المــاهـــيةEssence :
الأصل
اللاتيني للكلمة هو Essentia, و هي كلمة وضعت من طرف شيشرون من أجل ترجمة
كلمة Ousia .
من بين أقسام
الوجود السكولاستيكية : إنها تستند على التقليد الأفلاطوني للأفكار أو الماهيات (
الذي أعاد اقتباسها أرسطو في نظرية " الصور المعقولة"). إنها تدل على ما
به يكون شيء هو ما عليه و ليس شيئا آخر.
بالنسبة لكل
موجود: نميز بين الماهية و الموجود ( العرض ) و يمكن أن تتضمن هو أو لا يمكن أن
تتضمنه.
بالنسبة
لأرسطو فالماهية تدل على الوجود (دون المادة). كل ماهية تقبل تعريفا يجمع كل
خصوصياتها المنطقية، إنها تتعارض مع الأعراض، و هذا يخصها باعتبارها جوهرا.
يمكن أن نميز
بين الماهية الخاصة ( الفردية) و الماهيات الثانوية ( التي نحصلها بواسطة
التجريد).
بالنسبة
للفلسفة الديكارتية ( و أيضا بالنسبة لكانط ) يبقى تحديد الماهية سابقا للوجود. إن
العبارة المشهورة لسارتر: " الوجود يسبق الماهية " ثانيا بالنسبة
للإنسان أن وجوده الملموس و الفردي لا يحدد ماهيته: إنه يوجد في العالم قبل أن
يتصور ذاته كماهية الإنسانية [20].
يعرفها
معجم فولكيي بأنها ملكة الإدراك بواسطة الحواس ( في علم الجمال)[21].
و الماهية
تحدد أيضا:
أولا : بالمعني
الواسع:
أ
: ميتافيزيقيا: في مقابل
عرض حادث ما يعد مكونا أساسيا للوجود في مواجهة التغيرات التي لا تطاله
إلا سطحيا أو ظرفيا.
ب
: في مقابل
الوجود Existence ( سواء بالمعنى الميتافيزيقي أم
بالمعنى الاختباري) ما يكون طبيعة وجود الكائن بالتعارض مع واقعة الوجود.
ج
: منطقيا :
أولا بالمعنى الإدراكي: جملة من المحددات التي تحدد موضوعا فكريا. و
هكذا تتعارض الماهية و الوجود مثلما يتعارض الممكن و الحاضر أو العقلاني و معطيات
التجربة.
ثانيا
: بالمعنى الاسمي: لا توجد ماهية، بل يوجد ما أسماه الواقعيون و
الإدراكيون بهذا الاسم ،و هو ليس سوى جملة المزيا المتضمنة في كلمة مثلا : ذلك
الجليد الذي يحفظ جوهره و يفقده حين يذوب ( جون لوك)[22].
[1]- P.,
FOULQUIE, Dictionnaire de la langue philosophique, 5 éd, Paris, PUF,
1986.p: 318,319,320.
[2]- J., LEGRAND, Dictionnaire de philosophie,
Paris, 1972, p: 132,133.
[3]- أندريه، لالاند: موسوعة
لالاند الفلسفية،تعريب: خليل أحمد خليل، منشورات عويدات، بيروت، الطبعة
الثانية 2001، ص:
[4] - G.,
DURZOI et A., ROUSSEL, Dictionnaire de philosophie, WATHAN, 1997.p:
[5]- Ibid,
p:
[6] -
[7]- J.,
LEGRAND, Ibid,p: 268.
[8] - أندريه ، لالاند، المرجع
السابق،ص: ص 1539، 1540.
[9] - P.,
FOULQUIE, Ibid,p:756,p:757,p:758 et p:759.
- [10] أندريه ، لالاند،
المرجع السابق،ص:122
[11] - أندريه ، لالاند،
المرجع السابق،ص:961.
[12] -,G., DURZOI et , A., ROUSSEL,
Ibid,p:291.
[13]- P., FOULQUIE, Ibid,p:531 et p:532.
[14] - P.,
FOULQUIE, Ibid,p: 63.
[15] - J.,
LEGRAND, Ibid,p:41.
[16] - G., DURZOI et A., ROUSSEL,
Ibid,p:38.
[17] - G., DURZOI et A., Ibid,p:136.
[18] - P., FOULQUIE, Ibid, p: 328
et p :329.
[19] - أندريه، لالاند،
المرجع السابق، ص : ص 574 و 575.
[21] - P., FOULQUIE, Ibid, p:232.
[22] - ندريه، لالاند،
المرجع السابق، ص :366.

تعليقات: 0
إرسال تعليق