شعبة الآداب والعلوم الإنسانية
محرفرضوس في مادة الفلسفة رقم 2 الدورة الثانية
الموضوع الأول :
إلى أي حد يمكن أن يكون السعي نحو تحرير الآخر سببا في السعادة ؟
الموضوع الثاني :
"نحن في الواقع عبارة عن حرية تختار،إلا أننا لا نختار أن نكون أحرارا ،نحن مجبرون على الحرية "
حدد موقف القولة من حرية الإنسان ثم بين أبعاده
الموضوع الثالث :
ليس من المستغرب في شيء أن نقوم الآن بإلقاء نظرة على جميع المحاولات التي بذلت من أجل اكتشاف مبدأ الأخلاقية، والتي انتهت في آخر المطاف إلى الفشل . لقد تم النظر الى الإنسان ككائن يرتبط بالقوانين من خلال الواجب ، لكن لم ينتبه أحد الى أن الانسان بالذات ليس خاضعا سوى لتشريعه الخاص – و أن هذا التشريع يلزم أن يكون كليا- و من تم فهو ليس مرغما على العمل الا طبقا لإرادته الخاصة، ولكن لإرادته الخاضعة لتشريع كلي و فق غايتها الطبيعية فإذا لم نتصور أن الإنسان كائن يخضع لقانون (كيفما كان)، فإن هذا القانون سيتضمن بالضرورة مصلحة، إما على شكل ترغيب أوعلى شكل إكراه؛ و ذلك لأن القانون لا يشتق من إرادة الإنسان، و أن إرادته لا تكون مدفوعة بشئ آخر على نحومعين وفقا للقانون ...و السبب في ذلك يعود الى أننا لم نكتشف الواجب على الإطلاق، و إنما إكتشفنا ضرورة العمل من أجل مصلحة معينة. و سواء تعلق الامر بمصلحة شخصية أو بمصلحة غريبة، فإن الإكراه في هذه الحالة لا يكتسي بالضرورةعلى طابع شرطي . و من تم لا يصلح بأي وجه ليكون واجبا أخلاقيا . إنني أدعو هذا المبدأ مبدأ الإستقلال الذاتي للإرادة ، و ذلك مقابل جميع المبادئ الأخرى التي أضع من بينها مبدأ تبعية الإرادة .
حلل وناقش
حلل وناقش
Kant, fondements de la métaphysique des mœurs, trad. Victor Delbos, éd.Delagrave. p. 156.
تحديث مع اظهار النص 2026
تحديث مع اظهار النص 2026
تعليقات: 0
إرسال تعليق