامة التي تحدد تطور المجتمعات الإنسانية.
    §       في معناه الواسع: البحث عن السباب العامة للأحداث التاريخية.
    §       في المعنى الدقيق: شرح صيرورة المجتمعات الإنسانية[1].
     كما يعرف التاريخ بأنه علم ماض الإنسان، الذي يسمح لنا أن نحده في الزمن مند بداية الأدلة المكتوبة. في ما قبل التاريخ préhistoire  نتحدث هنا عن دراسة مستحث الإنسان.
    في التاريخ الأوائلي protohistoire كحقبة متغيرة سماها الكتاب بالعمر الذهبي التي تتميز بظهور ونمو ما يسمى بالبدايات الأولى للحضارات المدينية[2].
    من اليونانية Itopia بمعنى: بحث، استعلام، و من ثم معرفة و بالتالي منسوبية ما يعرف. يقصد بهذا التعبير عملية المعرفة. إلا أن معنى الكلمة أدق عند أرسطو؛ فهو يدل على مجرد ركام من الوثائق، في مقابل عمل تفسيري أو تنسيق.
    أما كلمة "تاريخيا" فتحتفظ بشيء من المعنى السابق، خصوصا عندما توضع في مقابل كلمة" منطقيا" . مثلا :" نظريتان تتداعيان منطقيا، على الرغم من عدم تعلق إحداهما بالأخرى تاريخيا( في الواقع العيني) و في الوقائع العينية".
    ونعني بمفهوم التاريخ أيضا:
    أ - بشكل عام: عند بيكون، التاريخ هو معرفة الإفرادي( الفردي) و أداته الأساسية هي الذاكرة.  إنه يتعارض من جهة مع الشعر، وهذا موضوعه أيضا الفردي لكنهم الإفرادي الوهمي؛ و آلته الخيال. و يتقابله من جهة ثانية، مع الفلسفة و هذه الأخيرة موضوعها العالم و آلتها العقل.
    ويقسم التاريخ إلى تاريخ طبيعي و تاريخ مدني، أهلي، فعند بيكون كما عند أرسطو التاريخ الطبيعي يتقابل بوجه خاص مع " الفلسفة أو العلم " باختلاف منهجي لا باختلاف موضوعي.
    ب- بشكل خاص:  هو الأكثر تداولا في عصرنا، معرفة مختلف الأحوال المتحققة بالتتالي في الماضي بواسطة أي موضوع معرفي: شعب، مؤسسة، جنس حي، علم، لغة...الخ.
    ج – بالتموضع في المتوالية ذاتها التي مرت منها البشرية. بهذا المعنى،يجري التفريق بين التاريخ بالمعنى الحقيقي المعروف بالتقاليد أو بالعهود و الوثائق المكتوبة، وما قبل التاريخ الذي لا يمكن بلوغه بهذه الطرق[3].  




    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة© philokamal 2019