-->

اعلان

شجرة الفلسفة عند ديكارت

 شجرة الفلسفة عند ديكارت

    قدم ديكارت، في كتابه "مبادئ الفلسفة" ، تشبيها للفلسفة بشجرة لها جذور وجذع وفروع  تحمل ثمارا. وهدفنا في هذا المحور هو الوقوف عند المعاني المختلفة لهذا التشبيه، واستخلاص التفسيرات الممكن استخلاصها للعلاقة بين مباحث الفلسفة عند ديكارت.
    1.بنية وتفكيك مثال شجرة الفلسفة عند ديكارت:
    يتحدث ديكارت، في مقدمة كتاب "مبادئ الفلسفة"، عن الإنسان الذي يريد أن يكون عاقلا وعارفا بحق، فيقول عنه إنه "يجب أن يبدأ في جد بالإقبال على الفلسفة الحقة، التي جزؤها الأول هو الميتافيزيقا التي تحتوي على مبادئ المعرفة، ومن بينها تفسير أهم صفات الله ولا مادية النفوس، وجميع المعاني الواضحة البسيطة المودعة فينا. والثاني هو الفيزيقا، ويبحث فيها على العموم، بعد أن يكون المرء قد وجد المبادئ الحقة للأشياء المادية، عن ماهية الكون كله، وعلى الخصوص عن طبيعة هذه الأرض وطبيعة جميع الأجسام التي توجد حولها، مثل الهواء والماء والنار والمغناطيس والمعادن الأخرى وبعد ذلك يحتاج أيضا إلى أن يفحص على الخصوص عن طبيعة النبات وطبيعة الحيوان وخصوصا طبيعة الإنسان لكي يستطيع المرء بعد ذلك أن يجد العلوم الأخرى التي فيه منفعة له. فالفلسفة بأسرها أشبه بشجرة جذورها الميتافيزيقا، وجذعها الفيزيقا والفروع التي تخرج من هذا الجذع هي كل العلوم الأخرى التي تنته ي إلى ثلاثة علوم رئيسية هي الطب والميكانيكا والأخلاق، وأعني الأرفع والأكمل التي لما كانت تفترض معرفة تامة بالعلوم الأخرى، فقد بلغت المرتبة الأخيرة من مراتب الحكمة ومن حيث أن المرء لا يجني الثمرات من جذور الأشجار ولا من جذوعها بل من أطراف فروعها، فكذلك أكبر منفعة للفلسفة تعتمد على أجزائها التي لا يستطيع تعلمها إلا آخر الأمر"[54].
    يقدم ديكارت من خلال هذا المثال تصورا عاما لتعريف الفلسفة من جهة، ويربط هذا التصور بتصوره لمشروعه الفلسفي من جهة اخرى؛ فالفلسفة الحقة عنده هي الفلسفة التي جزؤها الأول هو الميتافيزيقا، ذلك لأن هذه الأخيرة عند ديكارت هي أشد العلوم يقينا، وهي العلم الذي ينبغي أن نستيقن من نتائجه قبل أن نستيقن من نتائج العلوم الأخرى، والذي يضفي على الميتافيزيقيا يقينا ليس هو طبيعة موضوعها، بل الطريق الذي يسلكه الذهن في طلبها.[55]
    والشجرة في الفهم العادي (اليومي) كغيرها من أشكال الحياة، هي نموذج ورمز للوحدة العضوية. و"لما كانت الفلسفة هي الشجرة ككل فإن المعنى الواضح لذلك هو أن ديكارت نظر إلى الفلسفة بمعنى شامل وجعلها مرادفة للمعرفة بوجه عام. فالعلوم النظرية كالفيزياء، والعلوم التطبيقية أو العملية، كالميكانيكا، تندرج، تحت ذلك الكل الشامل الذي هو الفلسفة"[56].
    إن هذا المثال الذي قدمه ديكارت لفروع الفلسفة بأنها شجرة لها جذور وجدع وفروع يرهن مشروع ديكارت بما فيه ثمار الشجرة (الطب، الميكانيكا والأخلاق)، بالأصل الميتافيزيقي الذي سيغذي كل شيء، لأن الترابط قائم على نحو متصاعد من الميتافيزيقا إلى العلوم التطبيقية، وكل هذا متأت من فهم ديكارت للفلسفة باعتبارها الحكمة الكلية الشاملة اليقينية.
    إن المتأمل في الشجرة ليرى بأن الجذر هو الأصل، وهو العمق والثابت المغروس بقوة في الأرض، على حين أن أجزاء الشجرة سطحية مهتزة قد تودي بها الرياح. كما يمكن أن ننظر إلى الجذور على أنها البداية أو المقدمة أو التمهيد، وهو الذي يهيئ الطريق للنبات الكامل ثم لا يعود بعد ذلك موضوعا لاهتمامنا، وإنما ينصب هذا الاهتمام على ما نجنيه من الشجرة (أي الثمار)؛ فبقاء الجذر مختفيا تحت الأرض يرمز إلى وظيفته التمهيدية هذه، فهو عنصر ممهد لغيره فحسب، تتمثل مهمته الوحيدة في أن يكون تهيئة لظهور الأجزاء الظاهرة من الشجرة.
    كما يمكن أن نفهم علاقة الجذر بالنبات الكامل على نحو يجمع بين المعنيين السابقين، أي أنه يؤكد مع المعنى الأول أهمية الجذور، ولكنه يؤكد مع المعنى الثاني أن جذع الشجرة وثمارها هي الغاية. ونقطة الانطلاق في هذا المعنى هي أن الجذر وإن كان وسيلة لغاية هي النبات المكتمل، لا تنتهي مهمته بعد ظهور هذا النبات، بل إن الشجرة مهما نمت وعلت، تظل في حاجة دائمة إلى جذرها، لأنه هو الذي يزودها دائما بالعصارة الغذائية التي يتوقف عليها استمرار حياتها، ولو انتزعت جذور الشجرة لذبلت على الفور، مهما بدت لأعيننا متطاولة إلى السماء.
    وفقا لذلك يمكن القول بأن هناك علاقة ترابط بين الجذور والجدع والثمار، فلا يمكن لأحد العناصر أن تطغى أهميته عن أهمية العناصر الأخرى، وهكذا يكون للجذر في علاقته مع الشجرة ثلاثة معان: فهو إما أن يكون العنصر الأهم الذي يطغى على كل ما عداه أو يحجبه ويكون جديرا باهتمامنا، وإما أن يكون العنصر الممهد الذي يهيئ المجال لغيره ويتوارى عن الأنظار، وإما أن يكون العنصر المستمر الذي يزود النبات الكامل برحيق الحياة طوال مراحل نموه.
    2.التفسير الفلسفي لمثال "شجرة الفلسفة":
    يمكن أن نترجم فلسفيا تلك المعاني المستمدة من بناء تشبيه الشجرة إلى ثلاثة تفسيرات مختلفة للعلاقة بين الميتافيزيقا (بوصفها جذر الشجرة)، وبين الفيزياء والعلوم التطبيقية (أي الجذع والثمار).
    ·      التفسير الأول:
    يذهب التفسير الأول إلى أن "النسخ الميتافيزيقي هو الجزء الحيوي في هذه الفلسفة، وهو كل شيء فيها"[57]. وكل ما عداها ثانوي الأهمية بالقياس إليها، وهكذا فكثير من شراح ديكارت يؤكدون على أن فلسفته هي في أساسها "ميتافيزيقا". "وعلى الرغم من أن البحث في الميتافيزيقا لم يكن سوى موضوع واحد من بين موضوعات متعددة أبدى بها ديكارت اهتماما كبيرا، فإن هؤلاء الباحثين يخصصون أكبر حيز من مؤلفاتهم عن ديكارت لآرائه الميتافيزيقية، على حين أن آراءه العلمية لا يشار إليها في هذه الحالات إلا إشارة عابرة"[58].
    ويمكن أن نرجع السبب في هذا التوجه إلى أن البحث في الميتافيزيقا يحتفظ بقيمته على مر العصور، في حين أن الآراء العلمية تفقد قيمتها بسرعة ولا يعود لها مكان إلا في متحف التاريخ العلمي فحسب، ولكن ألم يقل ديكارت إن الميتافيزيقا هي الجذور؟ أليست جذور الشجرة هي الأصيلة والعميقة والراسخة؟
    ·      التفسير الثاني:
    يذهب التفسير الثاني إلى اعتبار الميتافيزيقا تمهيدا، وأن العلوم المذكورة سرعان ما تكتسب استقلالها، آخذة مسارها المستقل عن الأصل الذي تحررت منه. ففي هذه الحالة الميتافيزيقا هي التي تهيء الطريق للبحث في العلوم النظرية والتطبيقية، وذلك بأن تزيل عقبات معينة كان من الممكن أن تحول دون قيام هذه العلوم كالشك في إمكان حصول الإنسان على المعرفة أو في وجود العالم: "وبعد أن تؤدي الميتافيزيقا هذه المهمة، التي هي سلبية بطبيعتها (أعني إزالة العقبات) وبعد أن تضيء النور الأخضر للعلم ينطلق العلم في مساره مستقلا عن الميتافيزيقا"[59].
    وفقا لهذا التفسير، لا تحتل الميتافيزيقا في فلسفة ديكارت إلا مكانة ثانوية ، ويكون اهتمام ديكارت الحقيقي منصبا على المسائل العلمية. "فالفهم هو الموقع الذي تشغله الميتافيزيقا في مذهبه، فمعرفة الله التي تقدمها لنا ليست في نظر ديكارت هدفا، وإنما وسيلة، فديكارت يعتقد أن الهدف الذي وضعه نصب عينيه، وهو إصدار أحكام متينة وحقة على جميع الموضوعات التي تعرض له، لا سبيل إلى الوصول إليه بدون البحث عن أساس اليقين في الله ذاته، إذن فاليقين هو موضوع الرهان، يقين الرياضيات والطبيعيات اللتين على أساسهما تنهض جميع الفنون التي تسهم في ضمان السعادة للإنسان (أي الميكانيكا والطب والأخلاق)"[60].
    فعلى أساس هذا التفسير تكون الميتافيزيقا عند ديكارت وسيلة لا غاية، وليست مقصودة لذاتها، وإنما المقصود لذاته هو العلم النظري والتطبيقي.
    ·      التفسير الثالث:
    يمكن أن نركب من التفسيرين السابقين تفسيرا ثالثا يقر ويعترف بأهمية الميتافيزيقا، كما يعترف في الوقت نفسه بأن البحث في العلوم التطبيقية كان الغاية النهائية للفلسفة الديكارتية، وذلك استنادا إلى الروابط بين الجانبين: فالعلوم تظل معتمدة على المبادئ الأساسية التي تزودها بها الميتافيزيقا ومهمة هذه الأخيرة تكمن في إعلاء صرح المعرفة العلمية؛ لأن تصور ديكارت للعلم لا يستقيم بدون وجود مبادئ ميتافيزيقية أساسية تضفي اليقين على كل ما يتوصل إليه العلم النظري والتطبيقي من نتائج. " وعملية المعرفة في نهاية الأمر تسير في خط واحد لا انقطاع فيه، بحيث يستحيل وضع حد فاصل نهائي بين ما يقوم به الباحث الميتافيزيقي وما يقوم به العالم النظري التطبيقي، بل إن ديكارت نفسه تصور أنه هو القادر على السير في طريق المعرفة هذا من بدايته إلى نهايته"[61] .
    وهكذا، تتحدد طبيعة فلسفة ديكارت في علاقتها بالجوانب العلمية من نشاطه، في إطار هذه التفسيرات المرتكزة على ثلاث طرق ممكنة في فهم مثال شجرة الفلسفة.
    لقد أتاح لنا هذا المثال تفسير فلسفة ديكارت على أنحاء متعددة، كما رأينا سابقا، لكن الخلاصة التي يمكن استخلاصها هو أن الاتجاه الفكري العام لديكارت يتحدد على أساس الموقف الذي نتخذه من هذا المثال. كما أتاح لنا الاطلاع بشكل عام على أركان الفلسفة الديكارتية في ترابطها، ذلك أن وظيفة المثال في هذه اللحظة هي تقديم التصور العام لفلسفة ديكارت في شكل مبسط يتيح للقارئ استيعاب تصور هذا الفيلسوف، و إن كان البحث وتفكيك بنية هذا المثال يتطلب مجهودا فكريا وفلسفيا عميقا.


    ملاحظة بالنسبة للأرقام وسعيا منا للحفاظ على الأمانة العلمية هي مراجعة ويمكن اعتمادها كمصادر داخل المقال مع مراعاة التصنيفات في كل بحث


    [1]التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس مادة الفلسفة بسلك التعليم الثانوي التأهيلي، وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، مديرية المناهج، نونبر 2007، ص ص 3-4.
    [2]ابن منظور، لسان العرب، تحقيق: عبد الله علي الكبير ومحمد احمد حسب الله وهاشم محمد الشاذلي، دار المعارف، القاهرة، المجلد الثاني، الجزء التاسع، د.ت، مادة (حج ج)، ص779.
    [3]المصدر نفسه، مادة (ج ج ج)، نفس الصفحة.
    [4] علي بن محمد الجرجاني الحنفي، كتاب التعريفات، تحقيق: نصر الدين تونسي، القدس للتجديد، القاهرة، ط1،2007، ص140.
    [5] Le grand Robert, Dictionnaire de la langue française, Paris, 1989, P 53.
    [6]Ibid.P 52.
    [7] إبراهيم مذكور، المعجم الفلسفي، مجمع اللغة العربية، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، القاهرة، 1983م، ص67.
    [8] اندريه لالاند، موسوعة لالاند الفلسفية، منشورات عويدات، بيروت، المجلد الأول، (G-A)، ط2، 2001، ص93.
    [9] أبو بكر العزاوي، حوار حول الحجاج، الاحمدية للنشر، الدار البيضاء، ط1، 2010، ص83.
    [10] طه عبد الرحمان، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، 1997، ص226.
    [11]  طه عبد الرحمان، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط1، 2000، ص65.
    [12]المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
    [13] حسان الباهي، الحوار ومنهجية التفكير النقدي، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، الطبعة الثانية، 2013، ص98.
    [14] ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، ص271.
    [15] طه عبد الرحمان، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، مرجع سابق، ص226.
    [16] طه عبد الرحمان، في أصول وتجديد علم الكلام، مرجع.سابق، ص 57.
    [17]المرجع نفسه، ص57.
    [18] ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، ص779.
    [19] أبو بكر العزاوي، حوار حول الحجاج، مرجع سابق، ص87.
    [20] أرسطو، الخطابة، ترجمة عبد القادر قنيني، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2008، ص15.
    [21] نفس المرجع، ص ص 15-16.
    [22] هشام الريفي، الحجاج عند أرسطو، ضمن كتاب: أهم نظريات الحجاج في التقاليد الغربية من أرسطو إلى اليوم، لفريق البحث والبلاغة والحجاج، إشراف حمادي صمود، منشورات كلية الآداب، منوبة، تونس، سلسلة الآداب، 1998، ص142، نقلا عن:
    Alfarabi, ouvrages imédiate sur la rhétorique, publication préparée par J. langhad et M. Gignnashi, dar almachreq, bayrouth, 1971, P31.
    [23] نفس المرجع، ص 144.
    [24] أرسطو، الخطابة، ترجمة عبد القادر قنيني، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2008، ص16.
    [25]المرجع نفسه، ص ص 16- 17.
    [26]المرجع نفسه، ص16.
    [27] جميل حمداوي، من الحجاج إلى البلاغة الجديدة، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2014، ص26.
    [28]ChaimPerelman et lucieOlbrechts-Tyteca, traité de l’argumentation, 5ème édition de l’université de bruwelle, 1992, p.5.
    نقلا عن عبد الله صولة، الحجاج أطره ومنطلقاته من خلال مصنف في الحجاج، مرجع سابق، ص299.
    [29]المرجع نفسه، نفس الصفحة.
    [30] المرجعنفسه ، ص301.
    [31] ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق،  ص4133.
    [32] أبو الحسن احمد بن فارس بن زكرياء، معجم مقاييس اللغة، تحقيق وضبط عبد السلام محمد هارون، المجلد الخامس، دار الجيل بيروت، الطبعة الاولى، 1991م، ص296.
    [33] محمد العمري، في بلاغة الخطاب الاقناعي، مدخل نظري لدراسة الخطابة العربية، الخطابة في القرن نموذجا، إفريقيا الشرق 2002، الطبعة الثانية، ص82.
    [34] المتكلم بشكل عام والذي يقابله المخاطب أو المتلقي.
    [35] عبد القادر الجرجاني: أسرار البلاغة، شرح وتحقيق محمد عبد المنعم جفاجي ومحمد عزيز شرف، دار الجيل، بيروت، الطبعة الاولى،1991، ص ص 118-119.
    [36] محمد العمري، في بلاغة الخطاب ألإقناعي، مرجع سابق، ص82
    [37]أبو نصر الفارابي، فصول منتزعة، تحقيق فوزي متري نجار، دار المشرق، بيروت، 1993، ص ص 41-42.
    [38] سنعود إلى توضيح ذلك في الفصل القادم
    [39] شارل برلمان، التمثيل والاستعارة في العلم والشعر والفلسفة، ترجمة حمو النقاري، مجلة المناظرة ،عدد 1 ، 1989، ص128.
    [40] محمد سعيد احمد زيدان، المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف، سفير الإعلام والنشر، الطبعة الأولى، 2000م، ص42.
    [41] بناصر البوعزاتي، الصلة بين التمثيل والاستنباط، مقال ضمن التحاجج طبيعته ومجالاته ووظائفه، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط، سلسلة ندوات ومناظرات رقم 134، ص
    [42] شارل برلمان، التمثيل والاستعارة في العلم والشعر والفلسفة، مرجع سابق ص135.
    [43] جميل صليبا، المعجم الفلسفي، دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان،1982،ج1، ص341.
    [44]المرجع نفسه، ص343.
    [45]  الطاهر وعزيز، المناهج الفلسفية، المراكز الثقافي المغربي، الطبعة الاولى، 1990، ص50.
    [46]المرجع نفسه، ص53.
    [47] سنعود إلى هذه الوظائف في المحور القادم.
    [48] معجم لالاند، مرجع سابق، ص44.
    [49] الطاهر وعزيز، المناهج الفلسفية، مرجع سابق، ص51-52.
    [50] محمد سعيد احمد زيدان، المثال الشارح مدخل لتعلم التفلسف، مرجع سابق، ص12.
    [51] شارل برلمان، الاستعارة والتمثيل في العلم والشعر والفلسفة، مرجع سابق، ص 130.
    [52] أورده بناصر البوعزاتي في مقاله: الصلة بين التمثيل والاستنباط، مرجع سابق، ص 31.
    [53] نفس المرجع، ص28.
    [54]- رونيه ديكارت، مبادئ الفلسفة، ترجمة عثمان أمين، دار الثقافة للنشر، القاهرة، د.ت. ص ص 43-44.
    [55]- عثمان أمين ضمن: رونيه ديكارت، التأملات في الفلسفة الأولى، ترجمة  عثمان أمين، المركز القومي للترجمة، القاهرة 2009.
    [56]- فؤاد زكريا، آفاق الفلسفة، مكتبة مصر، د.ت، ص 122.
    [57]- عبد الله إبراهيم، المركزية الغربية، الدار العربية للعلوم ناشرون، الطبعة الأولى، بيروت، 2010، ص 90.
    [58]-فؤاد زكريا، آفاق الفلسفة، مرجع سابق، ص 126.
    [59]- المرجع نفسه، ص 127.
    [60]- إميل برييه، تاريخ الفلسفة : القرن السابع عشر، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة، الطبعة الثانية، بيروت، لبنان، 1993، ص 84.
    [61]- فؤاد زكرياء، آفاق الفلسفة، مرجع سابق، ص 127.
    [62]  رونيه ديكارت،التأملات في الفلسفة الأولى، مرجع سابق، ص 104.
    [63] نص جون بيير فرنان، ص 13.
    [64]نص فريدريك نيتشه، ص  15
    [65]نص أبي الوليد بن رشد ،ص 26
    [66] نص رونيه ديكارت، ص 28.
    [67]نص برتراند راسل، ص 30.
    [68]نص كارل ياسبرس ، ص 42.
    [69]نص ايمانويل كانط، ص 57.

    [70]نص إريك فايل، ص 58.

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة© philokamal 2019