ـ اليوتبيا: Utopie
ـ
(ما ليس له مكان.
أ
ـ اسم أطلقه توماس موروسMorus على البلد الخيالي
الذي وصفه في كتابه: « de optimo repulicae
statu, de moila insula utopia (1516) »
الذي
يضع فيه شعبا حكيما تماما، قويا و سعيدا، بفضل المؤسسات المثالية التي
تستمتع بها.
ب
ـ تقال بالتوسع على كل اللوحات التي تمثل، في صورة وصف عيني ومفصل (وحتى غالبا على
شكل رواية)، التنظيم المثالي لمجتمع بشري: مثلا مدينة الشمس ل كمبانيلا،
لاسالانت Salente، التي وصفها فينلون ف Télémaque،
الرحلة في إيكاريا، لكابيه، إلخ.
ج
ـ بمضمون سوقي (مألوف جدا): مثال سياسي أو مغر، لكنه غير قابل للتحقق،
لا يحسب فيه أي حساب للوقائع الحقيقية، لطبيعة الإنسان وظروف الحياة).[43]
ـ
( اليوتوبيا لفظ معرب أصله طوبيا وهو مؤلف من لفظتين يونانيتين: طوبوس (topos) ومعناه السكان، أو (ou) ومعناه ليس، فمعنى
اليوطوبيا إذن ما ليس في مكان وهو الخيالي أو المثالي.
أول
من استعمل هذا اللفظ طوماس موروس Thomas Morus، (في كتابه) وهو كتاب يصور مدينة خيالية ذات
نظم مثالية تضمن لأفرادها أسباب الخير والسعادة، ثم أطلق هذا اللفظ بعد ذلك على كل
كتاب يصور النظام المثالي للمجتمع الإنساني. من هذه الكتب: كتاب "مدينة
الشمس" ل "كمبانيللا" ( 1623)، وكتاب "أطلنطس الجديدة"
لفرنسيس بيكون (1627)، وكتاب "تلماك" ل "فنلون"
(1699) وغيرهم.
ويطلق
لفظ الطوباوية أيضا على المثل العليا السياسية والاجتماعية التي يتعذر تحقيقها
لعدم بنائها على الواقع أو لبعدها عن طبيعة الإنسان وشروط حياته، من هذه المثل
العليا فكرة السلام العام، وفكرة التقدم المستمر، وفكرة المساواة الطبيعية
وغيرها).[44]
(اليوتوبيا
لفظ يوناني معناه ما ليس بمكان، أي المكان المتخيل الذي لا وجود له في الواقع،
ويرجع استخدامه بمعنى الجنة الأرضية أو المدينة الفاضلة أو المثالية إلى توماس
مور في كتابه الذي صور فيه مجتمعا يقوم على المساواة والعدالة
والحرية، ويسعى إلى تحصيل السعادة، ثم أطلق لفظ اليوطوبيا على كل كتاب من بعد يصور
مدينة فاضلة متخيلة لمجتمع إنساني مثالي. ومن هذه الكتب "مدينة الشمس"
لكامبنيللا (1623)، و
"أطلانطا الجديدة، ل "يبكون" (1627)، و "تلماك" ل
"فنلون" (1699)، و "الرحلة إلى إيكاريا" ل
"لكابت").[45]
[1] -
لالاند،اندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،تعريب خليل أحمد خليل ،المجلد الأول،الطبعة
الثانية ،بيروت- باريس،منشورات عويدات،2001،ص337.
- علي بن محمد الشريف الجرجاني ، التعريفات
، ص44. [2]
[3] - سعيد جلال الدين
،معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية ،تونس ،دار الجنوب للنشر،1994 ،ص ص75- 76.
[4] -صليبا
،جميل، المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ،بيروت- لبنان ،دار الكتاب اللبناني ،1982 ،ص202.
-الفكر الإسلامي و الفلسفة، المملكة
المغربية، وزارة التربية الوطنية، ط 3 ،الرباط، مكتبة
المعارف،.ص297-298. [5]
- لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص1007- 1008. [6]
[7] -الحفني عبد المنعم
،المعجم الفلسفي ،ط 1 ،بيروت-لبنان ،دار ابن زيدون ،1992،ص319.
[8]- Paul , Foulquie, Dictionnaire de la langue philosophique, 5éme édition ,
Paris, Presses universitaires de France, 1986,p555.
[9] - -صليبا ،جميل،
المعجم الفلسفي ،الجزء الثاني ، ص373- 372 .
[10] نفس المرجع السابق،
ص:380.
[11] - الفكر الإسلامي و
الفلسفة ،ص298- 301.(بتصرف).
[12] - - لالاند
،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول،ص162- 163- 164.
[13] صليبا ،جميل،
المعجم الفلسفي، الجزء الثاني ص ص:588،589.
[14] - لالاند
،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص1563.
Ibid., op.cit. P767. [15]-
[16] صليبا ،جميل،
المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:57،58.
[17] - سعيد ، جلا ل
الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص27- 28.
جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت، مكتبة
لبنان ، 1998،ص31-32
. [18]
[19] - الحفني عبد
المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص15-16.
[20] - لالاند
،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص 957- 956.
[21]- Ibid., op.cit.
P525-526. .
[22] - صليبا
،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص:53-54-55..
[23] - - الحفني عبد
المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص14.
- جيرار جيهامي ، موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب ،ط1،بيروت،
مكتبة لبنان ، 1998،ص31-32
. [24]
[25] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث ،ص ص 1265...1272.
[26] - - صليبا
،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول، ص ص .468- 467.
[27]- Ibid., op.cit.
P662-663.
[28] - - الحفني عبد
المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص88 .
[29] - لالاند
،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني ،ص ص 701...704.
[30] - - صليبا
،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 451- 452- 453.
[31] - Ibid.,
op.cit. PP 380- 381- 382.
[32] - الحفني عبد
المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص84.
[33] - سعيد ، جلا ل
الدين ،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص ص 150- 151.
[34] - لالاند ،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الأول ،ص ص 302- 303- 305.
[35] - - صليبا ،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الأول،ص ص 481- 482- 483.
[36]- Ibid.,
op.cit. PP189.
[37] - الحفني عبد المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص91.
[38] - - سعيد ، جلا ل الدين
،معجم الصطلحات و الشوا هد الفلسفية ،ص 162- 163.
[39] - لالاند
،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثاني،ص ص 611- 612.
[40] - Ibid.,
op.cit. PP 377.
[41] - الحفني عبد
المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 37.
[42] - - سعيد ، جلا ل
الدين ،معجم المصطلحات و الشواهد الفلسفية ،ص 70- 71.
[43] - لالاند
،أندريه،موسوعة لالاند الفلسفية،المجلد الثالث،ص ص 1516- 1517.
[44] - - صليبا
،جميل، المعجم الفلسفي، الجزء الثاني،ص ص 24.
[45] - - الحفني عبد
المنعم ،المعجم الفلسفي ،ص 324- 325.
تعليقات: 0
إرسال تعليق