-->

اعلان

الإديولوجيا : L’idéologie

الإديولوجيا : L’idéologie

    الإديولوجيا:        L’idéologie
       أ-كلمة ابتكرها دستورت تراسي "destutt de tray" انظر كتابة مذكرة حول ملكة التفكير ( مذكرة الصف الثاني في المعهد، الجزء الأول، 1796-1798): علم موضوعه دراسة الأفكار (بالمعني العام لظواهر الوعي) ومزاياها وقوانينها وعلاقتها مع العلامات التي تمثلها بالأخص أصلها.
    تردد استعمال هذه الكلمة عند"ستندال" الذي استعملها خصوصا بالمعنى المنطقي: "إن مبحثا فكرويا هو فضيحة مشينة: فهل تعتقدون، إذا أنني لا أحس التفكير؟" كما استعملها  "تين" (الذي كان شديد الإعجاب بستندال).
    إن الفكرويين هم حقا المجموعة الفلسفية والسياسية التي كان أبرز ممثليها "دستورت دو تراسي،  كاباني، فولناي، غارا، دونو"
    كان دستورت دو تراسي يقول Idéologiste (يبدو أن كلمة  Idéologie جرى ابتكارها بروحية إنكارية ( نايوليون، شاتوبريان).
    ب-بالمعنى المبتذل، تحليل أو نقاش فارغان للأفكار مجردة لا تتطابق مع وقائع حقيقية كما أن كلمة فكروي تستعمل بهذا المعنى.
    ج-مذهب يلهم أو يبدو أنه يلهم حكومة أو حزبا.
    د-فكر نظري يعتقد أنه يتطور تطورا تجريدا في غمار معطياته الخاصة، لكنه في الواقع تعبير عن وقائع اجتماعية، ولاسيما عن وقائع اقتصادية، فكر لا يعيه ذلك الذي يبنيه، أو على الأقل لا يأخذ في حسبانه، لأن الوقائع هي التي تحدد فكره، بهذا المعنى الشديد التداول في الماركسية).[39]
    أ-(مبدع هذه الكلمة "دستوت دوتراسي" ( 1836-1754)، علم الأفكار، وفي المعنى الأكثر عمومية تعني حالات الوعي، هذا العلم الجديد كان خاصا لتعويض "علم النفس" الذي كان سلبيا، لأنه كان يبتغي معرفة جوهر النفس.
    الفكرة  :  Idée 
    ب-1-أحيانا: نظام من الأفكار المتعلقة بالمفاهيم أكثر من كونها ناتجة عن الواقع أي البعيدة عن التطبيق أو التجربة  المعاشة.
    2- الأكثر شيوعا: نظام من الأفكار المنتظمة إلى حد ما، مجموع الآراء والمعتقدات والتي تقدمها مجموعة داخل مجتمع ما على أساس من المنطق، غير أن الدافع من وراء ذلك يتمثل في الحاجة الماسة لتبرير محاولات تهدف لإرضاء طموحات معينة).[40]
    (ويقال لها أفكارية كذلك، قال بها لأول مرة دستوت دو تراسي                 ( 1754-1836) وتقوم على ممارسة تحليل الأفكار إلى عناصرها الحسية، وبالتمرين يستطيع المرء أن يكتسب خبرة التمييز بينهما، وأن يعرف أيها ينهض على أساس من الواقع والتجربة، وأيها يخلو منها، ومن ثم يستغني  بهذه الطريقة عن المنطق التقليدي.
    الأيديولوجيين مجموعة من الفلاسفة الفرنسيين اصطنعوا هذا المنهج، واستخدمت الماركسية الأيدلوجية بمعنى نسق الأفكار الذي يعلو البناء المادي للمجتمع، ويعكس العلاقات المادية فيه، أي علاقات الإنتاج أو العلاقات الاقتصادية. والإيديولوجي بهذا المعنى هو المقابل الاقتصادي، والإيديولوجية رؤية متكاملة، ومنهج وفلسفة).[41]   
    (مصطلح ابتدعه دستوت دي تراسي( Destutt de tracy) (في القرن الثامن عشر) للدلالة على العلم الذي ينظر في طبيعة الأفكار (بمعناها العام، أي بوصفها ظواهر نفسية) ليبين خصائصها وقوانينها وعلاقاتها بالعلامات المشيرة إليها ومحاولا استكشاف أصلها.
    ثم صرف هذا المصطلح في ما بعد إلى معنى ينطوي على السخرية والتحقير، دالا على التحليل الأجوف للمعاني المجردة البعيدة عن الواقع، والمعنى  المتداول عموما لهذا اللفظ هو ما يشير إليه التفكير النظري (في السياسة والقانون والفلسفة والدين والأخلاق الخ) المنتمي إلى البنية الفوقية للمجتمع، وهو تعبير لما تشتمل عليه البينة التحتية من وقائع اجتماعية وظواهر اقتصادية ومادية مختلفة ولقد أصبح لفظ الإيدلوجيا يشير إلى كل مذهب تستلهمه الحكومات أو الأحزاب وتستمد منه آراءها ومواقفها).[42]




    [1] - لالاند،اندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،تعريب خليل أحمد خليل ،المجلد الأول،الطبعة الثانية ،بيروت- باريس،منشورات عويدات،2001،ص337.


     - علي بن محمد الشريف الجرجاني ، التعريفات ، ص44.                                                                                                           [2]
    [3] - سعيد جلال الدين ،معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية ،تونس ،دار الجنوب للنشر،1994 ،ص ص75- 76.
    [4]  -صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ،بيروت- لبنان ،دار الكتاب اللبناني ،1982 ،ص202.
     -الفكر الإسلامي و الفلسفة، المملكة المغربية، وزارة التربية الوطنية،  ط 3 ،الرباط، مكتبة المعارف،.ص297-298.                               [5]
    -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص1007- 1008.                                                                                        [6]
    [7] -الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ط 1 ،بيروت-لبنان ،دار ابن زيدون ،1992،ص319.
                                        [8]- Paul , Foulquie, Dictionnaire de la langue philosophique, 5éme édition , Paris, Presses universitaires de France, 1986,p555.
    [9] - -صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ، ص373- 372 .

    [10] نفس المرجع السابق، ص:380.
    [11] - الفكر الإسلامي و الفلسفة ،ص298- 301.(بتصرف).
    [12] - -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول،ص162- 163- 164.
    [13] صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الثاني ص ص:588،589.
    [14] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص1563.
                                                                                                                 Ibid., op.cit. P767.          [15]-
    [16] صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:57،58.
    [17] - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص27- 28.
     جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت، مكتبة لبنان ، 1998،ص31-32 .                                            [18]
    [19] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص15-16.

    [20] -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص 957- 956.
    [21]- Ibid., op.cit. P525-526.       .
    [22] - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:53-54-55..
    [23] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص14.

    -   جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت، مكتبة لبنان ، 1998،ص31-32 .                                           [24]
    [25] لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص ص 1265...1272.
    [26] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص .468- 467.

    [27]- Ibid., op.cit. P662-663.    
    [28] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص88 .


    [29] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني ،ص ص 701...704.
    [30] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 451- 452- 453.


    [31] - Ibid., op.cit. PP  380- 381- 382.    
    [32] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص84.
    [33] - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص ص 150- 151.

    [34] -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول ،ص ص 302- 303- 305.
    [35] -  - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 481- 482- 483.
    [36]-  Ibid., op.cit. PP189. 
    [37] -  الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص91.

    [38] - - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص 162- 163.
    [39] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني،ص ص 611- 612.
    [40] - Ibid., op.cit. PP  377.
    [41] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 37.
    [42] - - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص 70- 71.
    [43] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص ص 1516- 1517.

    [44] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الثاني،ص ص 24.

    [45] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 324- 325.

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة© philokamal 2019