-->

اعلان

المثال في الفلسفة

المثال في الفلسفة
    يكتسي المثال في الفلسفة أهمية كبرى باعتبارها آلية حجاجية بلاغية تنظاف إلى باقي الآليات الاستدلالية والبلاغية،  ويستمد قيمته هذه من الحجاج والمحاججة بشكل عام، وهو يعمل على تمثيله تمثيلا ملائما، كما أننا بواسطته نعمل على تقوية برهنة عقلانية للمفهوم وليس من أجل ترف لغوي بلاغي أو شعري.
    إن الخطاب الفلسفي خطاب موجه إلى متلق مقصود لكن ليس محددا، لهذا يتسم بمنحى حجاجي إقناعي بارز يتوسل كل الوسائل بغية تحقيق أهدافه وإحداث الإقناع والاقتناع لدى هذا المخاطب، والهدف من هذا القول هو إبراز مدى أهمية المثال في بنية الخطاب والقول الفلسفي.
    لم يحضر المثال في الفلسفة والمتن الفلسفي كآلية بلاغية فقط، وهدفها هو التبسيط، بل إن الفلاسفة قد فكروا بالمثال والتمثيل، ويكفي أن نشير هنا على سبيل المثال إلى أفلاطون في استعماله لأمثولة الكهف، والتي من خلالها أسس لفلسفته بواسطة مثال واقعي مجسد، وكذلك الفارابي وهو يفكر بالمثال في مدينته الفاضلة التي قارنها بالمنزل والبدن حيث يقول: "المدينة والمنزل قياس كل واحد منها قياس بدن الإنسان، كما أن البدن مؤتلف من أجزاء مختلفة محدودة العدد بعضها أفضل وبعضها أخس متجاورة مرتبة، يفعل كل واحد منها فعلا ما فيجتمع من أفعالها كلها التعاون على تكميل الغرض ببدن الإنسان، كذلك المدينة والمنزل يتألف كل واحد منها من أجزاء مختلفة محدودة العدد بعضها أخس وبعضها أفضل متجاورة مرتبة مراتب مختلفة يفعل كل واحد منها حياله فعلا ما، فيجتمع من أفعالها التعاون على تكميل الفرض بالمدينة أو المنزل"[37]. وكذلك استعمله بإسهاب لأدراك قيمته أب الفلسفة الحديثة ديكارت حيث حضرت في متنه الفلسفي أنواع مختلفة من الأمثلة[38]، وكانط وآخرون، وهذا أن دل على شيء فإنما يدل على قيمة المثال داخل الخطاب الفلسفي في أعلى صوره وتجريداته.
    يملك المثال مكانة هامة في تكون الأفكار وفي استيعاب الخطاب الفلسفي الذي يغلب عليه طابع الصورنة والتجريد، كما أن للمثال دور أساسي في نشأة المفاهيم حيث "أن التوظيف الفلسفي للتمثيل هو تمثيل معرفي في جوهره، يختلف عن التوظيفين الشعري والعلمي"[39]، ذلك لاعتبار أن الاستعمال المثال مقبول تلقائيا كجهد نظري ومنهجي قام به فيلسوف ما ليمنح قضيته تأثيرها التمثيلي لتتمكن من بناء الفكر أو المفهوم، هكذا يحضر المثال في المتن الفلسفي كوسيلة لتشييد المعارف العلمية والمعرفية، وهنا يمكن القول أن "التمثيل هو الأساس الأول في صرح العلم والفلسفة"[40]، لهذا نجد أن الفيلسوف ليس في مكان يرخص له بالاستغناء عن المثال في بناء فلسفته وحتى في تبليغها لدى المتلقي الكوني، خاصة حينما نستحضر طبيعة الخطاب الفلسفي التجريدية المستغرقة في البرهان والاستدلالات المنطقية، والتي غالبا ما تحتاج هي الأخرى إلى شرح وتوضيح وتبسيط، بل إن استعمال المثال في الفلسفة هو بمثابة دسم للصرامة المنطقية هدفه السمو بالخطاب الفلسفي إلى أرقى درجاته، وليس النزول به إلى مستوى الركاكة والعامية، إن اللجوء إلى توظيف المثال أمر ضروري "وليس بالنسبة للفيلسوف مجرد ترويح عن النفس بل انه آلية خصبة لإنتاج الأفكار"[41]، هكذا نستنتج أن المثال والتمثيل دعامة أساسية في التفكير الفلسفي
    يهدف الفيلسوف من توظيف المثال داخل متنه الفلسفي إلى الإحالة إلى حدث عيني ملموس ومعيش والذي هو تجسيد لما نبحث عن توضيحه بواسطة المثال، وهنا يكمن دور التمثيل أن شئنا القول، بنقل المجرد إلى دائرة الملموس والمحسوس، وتقريب صورة المتعالي إلى الخبرة الامبريقية والواقعية أو إلى الإدراك العقلي على الأقل، وقد عرف تاريخ الفلسفة في هذا الشأن جهازا وترسانة من الأمثلة التي غيرت من مكانة المفاهيم الفلسفية ولعل أصدق القول في ذلك هو إقرار برلمان أنه بإمكاننا أن نعيد كتابة تاريخ الفلسفة؛ لا عن طريق التأريخ للمفاهيم أو الأفكار أو حتى المذاهب، لكن عن طريق التاريخ للمثال الفلسفي ومدى قوة حضوره خلال كل حقبة تاريخية معينة، يقول برلمان: "يمكن تجديد كتابة تاريخ الفلسفة كله بالتركيز لا على بنية الأنساق ولكن على التمثيلات التي توجه تفكير الفلاسفة وعلى الكيفية التي تتجابه بها وتتبادل التعديلات، وعلى الطريقة التي يوافق الفيلسوف بينها وبين آراءه الخاصة خصوصا وأنه يوجد جهاز تمثيلي واحد ينتشر عبر القرون يوظفه كل فيلسوف بطريقته الخاصة"[42].
    يعتبر المثال أسلوبا بلاغيا تعتمد عليه الفلسفة والفلاسفة في تجسيد الأفكار والمفاهيم المجردة في صور محسوسة يلمسها المخاطب ويدرك معانيها، وذلك من أجل إبراز المتعالي وتوضيحه، وتبسيطه حتى تتقبلها العقول، هنا يظهر وجه آخر لأهمية المثال بشكل جلي وواضح وذلك في إظفاء الواقعية على المفاهيم الصلبة والمستعصية على الفهم السريع أي يجعل المجرد قائما على سند واقعي ومادي ملموس ومجسد.
    يتقاطع المثال كآلية حجاجية وأسلوب بلاغي مع جملة من المفاهيم أن صح القول أو عدة آليات أخرى في نفس مجال المثال وهي عديدة وغالبا ما يتم الخلط بينهما رغم أنها تتمايز عن بعضها البعض لتكون فروقا دقيقة وسنكتفي في هذا البحث على الإشارة إلى ثلاث منها نقدمها حسب تقارب معانيها ووظائفها في شكلها العام وهي كالتالي:
    يعرف جميل صليبا التمثيل على أساس أنه مصدر لفعل مثل وهو كما قلنا سالفا: مثل الشيء بالشيء أي سواه وشبهه به وجعله على مثاله، فالتمثيل "إذن هو التصوير والتشبيه والفرق بينه وبين التشبيه أن كل تمثيل تشبيه وليس كل تشبيه تمثيلا"[43]، لكن التمثيل في دلالاته العميقة يتجاوز هذا التعريف بحيث يرتبط بالقياس أكثر من تكوين الصور على الأشياء وهو ما نجذه معبرا عنه بقياس التمثيل "وهو الحكم على شيء سيئ لوجود ذلك الحكم في شيء أخر مهين على أن ذلك الحكم على المعنى المتشابه فيه"[44] كأن نقول "أن عمر يشبه إبراهيم في لطفه" وقد نجذ هذا الملمح عند أرسطو حيث أن آليات المعرفة العلمية لديه هي الاستنباط والاستقراء والتمثيل رغم أنه أقر أن هذا الأخير هو أضعف الحلقات في هذه الأدوات، لأن المثال مرتبط بالجزء وقائم على ما هو جزئي على خلاف البرهان الذي هو الأساس الأول للعلم والذي يهتم بالكل، والمعرفة الحقة هي المبنية بما هو كلي، فالعلم عند أرسطو قائم على البرهان وليس التمثيل والمثال وهذا ما يعطي للمثال في فلسفة أرسطو مكانة ثانوية.
    إن التمثيل باعتباره قياس أو استدلال هو مثال قائم على فكره التساوي بين نسبتين أي التناسب بين أربعة حدود تتألف من زوجين: أن نسبة أ إلى ب كنسبة ج إلى د.
    وبناءا عليه لا يمكن الإقرار بوجود علاقة تشابه إلا إذا تبت التناسب والتساوي بين العلاقتين باعتباره تشابه داخلي يظهر أمام العقل والتفكير العميق وليس بواسطة المجسد والملموس كما هو الحال للمثال في البلاغة، يقول أرسطو: "ليس المثال كجزء إلى الكل، ولا ككل إلى الجزء وكنحو ما يكون القياس، لكن كجزء إلى الجزء وذلك حينها تكون الحالتان الجزئيتان تابعتين لحد واحد وإحداهما معروفة"[45] لكن رغم ذلك تبقى أهمية التمثيل ذات راهنية في فكر أرسطو فهو بمثابة القياس البلاغي الذي يقابل القياس في المنطق والعلوم، حيث يؤدي إلى تكوين المفاهيم وتشكلها كما انه وسيلة للإيحاء.
    استنتاجا لما سبق فالتمثيل أو القياس التمثيلي هو استدلال من الخاص إلى الخاص، أو من الجزء إلى الجزء يتم عن طريق إجراء مماثلة بين شيئين أو حالتين بينهما أوجه التشابه على مستوى العلاقات، إذ أن عملية التمثيل هنا ترتكز على عملية تستهدف الوصول إلى نتيجة مفادها نقل حكم أو وصف من احد المتماثلين إلى الأخر،  وهذه النتائج تكون في الغالب احتمالية بدرجة عالية "فهو من الاستدلالات التي لا توصلنا إلا إلى التخمينات ولكنها ضرورية لتوسيع نطاق معرفتنا"[46].
    المماثلة هي شكل من الاستدلال يقوم على تشابه بين زوجين في مجالين مختلفين  بحيث يكون نسبة الحد الأول للثاني كنسبة الثالث للرابع، لكن المماثلة لا تفيد هنا كالمثال التشابه بين الطرفين بل تعمل على تبيان أوجه الشبه بين العلاقات حيث تعتبر في جوهرها، انتقال من علاقة معرفة لغرض إثبات أوجه التشابه أو توضيح علاقة أخرى مماثلة لها.
    تتميز المماثلة بالحضور القوى في مختلف أشكال الخطاب خصوصا في الرياضيات والفلسفة، حيث تعنى بالعلاقات، تنطق من واحدة معروفة لتبين الثانية المجهولة، وتتخذ الأولى كأداة للتفكير في الثانية وتمكن قيمتها في كونها حافز على التفكير والبناء.
    ما يجعل الاستدلال بالمماثلة متميزا عن المثال والتمثيل هو كونه يعمل على توظيف صور أو حكايات أو ما هو رمزي لتبليغ الأفكار وتوضيحها وتبسيطها للمتلقي، أي أن المماثلة تقوم على نقل حقيقة متعلقة بحالة خاصة إلى أخرى باعتماد معايير التشابه والتماثل وهي تقوم بوظائف[47] المثال والتمثيل في المحاجة وفي التعليم والتعلم.
    تعتبر المماثلة إذن أسلوبا حجاجيا متميزا قائم على إبراز علاقات تناظر بين عناصر أو بنيات أو حدود، تنتمي إلى عوالم مختلفة، وهي تعمل على تنمية الخيال وملكة الإبداع، إنها مصدر للاكتشاف أفكار جديدة.
    يعرف لالاند الأمثولة بأنها تمثيل رمزي تتسلسل وتسترسل في العناصر والأحداث المكونة كحكاية ما أو قصة أو أسطورة أو غيرها،  بشكل تتناسب فيها وتترابط كل عناصر المثل الممثول كما نشير إلى الموقف المكون بهذه الطريقة[48]بناءا عليه يمكن القول أن الأمثولة سلسلة من الاستعارات تسعى إلى تبليغ حقيقة مجردة، وتتميز بكونها تؤخذ بمعناها الحرفي أو بمعناها الاستعاري، وأن صحة معناها الحرفي هي التي تقيم صحة معناها الاستعاري، ويمكن أن نعطي نموذج ذلك أمثولة الكهف عند أفلاطون أو أمثولة الراعي جيجس التي اعتمدهما أفلاطون في محاوراته وفلسفته كدعامة وسند لتأسيس نسقه الفلسفي.
    تتضمن الأمثولة قصة لها أكثر من دلالة ومعنى وهي تحمل في هذه المعاني قيم أخلاقية ودينية وفلسفية رغم أنها يمكن أن تنحدر من الخرافة والأسطورة، إلا إنها تضرب كمثال على هذه القيم، ويمكن أن نذكر على سبيل المثال أسطورة سزيف و أخيل وأوديب وبرومتيوس.
    لعل أن الملاحظ المسجل ونحن نستعرض بعض المفاهيم التي تتقاطع وتقترب من معنى المثال أن لها قاسم مشترك ألا وهو أداؤها لوظيفة أساسية وواحدة سنتحدث عنها بالتفصيل في المحور القادم، أما اختلافاتها الدقيقة حسب مجال اشتغالها سنتركها لبحث مفصل في المستقبل نظرا لأهميتها ونظرا لدقتها وأيضا لشساعتها من الناحية المعرفية والدلالية 


    ملاحظة بالنسبة للأرقام وسعيا منا للحفاظ على الأمانة العلمية هي مراجعة ويمكن اعتمادها كمصادر داخل المقال مع مراعاة التصنيفات في كل بحث

    [1]التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس مادة الفلسفة بسلك التعليم الثانوي التأهيلي، وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، مديرية المناهج، نونبر 2007، ص ص 3-4.
    [2]ابن منظور، لسان العرب، تحقيق: عبد الله علي الكبير ومحمد احمد حسب الله وهاشم محمد الشاذلي، دار المعارف، القاهرة، المجلد الثاني، الجزء التاسع، د.ت، مادة (حج ج)، ص779.
    [3]المصدر نفسه، مادة (ج ج ج)، نفس الصفحة.
    [4] علي بن محمد الجرجاني الحنفي، كتاب التعريفات، تحقيق: نصر الدين تونسي، القدس للتجديد، القاهرة، ط1،2007، ص140.
    [5] Le grand Robert, Dictionnaire de la langue française, Paris, 1989, P 53.
    [6]Ibid.P 52.
    [7] إبراهيم مذكور، المعجم الفلسفي، مجمع اللغة العربية، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، القاهرة، 1983م، ص67.
    [8] اندريه لالاند، موسوعة لالاند الفلسفية، منشورات عويدات، بيروت، المجلد الأول، (G-A)، ط2، 2001، ص93.
    [9] أبو بكر العزاوي، حوار حول الحجاج، الاحمدية للنشر، الدار البيضاء، ط1، 2010، ص83.
    [10] طه عبد الرحمان، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، 1997، ص226.
    [11]  طه عبد الرحمان، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط1، 2000، ص65.
    [12]المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
    [13] حسان الباهي، الحوار ومنهجية التفكير النقدي، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، الطبعة الثانية، 2013، ص98.
    [14] ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، ص271.
    [15] طه عبد الرحمان، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، مرجع سابق، ص226.
    [16] طه عبد الرحمان، في أصول وتجديد علم الكلام، مرجع.سابق، ص 57.
    [17]المرجع نفسه، ص57.
    [18] ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، ص779.
    [19] أبو بكر العزاوي، حوار حول الحجاج، مرجع سابق، ص87.
    [20] أرسطو، الخطابة، ترجمة عبد القادر قنيني، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2008، ص15.
    [21] نفس المرجع، ص ص 15-16.
    [22] هشام الريفي، الحجاج عند أرسطو، ضمن كتاب: أهم نظريات الحجاج في التقاليد الغربية من أرسطو إلى اليوم، لفريق البحث والبلاغة والحجاج، إشراف حمادي صمود، منشورات كلية الآداب، منوبة، تونس، سلسلة الآداب، 1998، ص142، نقلا عن:
    Alfarabi, ouvrages imédiate sur la rhétorique, publication préparée par J. langhad et M. Gignnashi, dar almachreq, bayrouth, 1971, P31.
    [23] نفس المرجع، ص 144.
    [24] أرسطو، الخطابة، ترجمة عبد القادر قنيني، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2008، ص16.
    [25]المرجع نفسه، ص ص 16- 17.
    [26]المرجع نفسه، ص16.
    [27] جميل حمداوي، من الحجاج إلى البلاغة الجديدة، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2014، ص26.
    [28]ChaimPerelman et lucieOlbrechts-Tyteca, traité de l’argumentation, 5ème édition de l’université de bruwelle, 1992, p.5.
    نقلا عن عبد الله صولة، الحجاج أطره ومنطلقاته من خلال مصنف في الحجاج، مرجع سابق، ص299.
    [29]المرجع نفسه، نفس الصفحة.
    [30] المرجعنفسه ، ص301.
    [31] ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق،  ص4133.
    [32] أبو الحسن احمد بن فارس بن زكرياء، معجم مقاييس اللغة، تحقيق وضبط عبد السلام محمد هارون، المجلد الخامس، دار الجيل بيروت، الطبعة الاولى، 1991م، ص296.
    [33] محمد العمري، في بلاغة الخطاب الاقناعي، مدخل نظري لدراسة الخطابة العربية، الخطابة في القرن نموذجا، إفريقيا الشرق 2002، الطبعة الثانية، ص82.
    [34] المتكلم بشكل عام والذي يقابله المخاطب أو المتلقي.
    [35] عبد القادر الجرجاني: أسرار البلاغة، شرح وتحقيق محمد عبد المنعم جفاجي ومحمد عزيز شرف، دار الجيل، بيروت، الطبعة الاولى،1991، ص ص 118-119.
    [36] محمد العمري، في بلاغة الخطاب ألإقناعي، مرجع سابق، ص82
    [37]أبو نصر الفارابي، فصول منتزعة، تحقيق فوزي متري نجار، دار المشرق، بيروت، 1993، ص ص 41-42.
    [38] سنعود إلى توضيح ذلك في الفصل القادم
    [39] شارل برلمان، التمثيل والاستعارة في العلم والشعر والفلسفة، ترجمة حمو النقاري، مجلة المناظرة ،عدد 1 ، 1989، ص128.
    [40] محمد سعيد احمد زيدان، المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف، سفير الإعلام والنشر، الطبعة الأولى، 2000م، ص42.
    [41] بناصر البوعزاتي، الصلة بين التمثيل والاستنباط، مقال ضمن التحاجج طبيعته ومجالاته ووظائفه، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط، سلسلة ندوات ومناظرات رقم 134، ص
    [42] شارل برلمان، التمثيل والاستعارة في العلم والشعر والفلسفة، مرجع سابق ص135.
    [43] جميل صليبا، المعجم الفلسفي، دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان،1982،ج1، ص341.
    [44]المرجع نفسه، ص343.
    [45]  الطاهر وعزيز، المناهج الفلسفية، المراكز الثقافي المغربي، الطبعة الاولى، 1990، ص50.
    [46]المرجع نفسه، ص53.
    [47] سنعود إلى هذه الوظائف في المحور القادم.
    [48] معجم لالاند، مرجع سابق، ص44.
    [49] الطاهر وعزيز، المناهج الفلسفية، مرجع سابق، ص51-52.
    [50] محمد سعيد احمد زيدان، المثال الشارح مدخل لتعلم التفلسف، مرجع سابق، ص12.
    [51] شارل برلمان، الاستعارة والتمثيل في العلم والشعر والفلسفة، مرجع سابق، ص 130.
    [52] أورده بناصر البوعزاتي في مقاله: الصلة بين التمثيل والاستنباط، مرجع سابق، ص 31.
    [53] نفس المرجع، ص28.
    [54]- رونيه ديكارت، مبادئ الفلسفة، ترجمة عثمان أمين، دار الثقافة للنشر، القاهرة، د.ت. ص ص 43-44.
    [55]- عثمان أمين ضمن: رونيه ديكارت، التأملات في الفلسفة الأولى، ترجمة  عثمان أمين، المركز القومي للترجمة، القاهرة 2009.
    [56]- فؤاد زكريا، آفاق الفلسفة، مكتبة مصر، د.ت، ص 122.
    [57]- عبد الله إبراهيم، المركزية الغربية، الدار العربية للعلوم ناشرون، الطبعة الأولى، بيروت، 2010، ص 90.
    [58]-فؤاد زكريا، آفاق الفلسفة، مرجع سابق، ص 126.
    [59]- المرجع نفسه، ص 127.
    [60]- إميل برييه، تاريخ الفلسفة : القرن السابع عشر، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة، الطبعة الثانية، بيروت، لبنان، 1993، ص 84.
    [61]- فؤاد زكرياء، آفاق الفلسفة، مرجع سابق، ص 127.
    [62]  رونيه ديكارت،التأملات في الفلسفة الأولى، مرجع سابق، ص 104.
    [63] نص جون بيير فرنان، ص 13.
    [64]نص فريدريك نيتشه، ص  15
    [65]نص أبي الوليد بن رشد ،ص 26
    [66] نص رونيه ديكارت، ص 28.
    [67]نص برتراند راسل، ص 30.
    [68]نص كارل ياسبرس ، ص 42.
    [69]نص ايمانويل كانط، ص 57.

    [70]نص إريك فايل، ص 58.


    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة© philokamal 2019