الحجاج في الفلسفة



الحجاج في الفلسفة 
عرف منهاج مادة الفلسفة في العقود الأخيرة عدة مراجعات وذلك لتطوير المناهج السابقة، انطلاقا من استثمار خلاصات التجارب والممارسة الميدانية. وقد تمثل هذا التغيير في اختيار تدريس الفلسفة بالمجزوءات والمفاهيم، كما ثم الاستقرار على اعتماد المقاربة بالكفايات كمقاربة لتدريس هذه المادة. ولذلك يتوخى من تدريس مادة الفلسفة إدراج المتعلم بشكل فعلي في التفكير الفلسفي انطلاقا من تحقيق الكفايات المشار إليها في التوجيهات الرسمية والمذكرات الوزارية الصادرة بهذا الشأن.
إن تدريس مادة الفلسفة انطلاقا من المجزوءات و المفاهيم يهدف إلى جعل المتعلم الدارس للفلسفة قادرا على تعلم وممارسة التفكير المستقل عبر السؤال والمساءلة والتحليل والنقد قبل القبول والإقرار، وكذلك تعلم الشجاعة في استعمال العقل وفي التعبير عن الرأي المدعوم بالحجج وتحمل المسؤولية تجاه الذات وتجاه الغير والجماعة. إن تعليم الفلسفة هو تكوين وتربية مشروع مواطن كوني متحرر ومستقل ومسؤول، يرتقي بشخصيته وبتاريخه الخاص المحدودين في الزمان والمكان إلى مرتبة الكرامة الإنسانية[1].
وفي هذا الإطار تم تحديد الكفايات التي يسعى هذا المنهاج الجديد إلى اكسابها لدى المتعلمين، عبر خمس مستويات وهي: المستوى التواصلي والمنهجي والمعرفي والاستراتيجي والتكنولوجي. فمن خلال هذه المستويات نلاحظ بأن الأمر يتعلق بمفصلة سيرورة التفلسف من خلال ما يعرف بالأهداف النواتية المتمثلة في البناء الإشكالي والبناء المفاهيمي ثم البناء الحجاجي.
وكما هو معلوم فإن الاشتغال على هذه الأهداف يعني تحقيق العمليات الثلاث: المفهمة، الأشكلة ثم الحجاج. فالمفهمة تحقق بناء المفهوم، والأشكلة بناء وصياغة الأسئلة الإشكالية، أما الحجاج فيتحدد انطلاقا من توظيف الأطروحات الفلسفية بالمقارنة بينها أو دحضها أو إثباتها، و استحضار الأمثلة القابلة أن تعمم والحالات الإشكالية أثناء المناقشة، مع الاستشهاد بأقوال فلسفية أو علمية أو أدبية ذات سند.
ونظرا للأهمية التي يحظى بها الحجاج في الدرس الفلسفي بشكل عام فقد ارتأينا الوقوف عنده والبحث في آلياته ومجال اشتغاله. فالحجاج دائما يفترض نوعا من الاستدلال والعرض المنطقي، بغرض الدفاع عن أطروحة معينة وكسب الإجماع عليها. كما يرتبط الحجاج بكل الوسائل والآليات التي يوظفها مخاطب ما لأجل التأثير على المتلقي وإقناعه وإثارة انتباهه وكسب موافقته عن الأطروحات والمواقف التي يتضمنها ذلك الخطاب. فالخطاب الفلسفي يتميز عن الخطاب العلمي بتنوع وكثرة العمليات  والآليات الحجاجية التي يوظفها والتي تجعل منه خطابا معقولا ومنظما يستعمل تقنيات إقناعية منطقية أو شبه منطقية وبلاغية وغيرها.
ويعتبر المثال آلية حجاجية ذات أهمية قصوى في الخطاب الفلسفي، إذ يشكل إلى جانب الوسائل والأساليب الاستدلالية الأخرى أحد الأعمدة التي لا تستقيم حتى أكثر الأنساق الفلسفية تجريدية بدونه. فلا نكاد نجد أي متن فلسفي خال من المثال، بل على العكس من ذلك دائما نجد المثال حاضرا عند جل الفلاسفة نظرا للأهمية التي يحظى بها داخل الحجاج.
من هذا المنطلق ونظرا لقلة الدراسات والأبحاث حول هذا الموضوع (دور المثال كآلية حجاجية في الدرس الفلسفي)، ونظرا لأهمية الموضوع وجدته ارتأينا أن نشتغل عليه في إطار بحث تربوي يهدف إلى تبيان قيمة المثال وأهميته في إنجاح الدرس الفلسفي. و قادنا هذا الموضوع إلى طرح مجموعة من الأسئلة التي تنتظم في ما بينها لتشكل الإشكالية التي حركت وقادت هذا البحث وهي على الشكل التالي:
ما الحجاج ؟ وما الحجاج الفلسفي؟ وكيف يتميز هذا الأخير عن غيره؟ ثم ما علاقة الحجاج  بالبرهنة والجدل والخطابة؟ وما علاقة المثال بالحجاج؟  وما هي الوظائف التي يمكن أن يؤديها المثال؟ كيف استعمل الفلاسفة المثال؟ ما هي طبيعة المثال الذي توسلوه؟ وكيف يمكننا فهم وتأويل واستثمار تلك الأمثلة في الدرس الفلسفي؟
كل هذه التساؤلات سعى البحث إلى الإجابة عنها بجدية، عبر المراحل الثلاثة التي قطعها، وذلك عبر منهجية تزاوج بين النظرة التاريخية والتحليلية والاستنتاجية. حيث تم تقسيم البحث إلى ثلاثة فصول أساسية، فقد تم تخصيص الفصل الأول للحديث عن الحجاج والحجاج الفلسفي، ثم الحديث عن المثال كآلية حجاجية والوقوف عند أهم وظائفه داخل الدرس الفلسفي، أما الفصل الثاني فقد تم تخصيصه للوقوف على حضور المثال داخل المتن الفلسفي واخترنا نموذج "ديكارت"، لمعرفة مدى حضور المثال في متنه الفلسفي، والوقوف عند أهم الأهداف التي يؤديها عنده، بينما تم تخصيص الفصل الثالث و الاخير للشق التطبيقي اي اعداد جذاذات لتوظيف المثال في الدرس الفلسفي.

تتعدد المجالات الفكرية التي تتناول مفهوم "الحجاج" بالبحث والدراسة وخصوصا في المسائل ذات الطابع الفكري الفلسفي والتي غالباما يعتريها الخلاف في وجهات النظر والتأويل، هكذا نجده مستعملا في علوم شتى نحوا ولغة ومنطقا وفلسفة... الخ، لذا فقد كثرت التعاريف حول مفهوم "الحجاج" ، فميدان الحجاج واسع فتحت له أبواب البحث والدراسة لارتباطه بعلوم كثيرة. مما يعني أن كل حجاج يستمد معناه وحدوده ووظائفه من مرجعية خطابية ومن خصوصية الحقل التواصلي الذي يندمج في إستراتيجية الفردية والجماعية، ولا غرابة والحال هذه، أن هناك حجاجا خطابيا (لسانيا)، وحجاجا خطابيا (فلسفيا)، وآخر بلاغيا، وآخر قضائيا أو سياسيا... الخ.
تبعا لذلك يصبح الحجاج – عمليا- بعدا من أبعاد الخطاب الإنساني المتاح باللغة المكتوبة والمنطوقة، كما أنه فعالية لسانية منطقية ضمن هذا الخطاب، لذا ارتأينا أنه من المفيد جدا لأجل الاستجلاء والتوضيح أن نبين وضعية مفهوم الحجاج في مجالاته الإستعمالاتية الأساسية لنعطي أوسع الآفاق لدلالاته، لذا يجب علينا أن نكون اطلاعا معرفيا أوليا حول المعنى اللغوي والاصطلاحي لمفهوم "الحجاج"، قبل الخوض في الحديث عن آلية المثال كآلية حجاجية .
ورد في المعاجم العربية ومنها "لسان العرب" لابن منظور ما يلي: "حاججته أحاججهومحاججة حتى حجته: أي غلبته بالحجج التي أدليت بها، والحجة: الطريق، وقيل جادة الطريق.
 والحجة البرهان، قيل: الحجة ما دوفع به الخصم، واحتج بالشيء اتخذه حجة... والحجة الدليل والبرهان..."[2].
إذن هكذا يكون مفهوم الحجاج مرتبطا بالتخاصم والتنازع والتغالب واستعمال الوسيلة المتمثلة في الدليل والبرهان، أو النزاع والخصام بالأدلة والبراهين والحجج. وكشرط لتحقيق الحجاج يقتضي الأمر وجود طرفين بينهما جدال، لهذا جعل ابن منظور الحجاج مرادفا للجدل بقوله: "هو رجل محجاج أي جدل"[3].
يعرف الجرجاني الحجة في "التعريفات" بقوله: "الحجة: ما دل به على صحة الدعوى، وقيل الحجة والدليل واحد"[4]. والملاحظ هنا أن الحجاج دل على معنيين : أولهما القصد، وثانيهما معنى الإقناع عن طريق الجدال الفكري.
ويقابل لفظ الحجاج في الفرنسية لفظ "Argumentation"، التي تدل على معان مقاربة للتي في اللغة العربية، فحسب قاموس "روبير" "le grand Robert" هو: "القيام باستعمال الحجج أو مجموعة من الحجج التي تستهدف تحقيق نتيجة واحدة ،أو هو فن استعمال الحجج أو الاعتراض بها في مناقشة معينة"[5]، كما نجد أن فعل (Argumenter) يشير إلى "الدفاع عن اعتراض بواسطة حجج، أو عرض وجهة نظر معارضة مصحوبة بحجج"[6].
من خلال هذه التعاريف اللغوية (المعجمية) نجذ أن دلالة مفهوم الحجاج (argumentation) لم تخرج عن إطار استعمال الحجة إما للدفاع أو للاعتراض على فكرة معينة، فكلاهما (الدلالة اللغوية العربية والفرنسية) تجعل من الحجاج جدلا قائما بين المتكلم والمتلقي والأدلة التي يقدمها كل منهما لدعم موقفه،  شرط ضروري لتحقق عملية المحاجة.
ويستنتج من هذه التحديدات أن مجال الحجاج هو مجال الاحتمال وليس مجال الحقائق البديهية المطلقة والضرورية، مادام الأمر يتعلق بسجال يسعى فيه كل طرف إلى إفحام الغير، وفي هذا المستوى بالذات، يلتقي التحديد اللغوي لمفهوم الحجاج بالتحديد الاصطلاحي لهذا الأخير حيث أن ذلك المفهوم لا يهدف في دلالته الفلسفية إلى البرهنة بالمعنى العلمي للكلمة، بقدر ما يسعى إلى الوصف والإظهار والإبانة أي الكشف عن البنية الداخلية للخطاب لمعرفة مدى تماسك عناصره ومدى صحة حججه وأدلته وهي ما سنحاول اكتشافه من خلال استقراء المعاجم الفلسفية والتعاريف التي قدمها بعض الفلاسفة.
تذهب معظم التعاريف الاصطلاحية للحجاج إلى أن الحجاج عبارة عن علاقة تخاطبية بين المتكلم والمستمع حول قضية ما، متكلم يدعم قوله بالحجج والبراهين لإقناع الغير والمستمع له حق الاعتراض عليه إن لم يقتنع ، ف"الحجاج يقوم على جمع الحجج لإثبات رأي أو إبطاله، والمحاجة طريقة تقديم الحجج والإفادة منها"[7] .
وتقارب هذه الدلالة ما جاء في موسوعة "لالاند"، إذ تعرف الحجاج بأنه: "طريقة عرض الحجج وترتيبها، وهو سرد حجج تنزع كلها إلى الخلاصة ذاتها"[8]. مما يعني أن الحجاج إستراتيجية لغوية، تكتسب بعدها من الأحوال المصاحبة للخطاب، حيث تحمل اللغة  بصفة ذاتية وجوهرية وظيفة حجاجية، و"هذه الوظيفة مؤشر لها في بنية الأقوال نفسها، وفي المعنى، وكل المظاهر الصوتية  والصرفية والمعجمية والتركيبة والدلالية"[9].
فالمتكلم مثلا أثناء العملية التخاطبية ينقل تصوراته ومدركاته الموجودة في واقعه إلى المستمع قاصدا بذلك التبليغ أو الاختبار أو التأثير على هذا المستمع، وبالتالي يعمد المتكلم إلى إقناع الطرف الأخر أو التغيير في معارفه أو أفكاره، وخاصة لما يظهر فيها من اختلاف بينهما، فيستعمل خطابا حجاجيا، أي أن الحجاج مرتبط بالخطاب كيف ما كان نوعه، اشد الارتباط. فحد الحجاج كما يقول طه عبد الرحمان: "أنه كل منطوق به موجه إلى الغير لإفهامه دعوى مخصوصة يحق له الاعتراض عليها"[10].
ويتوسع طه عبد الرحمان أكثر في مفهوم الحجاج في كتابه "في أصول الحوار وتجديد علم الكلام" وذلك من خلال مقارنته بالبرهان حيث أعطى للحجاج صفتين رئيسيتين "فهو تداولي لأن طابعه الفكري مقامي واجتماعي إذ يأخذ بعين الاعتبار مقتضيات الحال من معارف مشتركة ومطالب إخبارية وتوجهات ظرفية ويهدف إلى الاشتراك جماعيا في إنشاء معرفية وعملية إنشاءا موجها بقدر الحاجة"[11] فالصفة التداولية للحجاج تمنح الفرصة للجميع في الاشتراك فيه دون استثناء ومن أي مستوى على عكس البرهان الذي يتصف بالقواعد وتمايز في المستويات.
أما الصفة الثانية للحجاج فهي كونه "جدلي لأن هدفه إقناعي قائم بلوغه على التزام صور استدلالية أوسع وأغنى من البنيات البرهانية الضيقة، كأن تبنى الانتقالات فيه، لا على صور القضايا وحدها كما هو شأن البرهان بل على هذه الصور مجتمعة إلى مضامينها أيما اجتماع، وأن يطوى في هذه الانتقالات الكثير من المقدمات والكثير من النتائج"[12]، فمن خلال هذه الصفات نجد أن الحجاج أوسع من البرهان، ذلك أن هذا الأخير منحصر في قواعد معروفة فهو كآلة تعيد فقط القواعد على عكس الحجاج الذي يتسم ببنيات واسعة ويتيح مقدمات كثيرة للحصول على نتائج كثيرة.
ويتضح من خلال ما سبق أن مفهوم الحجاج يرتبط بمفاهيم متعددة، كالبرهان، والجدل، والخطابة... الخ. فهو مفهوم عائم يتحرك عبر دلالات متنوعة، لهذا تعد مسألة تداخل المفاهيم أول ما يعترض الباحث في هذا الحقل، خاصة في بداية نشأته، لذلك رأينا ن الواجب بل من المفروض مقابلة مفهوم الحجاج بغيره من المفاهيم التي تلابسه، والوقوف على حدود التداخل بينهما، بيد أن الأمر يصبح أكثر وضوحا عندما نتساءل عن أوجه التمايز والتداخل والتشابه بين الحجاج ومفردات أسرته المفهومية.

ملاحظة بالنسبة للأرقام وسعيا منا للحفاظ على الأمانة العلمية هي مراجعة ويمكن اعتمادها كمصادر داخل المقال مع مراعاة التصنيفات في كل بحث

[1]التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس مادة الفلسفة بسلك التعليم الثانوي التأهيلي، وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، مديرية المناهج، نونبر 2007، ص ص 3-4.
[2]ابن منظور، لسان العرب، تحقيق: عبد الله علي الكبير ومحمد احمد حسب الله وهاشم محمد الشاذلي، دار المعارف، القاهرة، المجلد الثاني، الجزء التاسع، د.ت، مادة (حج ج)، ص779.
[3]المصدر نفسه، مادة (ج ج ج)، نفس الصفحة.
[4] علي بن محمد الجرجاني الحنفي، كتاب التعريفات، تحقيق: نصر الدين تونسي، القدس للتجديد، القاهرة، ط1،2007، ص140.
[5] Le grand Robert, Dictionnaire de la langue française, Paris, 1989, P 53.
[6]Ibid.P 52.
[7] إبراهيم مذكور، المعجم الفلسفي، مجمع اللغة العربية، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، القاهرة، 1983م، ص67.
[8] اندريه لالاند، موسوعة لالاند الفلسفية، منشورات عويدات، بيروت، المجلد الأول، (G-A)، ط2، 2001، ص93.
[9] أبو بكر العزاوي، حوار حول الحجاج، الاحمدية للنشر، الدار البيضاء، ط1، 2010، ص83.
[10] طه عبد الرحمان، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، 1997، ص226.
[11]  طه عبد الرحمان، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط1، 2000، ص65.
[12]المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[13] حسان الباهي، الحوار ومنهجية التفكير النقدي، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، الطبعة الثانية، 2013، ص98.
[14] ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، ص271.
[15] طه عبد الرحمان، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، مرجع سابق، ص226.
[16] طه عبد الرحمان، في أصول وتجديد علم الكلام، مرجع.سابق، ص 57.
[17]المرجع نفسه، ص57.
[18] ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، ص779.
[19] أبو بكر العزاوي، حوار حول الحجاج، مرجع سابق، ص87.
[20] أرسطو، الخطابة، ترجمة عبد القادر قنيني، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2008، ص15.
[21] نفس المرجع، ص ص 15-16.
[22] هشام الريفي، الحجاج عند أرسطو، ضمن كتاب: أهم نظريات الحجاج في التقاليد الغربية من أرسطو إلى اليوم، لفريق البحث والبلاغة والحجاج، إشراف حمادي صمود، منشورات كلية الآداب، منوبة، تونس، سلسلة الآداب، 1998، ص142، نقلا عن:
Alfarabi, ouvrages imédiate sur la rhétorique, publication préparée par J. langhad et M. Gignnashi, dar almachreq, bayrouth, 1971, P31.
[23] نفس المرجع، ص 144.
[24] أرسطو، الخطابة، ترجمة عبد القادر قنيني، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2008، ص16.
[25]المرجع نفسه، ص ص 16- 17.
[26]المرجع نفسه، ص16.
[27] جميل حمداوي، من الحجاج إلى البلاغة الجديدة، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2014، ص26.
[28]ChaimPerelman et lucieOlbrechts-Tyteca, traité de l’argumentation, 5ème édition de l’université de bruwelle, 1992, p.5.
نقلا عن عبد الله صولة، الحجاج أطره ومنطلقاته من خلال مصنف في الحجاج، مرجع سابق، ص299.
[29]المرجع نفسه، نفس الصفحة.
[30] المرجعنفسه ، ص301.
[31] ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق،  ص4133.
[32] أبو الحسن احمد بن فارس بن زكرياء، معجم مقاييس اللغة، تحقيق وضبط عبد السلام محمد هارون، المجلد الخامس، دار الجيل بيروت، الطبعة الاولى، 1991م، ص296.
[33] محمد العمري، في بلاغة الخطاب الاقناعي، مدخل نظري لدراسة الخطابة العربية، الخطابة في القرن نموذجا، إفريقيا الشرق 2002، الطبعة الثانية، ص82.
[34] المتكلم بشكل عام والذي يقابله المخاطب أو المتلقي.
[35] عبد القادر الجرجاني: أسرار البلاغة، شرح وتحقيق محمد عبد المنعم جفاجي ومحمد عزيز شرف، دار الجيل، بيروت، الطبعة الاولى،1991، ص ص 118-119.
[36] محمد العمري، في بلاغة الخطاب ألإقناعي، مرجع سابق، ص82
[37]أبو نصر الفارابي، فصول منتزعة، تحقيق فوزي متري نجار، دار المشرق، بيروت، 1993، ص ص 41-42.
[38] سنعود إلى توضيح ذلك في الفصل القادم
[39] شارل برلمان، التمثيل والاستعارة في العلم والشعر والفلسفة، ترجمة حمو النقاري، مجلة المناظرة ،عدد 1 ، 1989، ص128.
[40] محمد سعيد احمد زيدان، المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف، سفير الإعلام والنشر، الطبعة الأولى، 2000م، ص42.
[41] بناصر البوعزاتي، الصلة بين التمثيل والاستنباط، مقال ضمن التحاجج طبيعته ومجالاته ووظائفه، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط، سلسلة ندوات ومناظرات رقم 134، ص
[42] شارل برلمان، التمثيل والاستعارة في العلم والشعر والفلسفة، مرجع سابق ص135.
[43] جميل صليبا، المعجم الفلسفي، دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان،1982،ج1، ص341.
[44]المرجع نفسه، ص343.
[45]  الطاهر وعزيز، المناهج الفلسفية، المراكز الثقافي المغربي، الطبعة الاولى، 1990، ص50.
[46]المرجع نفسه، ص53.
[47] سنعود إلى هذه الوظائف في المحور القادم.
[48] معجم لالاند، مرجع سابق، ص44.
[49] الطاهر وعزيز، المناهج الفلسفية، مرجع سابق، ص51-52.
[50] محمد سعيد احمد زيدان، المثال الشارح مدخل لتعلم التفلسف، مرجع سابق، ص12.
[51] شارل برلمان، الاستعارة والتمثيل في العلم والشعر والفلسفة، مرجع سابق، ص 130.
[52] أورده بناصر البوعزاتي في مقاله: الصلة بين التمثيل والاستنباط، مرجع سابق، ص 31.
[53] نفس المرجع، ص28.
[54]- رونيه ديكارت، مبادئ الفلسفة، ترجمة عثمان أمين، دار الثقافة للنشر، القاهرة، د.ت. ص ص 43-44.
[55]- عثمان أمين ضمن: رونيه ديكارت، التأملات في الفلسفة الأولى، ترجمة  عثمان أمين، المركز القومي للترجمة، القاهرة 2009.
[56]- فؤاد زكريا، آفاق الفلسفة، مكتبة مصر، د.ت، ص 122.
[57]- عبد الله إبراهيم، المركزية الغربية، الدار العربية للعلوم ناشرون، الطبعة الأولى، بيروت، 2010، ص 90.
[58]-فؤاد زكريا، آفاق الفلسفة، مرجع سابق، ص 126.
[59]- المرجع نفسه، ص 127.
[60]- إميل برييه، تاريخ الفلسفة : القرن السابع عشر، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة، الطبعة الثانية، بيروت، لبنان، 1993، ص 84.
[61]- فؤاد زكرياء، آفاق الفلسفة، مرجع سابق، ص 127.
[62]  رونيه ديكارت،التأملات في الفلسفة الأولى، مرجع سابق، ص 104.
[63] نص جون بيير فرنان، ص 13.
[64]نص فريدريك نيتشه، ص  15
[65]نص أبي الوليد بن رشد ،ص 26
[66] نص رونيه ديكارت، ص 28.
[67]نص برتراند راسل، ص 30.
[68]نص كارل ياسبرس ، ص 42.
[69]نص ايمانويل كانط، ص 57.

[70]نص إريك فايل، ص 58.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نص ل فريدريك انغلز العنف الاقتصادي

سياسة الخصوصية

تحليل ومناقشة قولة فلسفية ، منهجية القولة في مجزوءة السياسة

نص كارل فون كلوز فتش الحرب فعل عنيف

ملخص مجزوءة الوضع البشري مفهوم الشخص مفهوم الغير

نموذج فرض محروس في مادة الفلسفة تجريبي