ذوق: Goût
ü في الكتاب المدرسي :
*قد يدل اللفظ إما على ميل الذات نحو تفضيل موضوع على آخر، أو
على الإحساس بالجميل و القدرة على إصدار حكم جمالي(17).
ü في المعاجم الفلسفية :
* أ - حاسة تدرك بها المذاقات : حلوة ،مالح ،مرة ،حامض
ب - طعم .
ج - أن يحب فرد أو لا يحب بعض المذاقات أو بعض أشكال النشاط
" يحب الصيد".
د - سمة عامية للتقديرات الفنية لدى فرد، ذوق جمالي،
"تربية الذوق: بلا ذوق أكيد" إضمارا، تقال الكلمة أيضا على الأشياء، لكن
بصفتها من صنائع الإنسان أو من إنشائه : "تزيين عديم الذوق، مزاج سيء
الذوق".
ه - بلا نعت ، تدل على الذوق السليم : ملكة الحكم حدسيا
ويقينيا على القيم الجميلة ، خصوصا على ما فيها من دقة أو ظرافة : " قلة
ذوق"(18) .
* الذوق حاسة تدرك بها الطعوم من حلو و مالح ، ومر ،وحامض. وقد
يوسع معناه فيطلق على كل تجربة ، تقول : ذقـت فلانا و ذقت ما عنده ، والذوق أيضـا
قوة إدراكيـة لها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(17)الكتاب المدرسي، "
في رحاب الفلسفة"، ص231.
(18) أندريه،
لالاند ، "موسوعة لالاند الفلسفية"، المجلد الثاني،
469.
اختصاص بإدراك لطائف الكلام ومحاسنه الخفية ، وقد يطلق على ميل
النفس إلى بعض الأشياء ، كتذوق المطالعة والأحاديث الجميلة، ويرادفه حسن الإصغاء،
وشدة الانتباه ، وكثرة التعاطف.
وقد يطلق الذوق أيضا على القوة القاهرة المهيئة للعلوم من حيث
كمالها في الإدراك بحسب الفطرة ، أو على حذف النفس في تقدير القيم الخلقية،
والفنية، كقدرتها على الحكم على الآثار الفنية، كالشعر والموسيقى بطريقة الاحساس
والتجربة الشخصية دون التقيد بقواعد، وتسمى القدرة على تذوق الفن طبعا، تقول :
فلان مرهف الذوق أي رفيع الطبع(19).
* قوة منبثة في العصب المفروش على اللسان تدرك بها الكيفيات
الملموسة الواردة إليه من الخارج، وهي الحرارة و البرودة والرطوبة و اليبوسة.
والذوق في الأصل تعرف في الطعم، ثم كثر حتى جعل عبارة عن كل تجربة. والذوق والطبع
قد يطلقان على القوة المهيأة للعلوم من حيث كمالها في الإدراك ، بمنزلة الإحساس من
حيث كونها بحسب الفطرة .
والذوق أيضا قوة إدراكية تختص بإدراك لطائف الكلام
وحاسته الخفية ، لكونه بمنزلة الكلام اللذيذ الشهي لروح الانسان المعنوي ، والطبع
بما يتعلق بإتيان الفنون وحذفها لكونه بحسب ما جبل عليه صاحبها بحيث لاينفع فيها
أعمال العقل إلا قليلا . وقد يراد بالذوق السليم مطلقا وهو الحكم على الأشياء حكما
صادقا(20).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(19) جميل، صليبا،" المعجم
الفلسفي"،ص.
(20) عبد المنعم، الحفني،
"المعجم الفلسفي" ،ص115.

تعليقات: 0
إرسال تعليق