الشخص: Personne
ü في الكتاب المدرسي :
* يدل اللفظ في اللغة على الطهور و التعين ، كما قد يطلق
حسب "لالاند" على الشخص الطبيعي من حيث هو جسم و مطهر ، وعلى الشخص المعنوي
من حيث هو ذات واعية، وعلى الشخص القانوني من حيث أن له حقوق وواجبات(26).
ü في المعاجم الفلسفية :
* في اللاتينية قناع مسرحي، من هنا شخصية فنية،personnage ،
مشخص، دور، طابع، وطيفة، مرتبة، شخص حقوقي.
أ – شخص معنوي : كائن فردي، من حيث حيازته المزايا التي تجيز
له المشاركة في المجتمع الفكري والاخلاقي للنفوس، أو العقول، وعي ذاتي،عقل، أي
القدرة على التفريق بين الصواب والخطأ. بين الخير والشر، قدرة المرء على تحديد
نفسه بأسباب يمكن تسويغ قيمتها أمام كائنات عاقلة أخرى.
ب – شخص طبيعي: مادي، يقال على جسد إنسان، حيث إن هذا الجسد
يكون معتبرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(25) عبد المنعم، الحفني، "المعجم
الفلسفي" ، ص 116
(26) الكتاب المدرسي، " في رحاب
الفلسفة"، ص61.
بمنزلة تجسيد، بمنزلة "ظاهرة" لشخصه المعنوي، وحيث
إنه يعبر عن سمته وينبغي أن يعامل بموجب ذلك، (إن كلمة شخص، حتى بمعنى الجسد، لا
يمكن قولها على جسم حيوان).
ج – شخص
حقوقي : كان له حقوق أو عليه واجبات يحددها القانون، "ليس العبد" شخصا
في الدولة، إذ لا يمكن أن يكون له ملك أو حق "(27).
* في
الاستعمال المألوف تأتي كلمة شخص كمرادف لشيء. ويقال الشخص على الذي له وعي بذاته
، ومسئول عن أفعاله، كما يدل على المظهر الذي من خلاله يتحدد الفرد.
- كما نتكلم عن شخص من الناحية الجسمية الطبيعي، وأيضا من
الناحية الأخلاقية (لديه حقوق) ويقصد بالشخص في المعنى الأول ذلك الفرد الذي ليس
إلا موضوع حقوق وواجبات.
أما معناه الثاني "الشخص الأخلاقي" فيدل على مجموعة
من الأفراد أو مؤسسة تعرف الحقوق التي لها والواجبات التي عليها(28).
*الشخص في اللغة كل جسم له ارتفاع وظهور،
وقد يراد به الذات المخصوصة، والحقيقة المعنية في نفسها تعينا يميزها عن غيرها،
وفي عرف القدماء هو الفرد ((individu
والشخص في اصطلاح المنطقيين هو الماهية المعروضة للشخصيات، وقد
غلب على إطلاقه بعد ذلك على الانسان أي على الموجود الذي يشعر بذاته ويدرك أفعاله،
وسأل عنها وهو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(27) جميل،صليبا، "موسوعة
لالاند الفلسفية" ،
،ص 963.
(28) .529-530,p" DICTIONNAIRE DE LA LANGUE PHILOSOPHIQUE Paul ,Foulquié,"
بهذا الأمر مقابل للشيء العيني الخالي من العقل والاختيار. وقد
فرق العلماء بين الشخص الطبيعي والشخص المعنوي:
فالشخص الطبيعي :
(personne physique ) هو جسم الانسان من حيث هو مظهر لذاته
الواعية، أو من حيث هو تعبير عن هذه الذات .
والشخص المعنوي :
(personne morale ) هو الفرد من حيث اتصافه بصفات تمكنه
من المشاركة العقلية والوجدانية في العلاقات الانسانية، ومن شرط الشخص المعنوي أن
يشعر بذاته وأن يكون عاقلا، قادرا على التمييز بين الحق والباطل، وبين الخير
والشر، قادرا على التقيد بالعوامل التي تجعل فعله معقولا في نظر الناس(29).
* هو الفرد المشخص المعين، وقيل هو الجسم الذي له مشخص و حجمية،
وقد يراد به الذات المخصوصة و الحقيقية المعينة في نفسها تعينا يميزها عن
غيرها.
وقيل الصورة الانسانية، والماهية الانسانية، طبيعة يشترك فيها
أشخاص النوع كلها بالسوية، وهي واحد، وقد عرض لها أن وجدت في هذا الشخص وذلك الشخص
فكترث، ويصير الشخص شخصا بأن يقترن بطبيعة النوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة
(ابن سينا ـ النجاة ـ الشفاء) وميز العلماء بين الشخص الطبيعي من حيث إنه جسم، وهو
مظهر لذاته الواعية، والشخص المعنوي من حيث إنه هذه الذات الواعية، والشخص
الحقوقي، من حيث له حقوقا وواجبات معينة، ليست للعبد الرقيق (30).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(29) جميل،
صليبا، "المعجم الفلسفي"، ص 689.
(30) عبد
المنعم، الحفني، "المعجم الفلسفي "،ص 132.

تعليقات: 0
إرسال تعليق