الحس Sens





الحس:   Sens 
 ـ ملكة الشعور يصنف من الأحاسيس sensations، أو (إذا أريد تجنب إدخال هذا المعنى للملكة)، مجموعة أحاسيس، راهنة أو ممكنة، تنتمي إلى صنف واحد. "الحواس الخمس" المسلم بها تقليديا (حسب أرسطو) هي البصر، السمع، اللمس، الذوق والشم. لكن هذا التصنيف لم يعد جاريا، اليوم إلا في اللغة الشعبية، فالبصر واللمس، خاصة، يتألفان من عدة أصناف من الأحاسيس المتنافرة، التي يميزها النفسانيون والفيزيولوجيون المعاصرون. 
ب ـ تقال أيضا على "أعضاء الحواس" أي على الأجهزة التي تفيد، لدى الحيوان والإنسان في حياة العلاقة والاتصال.
ج ـ "الحواس" (لا يستعمل هذا المفهوم إلا بصيغة الجمع): مجموعة الانطباعات،  الحاجات والنزوات في الحياة الحيوانية،  بنحو أخص، الرغبات الجنسية بما فيهما من جوانب غريزية وعضوية. 
د ـ ملكة المعرفة بكيفية مباشرة وحدسية (مثل الملكة التي تظهرها الأحاسيس بمعناها الحقيقي). "إحساس حميم"، مرادف للوعي (النفساني).
هـ ـ من ثم، حكم، خصوصا بالمعنى ج: حكم سليم (راجع sentir  اللاتينية).  "عندي..."، "امتلاك الحس المستقيم" "إنسان رقيق".
ـ الإحساس الخاص هو الشعور الشخصي، حكم الفرد، من حيث إن هذا الحكم يستبعد كل اعتبار مرجعي، تقليدي، وكل رأي عام. في الأغلب يؤخذ التعبير معنى ذميم.
حس سليم     Bon Sens
بكيفية عامة، ملكة التمييز، تلقائيا، بين الصواب والخطأ، وتقويم الأشياء بقيمتها الصحيحة.
أ ـ عند ديكارت، مرادف للعقل، بالمعنى القوي لهذه  الكلمة.
ب ـ القدرة على الحكم السليم، ببرودة واعتدال، في القضايا الملموسة غير القابلة للحل إلا بدليل عقلي صارم. عندئذ يتعارض مع انعدام الحكم، مع المبالغة الخيالية، مع روح النظام. "إن الحس السليم الذي كان ينادي (به)، منذ قرنين، مؤسسو الفلسفة الوضعية بنحو خاص، يعود اليوم إذا، وقد تناسق على نحو مناسب ليحتل مكانته الأخيرة".
ج ـ بمعنى  أضعف: حالة  سوية وسليمة للذكاء وللحكم، في مقابل الجنون، الغضب، الانفعالات أو الأهواء العنيفة التي تعكر  صفو الفكر.
حس مشترك    sens commun
أ ـ في اللسان الفلسفي القديم، ترجمة للمصطلح اليوناني بالمصطلح اللاتيني « sensus communis »  معنى مركزي قد تكون وظيفته التنسيق ما بين الأحاسيس الخاصة بكل حاسة متخصصة، وذلك بإحالتها  إلى موضوع واحد، وتاليا بتمكيننا من إدراكها.
ب ـ في المدرسة الأسكتلندية، وعند الإنتقائيين، الحس المشترك هو جوهر الروح الثابت، هو طبيعته الجوهرية، وهو الذي يكون العقل منه بالذات مجرد تطور فكري وتعبيري "لقد أطلق اسم حس مشترك على ما يصنع وحدة هذه المكلمات وهذه الأحكام، وعما فيها من ثابت، قار، كلي، أي على المفاهيم المشتركة بين الناس كافة، على المبادئ البينة بذاتها، على الأحكام القديمة والفطرية التي تشتمل على أسباب كل الأحكام الأخرى".
ج ـ في اللغة الفرنسية المعاصرة، الحس المشترك هو مجمل الآراء المسلم بها عموما، في عصر وفي وسط معينين لدرجة أن الآراء المضادة تبدو وكأنها انحرافات وضلالات فردية، لا طائل من دحضها دحضا جديا، ويحسن الهزء منها، إن كانت طائشة، أو يحسن الاعتناء بها، إن أصبحت خطيرة. 
حس أخلاقي       sens moral 
ملكة التعرف حدسيا ويقينيا إلى الخير والشر، لاسيما في الوقائع العينية، وعي أخلاقي، ضمير، بوصفه قدرة تقويمية وإدراكية.
جرى استعمال هذا المصطلح لدى الأخلاقيين الانكليز والاسكتلنديين في القرن الثامن عشر)[25].
1 ـ( الحس في اللغة الحركية، والصوت الخفي، وما تسمعه مما يمر قريبا منك وتراه، والرنة، والشر، وبرد يحرق الزرع والكلأ، ووجع يصيب المرأة عند الولادة، ومس الحمى أول ما تبدأ.
2 ـ والحس عند جمهور الفلاسفة هو الإدراك بإحدى الحواس، أو الفعل الذي تؤديه إحدى الحواس، أو الوظيفة النفسية الفيزيولوجية التي تدرك أنواعا مختلفة من الإحساس، تقول: الحس اللمسي، والحس البصري إلخ...، والفرق بين الحس والإحساس، عندما أن الأول قوة أو ملكة، على حين أن الثاني ظاهرة لا غير. أما الحاسة فهي قوة طبيعية لها اتصال بأجهزة عضوية، بها يدرك الإنسان أو الحيوان ما يطرأ على جسمه من التغيرات.
3 ـ والحواس عند أرسطو هي المشاعر الخمس، وهي البصر، والسمع، واللمس، والذوق، والشم، وتسمى الحواس الظاهرة. والاقتصار على هذه الخمس مبني على أن أهل اللغة لا يعرفون إلا الحواس الظاهرة، أما العلماء فإنهم يثبتون وجود  حواس أخرى تؤدي أفعالا متباينة لكل منها جهاز عصبي خاص  كحاسة الحركة، وحاسة الألم، وحاسة الحرارة  والبرودة، وحاسة التوازن الخ... 
4 ـ ويطلق الحس عند المحدثين على الإدراك الحسي المباشر، كالإدراك بالحواس الظاهرة أو بالشعور النفسي. ويسمى هذا الشعور حسا باطنيا، أو حسا داخليا (interne) وهي القوة التي بها تدرك النفس أحوالها)[26].
ـ( أحس: 1 ـ كان له إحساس، حصل على الإحساس.
     2 ـ كان له شعور،  كائن متظاهر بالتمتع أو اللاتمتع. 
      3 ـ فكر.
أ ـ  كان له إحساس، حصل على الإحساسات، بخصوص حاسة الشم.
ب ـ جرب (اختبر) الشعور.
مرادفات: كائن ممتع، جرب، تذوق، استمتع، شم، استشعر.
الحس: عضو الحس أو ملكة (قدرة) أحس والحساسية مظهر للإحساس (أحس). أو لمعاني الفكر.
أ ـ موضوعي: القدرة على التجربة والمعرفة  المباشرة ابتداء من الأعضاء الحساسة.
الحس السليم: Bon sens
ـ القدرة على الحكم الجيد في الظروف (القضايا) المألوفة في الحياة، لكن تحتاج دائما لدليل قصد تبرير الحكم ).[27]
ـ( القدرة المدركة النفسية، وهي قوة غريزية، وأول طريق التعاليم، وهو طريق إلى معرفة الأشياء وليس العلم بها. والحواس ظاهرة وباطنة، والظاهرة خمس هي: البصر والسمع والشم والذوق، والباطنة خمس هي الحس المشترك والمتصورة والمتخيلة والوهمية والحافظة).[28]



[1] - لالاند،اندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،تعريب خليل أحمد خليل ،المجلد الأول،الطبعة الثانية ،بيروت- باريس،منشورات عويدات،2001،ص337.


 - علي بن محمد الشريف الجرجاني ، التعريفات ، ص44.                                                                                                           [2]
[3] - سعيد جلال الدين ،معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية ،تونس ،دار الجنوب للنشر،1994 ،ص ص75- 76.
[4]  -صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ،بيروت- لبنان ،دار الكتاب اللبناني ،1982 ،ص202.
 -الفكر الإسلامي و الفلسفة، المملكة المغربية، وزارة التربية الوطنية،  ط 3 ،الرباط، مكتبة المعارف،.ص297-298.                               [5]
-  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص1007- 1008.                                                                                        [6]
[7] -الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ط 1 ،بيروت-لبنان ،دار ابن زيدون ،1992،ص319.
                                    [8]- Paul , Foulquie, Dictionnaire de la langue philosophique, 5éme édition , Paris, Presses universitaires de France, 1986,p555.
[9] - -صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ، ص373- 372 .

[10] نفس المرجع السابق، ص:380.
[11] - الفكر الإسلامي و الفلسفة ،ص298- 301.(بتصرف).
[12] - -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول،ص162- 163- 164.
[13] صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الثاني ص ص:588،589.
[14] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص1563.
                                                                                                             Ibid., op.cit. P767.          [15]-
[16] صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:57،58.
[17] - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص27- 28.
 جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت، مكتبة لبنان ، 1998،ص31-32 .                                            [18]
[19] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص15-16.

[20] -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص 957- 956.
[21]- Ibid., op.cit. P525-526.       .
[22] - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:53-54-55..
[23] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص14.

-   جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت، مكتبة لبنان ، 1998،ص31-32 .                                           [24]
[25] لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص ص 1265...1272.
[26] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص .468- 467.

[27]- Ibid., op.cit. P662-663.    
[28] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص88 .


[29] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني ،ص ص 701...704.
[30] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 451- 452- 453.


[31] - Ibid., op.cit. PP  380- 381- 382.    
[32] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص84.
[33] - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص ص 150- 151.

[34] -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول ،ص ص 302- 303- 305.
[35] -  - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 481- 482- 483.
[36]-  Ibid., op.cit. PP189. 
[37] -  الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص91.

[38] - - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص 162- 163.
[39] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني،ص ص 611- 612.
[40] - Ibid., op.cit. PP  377.
[41] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 37.
[42] - - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص 70- 71.
[43] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص ص 1516- 1517.

[44] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الثاني،ص ص 24.

[45] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 324- 325.



[1] - لالاند،اندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،تعريب خليل أحمد خليل ،المجلد الأول،الطبعة الثانية ،بيروت- باريس،منشورات عويدات،2001،ص337.


 - علي بن محمد الشريف الجرجاني ، التعريفات ، ص44.                                                                                                           [2]
[3] - سعيد جلال الدين ،معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية ،تونس ،دار الجنوب للنشر،1994 ،ص ص75- 76.
[4]  -صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ،بيروت- لبنان ،دار الكتاب اللبناني ،1982 ،ص202.
 -الفكر الإسلامي و الفلسفة، المملكة المغربية، وزارة التربية الوطنية،  ط 3 ،الرباط، مكتبة المعارف،.ص297-298.                               [5]
-  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص1007- 1008.                                                                                        [6]
[7] -الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ط 1 ،بيروت-لبنان ،دار ابن زيدون ،1992،ص319.
                                    [8]- Paul , Foulquie, Dictionnaire de la langue philosophique, 5éme édition , Paris, Presses universitaires de France, 1986,p555.
[9] - -صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ، ص373- 372 .

[10] نفس المرجع السابق، ص:380.
[11] - الفكر الإسلامي و الفلسفة ،ص298- 301.(بتصرف).
[12] - -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول،ص162- 163- 164.
[13] صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الثاني ص ص:588،589.
[14] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص1563.
                                                                                                             Ibid., op.cit. P767.          [15]-
[16] صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:57،58.
[17] - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص27- 28.
 جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت، مكتبة لبنان ، 1998،ص31-32 .                                            [18]
[19] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص15-16.

[20] -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص 957- 956.
[21]- Ibid., op.cit. P525-526.       .
[22] - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:53-54-55..
[23] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص14.

-   جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت، مكتبة لبنان ، 1998،ص31-32 .                                           [24]
[25] لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص ص 1265...1272.
[26] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص .468- 467.

[27]- Ibid., op.cit. P662-663.    
[28] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص88 .


[29] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني ،ص ص 701...704.
[30] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 451- 452- 453.


[31] - Ibid., op.cit. PP  380- 381- 382.    
[32] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص84.
[33] - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص ص 150- 151.

[34] -  لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول ،ص ص 302- 303- 305.
[35] -  - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 481- 482- 483.
[36]-  Ibid., op.cit. PP189. 
[37] -  الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص91.

[38] - - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص 162- 163.
[39] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني،ص ص 611- 612.
[40] - Ibid., op.cit. PP  377.
[41] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 37.
[42] - - سعيد ، جلا ل الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص 70- 71.
[43] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص ص 1516- 1517.

[44] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الثاني،ص ص 24.

[45] - - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 324- 325.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نص ل فريدريك انغلز العنف الاقتصادي

سياسة الخصوصية

تحليل ومناقشة قولة فلسفية ، منهجية القولة في مجزوءة السياسة

نص كارل فون كلوز فتش الحرب فعل عنيف

ملخص مجزوءة الوضع البشري مفهوم الشخص مفهوم الغير

نموذج فرض محروس في مادة الفلسفة تجريبي