-->

اعلان

Perception إدراك

Perception  إدراك



    Perception                                    إدراك :

      ("أ- بالمعنى الأعم:معاناة فعل ما والرد عليه بكيفية مناسبة "
      ب-عند الديكارتيين يقال لإدراك على كل الأفعال العاقلة
      د-عمل يعمله فرد وهو ينظم أحاسيسه المباشرة تنظيما مباشرا،فيفسرها ويستكملها بخيلات  وذكريات.

    في القرن الثامن عشر كانت كلمة إدراك تتعارض مع إحساس بكيفية أخرى "يكون لدي إدراك عندما أرى شيئا: هذا الإدراك البصري لا يقوم بغير إعلامي عن وجود هذا الشيء،لكن هذا الإدراك يغدو قويا جدا حين تصاحبه لذة أو ألم، وعندها أسميه إحساسا،يبدو لي، إذا، أن الإحساس لا يختلف عن الإدراك إلا بدرجة التوتر"
    Ch.bonnet.philolèthe.ch (1768) œuvres t.   419. »[20]
    (الإدراك:  Perception
    في اللاتينية: Perciper تتكون من لفظتين هما: capere (أخذ)، و Préf. أو Per التي تعني الإنجاز أو الإثمام: الأخذ.
    بمعنى خاص: تلقي أو تحصيل من أجل الذات أو الآخرين.
    بمعنى خاص: فعل التحصيل المادي بالمعنى الخاص، أي فعل المستقبل الذي يحصل مجاميع الضرائب المؤداة.
    1.     تعني بالأساس، (الإدراك الخارجي أو الحساس)، فعل المعرفة عبر وساطة الحس. عند الأعمى الإدراك البصري يكون موجها عبر الإدراك اللمسي أو السمعي.
    بالنسبة لعلماء النفس فإنهم يلحون على الفرق بين الإحساسات المحصلة كحالة ذاتتية خالصة، و الإدراك الذي يأتي عن طريق موضوع ما.
    2.     فعل المعرفة عبر وسائط أخرى دون الحواس: عبر الوعي (الإدراك الداخلي أو النفسي؛ لكن نتحدت أكتر عن الملاحظة الداخلية)، عبر الذكاء أو الفهم "إدراك النظام الثقافي و الجمال، و العدالة، عبر العمليات الذهنية".
    3.      النزعة الإدراكية: النظرية التي عبرها نكون وعيا مباشرا بالعالم الخارجي).[21] 
    الإدراكPerception
    الإدراك في اللغة هو الإلحاق و الوصول يقال أدرك الشيء بلغ وقته و إنتهى و أدرك الثمر نضج و أدرك الولد بلغ و أدرك الشيء لحقه و أدرك المسألة علمها و أدرك الشيء ببصره و رآه.
    1.   للإدراك في الفلسفة العربية عدة معان: فهو يدل أولا على حصول صورة الشيء عند العقل سواء كان ذلك الشيء مجردا أو ماديا، جزئيا أو كليا، حاضرا أو غائبا.
    2.   الإدراك عند معضم الفلاسفة إما أن يكون إدراك الجزئي أو إدراك الكلي و إدراك الجزئي قد يكون بحيت يتوقف على وجوده في الخارج، و هو الحس، أو لا يتوقف، و هو الخيال. أما إدراك الكلي فهو أن الأشخاص الإنسانية مثلا متساوية في معنى الإنسانية، و متباينة بأمور زائدة عليها، كالطول، و القصر، و الشكل،   و اللون...
    3.   أما في الفلسفة الحديثة فإن الإدراك يدل أولا على شعور الشخص بالإحساس أو بجملة من الإحساسات التي تنقلها إليه حواسه أو هو شعور الشخص بالمؤثر الخارجي و الرد على هذا المؤثر بصورة موافقة).[22]
                                                                                  "الإدراك:
    حصول صورة الشيء المدرك في العقل، وهو بهذا المعنى يرادف العلم، ويتناول أقساما أربعة هي الإحساس(إدراك الحس) والتخيل (إدراك الخيال) والتوهم (إدراك الوهم) والتعقل (إدراك العقل)، وبعد ذلك يكون تمثل حقيقة الشيء، وبهذا المعنى يكون الإدراك عبارة عن كمال يحصل به المزيد من الكشف على ما يحصل في النفس من الشيء المعلول بكل واحدة من الحواس، و أول مراتب وصول العلم إلى النفس هو الشعور تم الإدراك ).[23]



    ( الإدراك:

    "الإدراك إنما هو للنفس وليس للحاسة إلا الإحساس بالشيء وليس للمحسوس إلا الانفعال"
    أبو نصر الفارابي، التعليقات، ص3
    "كل إدراك فإنما أن يكون لملائم أو لغير ملائم بل مناف أولما ليس بملائم ولا مناف، اللذة إدراك الملائم، الأذى إدراك المنافي"
      أبو نصر الفارابي، كتاب الفصوص،ص7
    "كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان، والعام لا تقع عليه رؤية و لا يصك بحاسة، أما الشيء الخاص فإما أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال...إدراك المشاهد هو المشاهدة إما بمباشرة وملاقاة وإما من غير مباشرة وملاقاة وهذا هو الرؤية."
                                    أبو نصر الفارابي، كتاب الفصوص، ص 18

    "يقال ما الإدراك؟ الجواب: هو تصور نفس المدرك بصورة المدرك"
                                    أبو حيان التوحيدي، المقابسات، ص312

    "الإدراك إنما هو أخد صورة المدرك، فإنما كان لمادي فهو أخد  صورته مجردة عن المادة تجريدا ما، إلا أن أصناف التجريد مختلفة و مراتبها متفاوتة، فإن الصورة المادية تعرض لها بسبس المادة أحوال وأمور ليست لها بذاتها من جهة ما هي تلك الصورة"
                                   ابن سينا، رسائل في أحوال النفس، ص29
    "الإدراك في حقنا نوعان: حسي:وهو الظاهر المتعلق بلذة الحواس الخمس، وباطني وهو العقلي والوهمي"
                                 أبو حامد الغزالي، مقاصد الفلاسفة، ص242

    " إن معنى الإدراك هو أخد صورة المدرك"

    أبو حامد الغزالي، مقاصد الفلاسفة، ص 360

    "إن الإدراك معناه حصول مثال المدرك في نفس المدرك"

    أبو حامد الغزالي، تهافت الفلاسفة، ص186
                                                                                                   
    "يقال الإدراك في التعارف اللغوي ...على وصول متوجه إلى مطلوب مقصود ونيله له أدركه إذ سار إليه فلحقه"
    ابن علي بن ملكا البغدادي، المعتبر في الحكمة، العلم الطبيعي، ص 394


    "الإدراك لقاء ووصول من المدرك إلى المدرك ويقال للفهم إدراك أيضا، كما يقال إدراك معنى هذا اللفظ أي فهمه وتصوره"
    ابن علي بن ملكا البغدادي، المعتبر في الحكمة، العلم الطبيعي، ص394

    "إن الإدراك هو اللقاء والوصول في اللغة، وهو مطابق للمعنى المقصود منه في الحكمة لأن المدرك يصل إلى ماهية المدرك لأجل انطباع صورته فيه"





    [1] - لالاند،اندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،تعريب خليل أحمد خليل ،المجلد الأول،الطبعة الثانية ،بيروت- باريس،منشورات عويدات،2001،ص337.


     - علي بن محمد الشريف الجرجاني ، التعريفات ، ص44.                                                                                                           [2]
    [3] - سعيد جلال الدين ،معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية ،تونس ،دار الجنوب للنشر،1994 ،ص ص75- 76.
    [4]  -صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ،بيروت- لبنان ،دار الكتاب اللبناني ،1982 ،ص202.
     -الفكر الإسلامي و الفلسفة، المملكة المغربية، وزارة التربية الوطنية،  ط 3 ،الرباط، مكتبة المعارف،.ص297-298.                               [5]
    -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص1007- 1008.                                                                                        [6]
    [7] -الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ط 1 ،بيروت-لبنان ،دار ابن زيدون ،1992،ص319.
                                        [8]- Paul , Foulquie, Dictionnaire de la langue philosophique, 5éme édition , Paris, Presses universitaires de France, 1986,p555.
    [9] - -صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ، ص373- 372 .

    [10] نفس المرجع السابق، ص:380.
    [11] - الفكر الإسلامي و الفلسفة ،ص298- 301.(بتصرف).
    [12] - -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول،ص162- 163- 164.
    [13] صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الثاني ص ص:588،589.
    [14] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص1563.
                                                                                                                 Ibid., op.cit. P767.          [15]-
    [16] صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:57،58.
    [17] - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص27- 28.
     جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت، مكتبة لبنان ، 1998،ص31-32 .                                            [18]
    [19] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص15-16.

    [20] -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص 957- 956.
    [21]- Ibid., op.cit. P525-526.       .
    [22] - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:53-54-55..
    [23] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص14.

    -   جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت، مكتبة لبنان ، 1998،ص31-32 .                                           [24]
    [25] لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص ص 1265...1272.
    [26] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص .468- 467.

    [27]- Ibid., op.cit. P662-663.    
    [28] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص88 .


    [29] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني ،ص ص 701...704.
    [30] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 451- 452- 453.


    [31] - Ibid., op.cit. PP  380- 381- 382.    
    [32] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص84.
    [33] - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص ص 150- 151.

    [34] -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول ،ص ص 302- 303- 305.
    [35] -  - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 481- 482- 483.
    [36]-  Ibid., op.cit. PP189. 
    [37] -  الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص91.

    [38] - - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص 162- 163.
    [39] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني،ص ص 611- 612.
    [40] - Ibid., op.cit. PP  377.
    [41] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 37.
    [42] - - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص 70- 71.
    [43] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص ص 1516- 1517.

    [44] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الثاني،ص ص 24.

    [45] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 324- 325.

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة© philokamal 2019