الحداثة Modernité :
بالمعنى
العام، ينطبق هذا النعت على كل ما ينتمي إلى المعاصر، و قادر على تمييزه،
من هذا المنظور فإن كل عصر يمكن أن يوسم بالحديث انطلاقا من تمييزه عما
سبقه.
في تاريخ
الفلسفة، إن نقطة انطلاق"الأزمنة الحديثة" هي غير محددة بشكل واضح: هل
هي خلاف الأزمنة القديمة، أم أنها مرتبطة بظهور مفهوم التاريخ الخطي linéaire (
انطلاقا من القديس أوغسطي Saint Augustin )، أم أنها مرتبطة بالنهضة، أم
بديكارت، أم بعصر الأنوار ؟
عند إحصائنا
لبعض السمات القارة لكل ما يصرح به باعتباره حديثا"moderné "، يمكن لنا أن نموضع أصل الحداثة
في القرن السادس عشر، استثناءا بأوربا – فتأثير مجموعة من دول العالم
كان مرتبطا أساسا بتحديث اقتصادي- و في هذه الحداثة بالذات التقت البروتستانتية مع
ميلاد الرأسمالية، و مع الاكتشافات العلمية وإيديولوجية التقدم التي وصلت إلى
أوجها في عصر الأنوار Lumières [5].
و يعرف
معجم Robert الأزمنة
الحديثة كالأتي :
في التاريخ،
في العصر الحديث،منذ نهاية العصر الوسيط إلى حدود الثورة الفرنسية.
ما هو معارض
لما هو كلاسيكي[6].
[1]- P.,
FOULQUIE, Dictionnaire de la langue philosophique, 5 éd, Paris, PUF,
1986.p: 318,319,320.
[2]- J.,
LEGRAND, Dictionnaire de philosophie, Paris, 1972, p: 132,133.
[3]- أندريه،
لالاند: موسوعة لالاند الفلسفية،تعريب: خليل أحمد خليل، منشورات
عويدات، بيروت، الطبعة الثانية 2001، ص:
[4] - G.,
DURZOI et A., ROUSSEL, Dictionnaire de philosophie, WATHAN, 1997.p:
[5]- Ibid, p:
[6] -

تعليقات: 0
إرسال تعليق