|
القطاع المدرسي
الموسم الدراسي /2008/2009
نيابة إقليم كلميم/ السمارة
مدة الإنـجـاز : ساعتان 2
ثانوية الحسن الثاني التأهيلية المستوى : ثانية باكالوريا مسلك الآداب بويزاكارن
والعلوم الإنسانية-4- الدورة
الأولى ذ : كمال الزيان
فرض محروس رقم
:1
|
|
السؤال :
هل حقا تجاوزت العلوم الإنسانية
كل خطاب ميتافيزيقي حول الإنسان ؟
|
عناصر الإجابة الممكن مع سلم التنقيط
سـؤال إشكالي مفتوح
مواصفات السؤال الإشكالي المفتوح:
إن التعبير عن السؤال الإشكالي
المفتوح لا يتخذ صيغة نمطية واحدة، وينبغي أن يتصف السؤال الإشكالي بالوضوح
والدقة، وأن يحيل على مجال إشكالي لمفهوم واحد أو أكثر، كما يمكن أن يحيل على
المجال الإشكالي لمجزوءة واحدة أو أكثر.[1]
|
القدرات والمهارات
|
المؤشرات
|
سلم التنقيط
|
|
الفهم
|
¨
إدراك موضوع السؤال وترابطاته : يندرج السؤال
قيد التحليل ضمن مجزوءة المعرفة ، مفهوم العلوم الإنسانية ، المحور الأول : موضعة الظاهرة
الإنسانية .
¨
العلوم الإنسانية : هي كل العلوم التي تهتم
بالأبعاد الإنسانية ، سواء كانت لغوية( اللسانيات) أو ثقافية (الأنثربلوجيا ) أو
اجتماعية علم الاجتماع ) أو نفسية (علم النفس)... ظهرت هذه العلوم في نهاية القرن
الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر ،كما حاولت ،هذه العلوم تطبيق بعض مناهج
العلوم التجريبية على الإنسان ( المنهج الفيزيائي مع أوكيست كونت والبيولوجي مع
فيبر..)
¨
الخطاب الميتافيزيقي : هو كل خطاب يعتمد على ما وراء الطبيعة أي
أنه لا ينطلق من الواقع وإنما يعتمد في تفسيراته على أمور ( غيبية ) لا ترقى إلى مستوى التفسير في
العلوم الحقة كالرياضيات والطبيعيات .
¨
ملحوظة : لقد تمت الإشارة (أثناء الدروس) ، إلى الخطاب
الميتافيزيقي حول النفس كما جاء عند أفلاطون النفس العاقلة والنفس
الغضبية والنفس الشهوانية ومقارنتها بالخطاب السيكولوجي مع سيغموند
فرويد الأنا والأنا الأعلى والهو.. كخطابين ميتافيزيقيين .
¨
إعادة طرح السؤال بصيغة أخرى :
¨
الإنسان : ليس هناك تعريف واحد
للإنسان إذ أن تحديد هذا المفهو يختلف من مجال إلى آخر ومن فيلسوف إلى آخر مثال
على ذلك : الإنسان حيوان سياسي ( أرسطو) الإنسان كائن مفكر ( ديكارت) الإنسان
كائن أخلاقي ( كانط)
¨
إعادة طرح السؤال بصيغة أخرى :
¨
هل يمكن موضعة الظاهرة الإنسانية ؟ وهل للعلوم الإنسانية القدرة على دراسة
الإنسان دراسة موضوعية ؟ وما هي الصعوبات التي يمكن أن تعترض العلوم الإنسانية
في دراستها للإنسان ؟
|
النقطة ( 04)
|
|
التحليل
|
v
توظيف المعرفة الفلسفية الملائمة لمعالجة
الإشكال :
- أطروحة جون بياجي (الكتاب المدرسي في رحاب الفلسفة ص89)
: يؤكد صاحب النص على أن الصعوبة التي تواجه العلوم الإنسانية في دراستها
للإنسان ، هي تمركز الذات حول نفسها " الناجمة عن الوضعية الابستمولوجية
لهذا الإنسان الذي لا ينفصل موضوعه المدروس عن ذات الدراسة" .
v
يجب على المتعلم اعتماد بناء حجاجي ومنطقي في
عرضه للمضامين الفلسفية.
|
النقطة (05)
|
|
المناقشة
|
o
مناقشة الأطروحة المتضمنة احتمالا في الموضوع.
- أطروحة فرانسوا باستيان
( الكتاب المدرسي في رحاب الفلسفة ص 86) يركز صاحب النص على البعد الاجتماعي
وتأثيره على العالم حيث يصعب على كل باحث الانعزال عن جماعته العلمية التي تؤثر
على مواقفه وعلى أبحاثه التي تظل مجرد أحكام قيمة لا غير ، لا ترقى إلى مستوى
الموضوعية .
- أطروحة جيل
غاستون غرانجي ( الكتاب المدرسي مباهج الفلسفة ص 89 ): إنما التفسير منهج العلوم
الفيزيائية وليس منهجا يعتمد لدراسة الظواهر الإنسانية لأن هذه الأخير تفهم ولا
تفسر .
o
طرح إمكانيات أخرى تفتح أفق التفكير في
الإشكال..
|
النقطة (05)
|
|
التركيب
|
·
استخلاص نتائج التحليل و المناقشة؛
·
إبراز
المجهود الشخصي للتلميذ.
|
النقطة (03)
|
|
الجوانب الشكلية
|
-
اللغة والأسلوب ووضوح الخط.
|
النقطة (03)
|

تعليقات: 0
إرسال تعليق