La volonté الإرادة:
(الإرادة
بالمعنى الأعم كاختيار حر ،الإرادة كملكة إرادة القوة.
أ-
صورة الفعالية الشخصية، التي تتضمن في شكلها التام، تمثل الفعل الواجب
إنتاجه، و وقفا أنيا للنزوع نحو هذا العمل، تصور الأسباب الموجبة
للقيام به أو لعدم القيام به، الشعور بقيمة هذه الأسباب، قرار التصرف بموجبها،
والتوصل إلى التنفيذ أو الامتناع النهائي عنه.
'
للتأكيد أو للنفي لمتابعة أو ترك الأشياء التي يقترحها علينا الإدراك،تكمن الإرادة
فقط في كوننا نتصرف بحيث لا نشعر البتة بأية قوة خارجية تكرهنا على تصرفنا '
Descartes,
méditations,7
ج- في
الأخلاقيات : حسن إرادة، عزم على فعل الخير
La Volonté (الإرادة :
في
اللاتينية : VOLO,VELLE أريد.
أ-فعل
–في المعنى الخاص والقوي، العزم على فعل شيء.
2-
في المعنى الضعيف: امتلاك مشروع -تصور-للقيام بعمل، إن تطبيق المشروع- تصور- يكون
حسب وضعيات محتملة. أومن أجل الرغبة. نقول: أري.
ب-
بالمغنى الدقيق هي ملكة القدرة على تحديد الأسباب والعلل.
الإرادة
أيضا تتميز عن القوى المهيجة أو الدافعية، التي هي غير معقلنة: نزوع، ميل، رغبة ،
انفعالات...
ج-
فعل لملكة الإرادة – هذه إرادتي- التحديد الموقوف على تطبيق بعض الأفعال).[15]
(الإرادة: La Volonté
الإرادة
موضوعة في اللغة لتعين ما فيه غرض، و هي في الأصل طلب الشيء، أو شوق الفاعل إلى الفعل،
إذا فعله كف الشوق و حصل المراد، فالإرادة بهذا المعنى العام هي صورة الفاعلية
الشخصية و لها عند الفلاسفة عدة معان:
1. الإرادة هي نزوع النفس و ميلها إلى الفعل
بحيث يحملها عليه، و هي قوة مركبة، من شهوة و حاجة و أمل، ثم جعلت اسما من نزوع
النفس إلى شيء مع الحكم فيه أنه ينبغي أن يفعل أو لا يفعل.
2. الإرادة هي القوة التي هي مبدأ النزوع و
تكون قبل الفعل.
3. الإرادة هي اعتقاد النفع أو ظنه و قيل ميل
يتبع ذلك، فإذا اعتقدنا أن الفعل الفلاني فيه جلب نفع، أو دفع ضرر، وجدنا من
أنفسنا ميلا إليه).[16]
" الإرادة:
هي
التصميم الواعي للشخص على تنفيذ فعل معين أو أفعال معينة، وهي "صفة توجب للحي
حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه..فهي ميل يعقب اعتقاد النفع"(الجرجاني)،
وهي طلب الشيء أو شوق الفاعل إلى الفعل إذا فعله كف الشوق وحصل المراد، ويشترط في
هذا الشوق إلى الفعل أن يشعر الفاعل بالغرض الذي يريد بلوغه وأن يتوقف
عن النزوع إليه توقفا مؤقتا، و أن يتصور الأسباب الداعية إليه والأسباب الصادرة
عنه وأن يدرك قيمة هذه الأسباب ويعتمد عليها في عزمه وأن ينفذ في النهاية أو يكف
عنه.(لالاند)
إذن
فالمرحلة الأولى للفعل الإرادي تكمن في وضع الهدف واستيعابه ويتبع هذا قرار الفعل
واختيار أنجع وسائل الفعل.والمثالية تعتبر الإرادة صفة مستقلة عن
التأثيرات و الظروف الخارجية وليست
مرتبطة بالضرورة الموضوعية، وتعتبر أفعال الناس وسلوكهم مظاهر للإرادة الحرة).[17]
("الإرادة قوة يقصد بها الشيء دون الشيء
"
يعقوب
ابن اسحق الكندي، الرسائل الفلسفية، ص168
"إن
الإرادة إنما هي أولا شوق عن إحساس، والشوق يكون بالجزء
النزوعي و الإحساس بالجزء
الحاس".
أبو
نصر الفارابي، السياسة المدنية، ص71
"لا
تكون الإرادة إلا مع تصور"
أبو
حامد الغزالي، تهافت الفلاسفة، ص272
"الإرادة صفة من شأنها تمييز الشيء عن
متله، ولولا أن هذا شأنها لوقع الاكتفاء بالقدرة"
أبو
حامد الغزالي، تهافت الفلاسفة، ص48
"
- معنى الإرادة في الحيوان هي الشهوة الباعثة على الحركة وهي في الحيوان والإنسان
عارضة لتمام ما ينقصهما في ذاتهما.
-
الإرادة في الحيوان والإنسان انفعال لاحق لهما عن المراد، فهي معلولة
عنه"
ابن
رشد، تهافت التهافت، ص240- 248)[18]
"الإرادة
من الكيفيات النفسية التي لا تحتاج تعريف وهي في اللغة طلب الشيء أو شوق الفاعل
إلى الفعل، وفي الاصطلاح هي الميل الحامل على إيقاع الفعل وإيجاده وتكون مع الفعل
وتجامعه وإن تقدمت عليه بالذات، أو هي القوة التي هي مبدأ النزوع وتكون قبل
الفعل،...وقيل في حدها إنها معنى ينافي الكراهة و الاضطرار
فيكون الموصوف بها مختارا فيما يفعله...وتقال الإرادة الصالحة للعزم
الصادق على فعل الخير، والإرادة الخبيثة لإرادة الشر والتوجه إليه،
والإرادة العامة لإرادة الشعب وإرادة الاعتقاد للتسليم بأمور العقيدة التي لا يمكن
التدليل عليها بالعقل، و إرادة الحياة لجهد الكائن الغريزي ليحقق نوعه، وإرادة
القوة لطلب السيادة والغلبة، و إرادة الوعي حيت تقتضي الحياة من الكائن أن يعي
نفسه ولا يفقدها في الأخريين، وأن يعي الأخريين فلا يسقطهم من حسابه).[19]
[1] -
لالاند،اندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،تعريب خليل أحمد خليل ،المجلد الأول،الطبعة
الثانية ،بيروت- باريس،منشورات عويدات،2001،ص337.
-الفكر الإسلامي و الفلسفة، المملكة
المغربية، وزارة التربية الوطنية، ط 3 ،الرباط، مكتبة
المعارف،.ص297-298. [5]
[8]- Paul , Foulquie, Dictionnaire de la langue philosophique, 5éme édition ,
Paris, Presses universitaires de France, 1986,p555.

تعليقات: 0
إرسال تعليق