-->

اعلان

- الإحســــــــــــاس: Sensation La

- الإحســــــــــــاس: Sensation  La




    - الإحســــــــــــاس: Sensation  La
    مفهوم الإحساس غير معرف في الكتب المدرسية الفلسفية الثلاثة التي قمنا بالاشتغال عليها (منار، رحاب، مباهج الفلسفة) لدى نقترح بعض التعريفات وهي كالتالي:
           1- حسب معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية:
           - الإحساس: يوجد نوعان من الإحساسات:
           أ-الإحساسات الخارجية التي ترشدنا عن العالم الخارجي، وهي الإحساسات البصرية والسمعية والذوقية والشمية واللمسية والحرارية.
           ب- الإحساسات الباطنية التي ترشدنا عن جسمنا وهي الإحساسات باللذة والألم، والإحساس الذي يدلنا على حالاتنا النفسية (شعور بالراحة والقلق أو الضغط والتعب...) والإحساس الذي يدلنا على أوضاع جسمنا وحركات أطرافه وإحساسات التوجه.
           أما الإدراك الحسي (La perception) فهو الإحساس بوجود الأشياء الخارجية وعلاقات بعضها ببعض، والقدرة على تمييز الشيء المحسوس من يبن الأشياء الأخرى وتعريفه بالتسمية أو الإشارة[1].







    أما بول فولكيي فيعرف الإحساس على الشكل التالي.
    الإحساس:
    فعل نفسي- فيزيولوجي يتم استدعاءه بتهييج عضو حسي (إحساس بالضوء، الصوت...)  ويمكن أن ينتج عن هيمنة وجدانية (إحساس بالاحتراق، الخشونة..) أو عن هيمنة تمثلية أو معرفية (الإحساسات البصرية بشكل عام).
    ونضيف تعريفا ثالثا من معجم لا لاند حيث عرف الإحساس بأنه: "الإدراك الأول الذي يتشكل في نفسنا لدى ظهور الأجسام ندعوها أغراضا، وعلى أثر، أي بعد الانطباع الذي تخلفه في أعضاء حواسنا"[2]..
    وبما أن هذا الحد لا يمكن بلوغه بالمشاهدة، أو بالتحليل النفسانيين، فإن اسم إحساس يطلق عمليا على الحالة الواعية القابلة للرصد أو للمشاهدة الأقرب إليه، مثلا: انفجار يسمع كأنه ضجيج، دون تمثل وجهته ولا مسافته ولا سببه، لكنه يسمع مع الطابع الانفعالي والمحرك الملازم له[3].
    ونورد فيما يلي بعض الشواهد لفلاسفة تناولوا موضوع الإحساس:
    * بورلو: A. Burloud
    "لا شك أن الإحساس يختلف عن الإدراك، لكن الانتقال في أحدهما إلى الآخر ليس انتقالا من الذاتية إلى الموضوعية، بل هو بالأحرى انتقال من موضوعية الإحساس اللامحددة إلى موضوعية الإدراك المحددة، ففي المرحلة الأولى اسمع صوتا يصلني من الخارج، وفي المرحلة الثانية أسمع الصوت المحدد الذي يحدثه تغريد العصافير".
    * بوني ch.Bonnet
    "لدي إدراك عندما أدرك موضوعا وهذا لا يقوم إلا بإعلامي بحضور هذا الشيء. لكن إذا أصبح لهذا الإدراك من القوة ما يجعله يقررن باللذة أو الألم فإني أسميه إحساسا، يبدو إذن أن الإحساس لا يختلف عن الإدراك إلا في درجة قوته وشدته"[4].
     




    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة© philokamal 2019