-->

نموذج : نص نموذج القولة نموذج النص

نموذج : نص نموذج القولة  نموذج النص








    مقتطفات كنماذج صالحة للفروض المحروسة السنة الثانية 
    نموذج : نص
    نموذج القولة 
    نموذج النص

     نموذج فرض محروس

    لكي نفهم قريبنا،............ ،التي نحددها بهاته
    الطريقة أو تلك ،متسائلين مثل : لماذا هو حزين ؟ لنحزن كذلك لنفس السبب،فإنا كثيرا ما ل نتصرف
    على هذا النحو ونثير فينا تلك المشاعر وفقا للثار التي تظهر جلية على قريبنا بتقليدنا بما تعبر عنه
    عيناه أو صوته أو سيره أو موقفه...إلى أن يحدث تشابه طفيف بيننا..عندها يتولد لدينا شعور مماثل.. لقد
    طورنا كثيرا مهارة فهم مشاعر الخرين,وفي حضور شخص ما نمارس هاته المهارة على الدوام بشكل
    يكاد يكون ل شعوريا...
    وإذا تساءلنا عن كيف أصبح من الشائع لدينا محاكاة مشاعر الخرين فإن الجواب سيكون ول شك : بما
    للتعاطف,لهذا التفهم السريع لمشاعر الخرين...
    أن النسان هو أكثر الكائنات خوفا بسبب طبيعته الدقيقة والهشة,قد وجد في ميله هذا نحو الخوف باعثا


    القولة :
    النسان هو أكثر الكائنات خوفا بسبب طبيعته الدقيقة والهش،وقد وجد في ميله هذا نحو الخوف باعثا للتعاطف
    حدد كيف يمكن للخوف أن يبني علقة تعاطف مشترك مع الغير
    109/ 108 ص
    قد تكون معرفتنا للناس أكثر صدقا بالخوف ل بالحب ,لن الخوف من الخر يدفعنا أكثر للتخمين من يكون الغير وماذا
    يريد
    ص 191
    حدد كيف يمكن أن تكون مشاعر الخوف أو الحب دافعا لمعرفة الغير



    النص :

    إن قددرتنا على نفي الشياء تظهر جانبا أساسيا من جوانب التحرر.إن القدرة على التلفز ب ) ل ( ميزة يختص بها النوع
    البشري .حقا ،كلمة )ل( يضع النا نفسه ككائن قادر على الختيار وقادر على أن يتحقق ل كمجرد أفكار أو كنجرد
    رغبات.إن الشخص أفعال أنجزت أو هي في طريق النجاز بصفتها أفكارا ورغبات ممكنة أو نزعات.يعيش الكائن
    البشري في تاريخ ،والتاريخ تطور مستمر،صيرورة حتمية...
    إن الذي ينفي يقوم بعملية إبداع،لنه يتحرك فيتحرر.النسان وحده من بين سائر الحيوانات يتعالى بٱثاره وفي ٱثاره التي
    هي في الوقت نفسه شغل ونفي ؛أي تطور..فالحيوان ل يغامر بنفسه أبدا في سبيل تحقيق مثل عليا أو لمحو عار..فليس
    الحيواني أو النباتي إنه يبقى في مستوى غارئزه الحيوية كغريزة المحافظة على النوع وغريزة التناسل.
    للكائن غير البشري صور متعالية عن ذاته يعمل على تحقيقها ول قيم يسعى إلى بلوغها وباسمها ينفى المعطى البيولوجي1
    2
    نص : محمد عزيز الحبابي،من الحريات إلى التحرر،الشبكة العربية للبحاث والتشر:بيروت الطبعة الولى 2014
    115/116ص

    النص : لكانط

    ويكون النسان مسؤوصل عن هذه الحالة حين ل يكون السبب في ذلك نق صصا في الفهم، بل نق صصا في العزيمة والشجاعة على
    استخدام عقله دون توجيه من غيره.
    التنوير هو خروج النسان من حالة الوصاية التي يتح ممل هو نفسه مسؤوليتها.وحالة الوصاية هي عجز النسان عن
    الكسل والجبن هما السببان اللذان يجعلن عدصدا كبي صرا من الناس، بعد أن حررتهم الطبيعة منذ زمن بعيد من الوصاية
    "تج مرأ على استعمال عقلك!"
    استعمال العقل بنفسه دون اعتماد على الغير.
    الخارجية، يبقون طو صعا طوال حياتهم في حالة وصاية.وهذان السببان هما أي صضا ما يجعل من السهل على الخرين أن
    ين مصبوا أنفسهم أوصياء عليهم. ومثال ذلك
    نظامي الغذائي، فلن أحتاج حينها إلى أن أتعب نفسي بالتفكير.ما عل مي إل أن أدفع المال، وغيري سيتكفل بالباقي.
    إنه من المريح ج صدا أن تكون تحت الوصاية:فإذا كان لد مي كتاب يقوم مقام عقلي، وواعظ له ضميري، وطبيب يق مرر عني
    ولذلك، ليس من المستغرب أن يجد أكثر الناس )وربما الجنس البشري بأكمله( أنه من الصعب ج صدا الخروج من حالة
    الوصاية، حتى بعد أن صاروا أحرا صرا طبيعيصا في عقولهم.فالعتماد على الغير في التفكير يصبح خط صرا ومزع صجا
    وصايتهم أمصرا صعبصا ج صدا ومخيفصا.
    للغاية حين يحاول النسان التحرر منه، لن هؤلء الوصياء الذين نصبوا أنفسهم أربابصا للعقول يجعلون الخروج من
    أبذل أي جهد بنفسي.ليس ضروريصا أن أفكر ما دمت قاد صرا على الدفع، فغيري سيتولى المهمة بدصل مني.
    إذا كان لد مي كتاب يف مكر مكاني، وواعظ له ضميري عو صضا عني، وطبيب يق مرر عني نظامي الغذائي، فلست بحاجة إلى أن
    ج صدا بل ومؤلم، لن من اعتاد على العتماد على غيره في التفكير يفقد تدريجيصا القدرة على استعمال عقله بحرية.
    إذن من السهل ج صدا أن يكون النسان تحت الوصاية، وأن يترك غيره يفكر نيابة عنه.لك من التحرر من هذه الوصاية صعب
    ولذلك فإن كثيرين يظلون قاصرين ططو صعا، بل وييعجبون بمن يتولى وصايتهم.أما هؤلء الوصياء أنفسهم، فهم يعملون
    جاهدين على إبقاء الناس في هذه الحالة، لنهم يعلمون أن تعليمهم الحرية سييفقدهم سلطتهم عليهم.
    ومن هنا، فإن التنوير ل يعني أكثر من أن يمتلك النسان الشجاعة على استعمال عقله بنفسه دون توجيه من أحد، وأن
    يتحرر من الخوف الذي يجعله يعتمد على الخرين في كل ما يفكر ويقرر.
    Kant, E. (1991). Vers la paix perpétuelle. Qu’est-ce que s’orienter dans la pensée ? Qu’est-ce
    que les Lumières ?
    (Trad. et présentation par Jean-François Poirier & François Proust). Paris : GF Flammarion.
    (pp. 43–44)
    ا بين الفكر والواقع، بل هي ما يثبت نفعه واستمراريته في التجربة النسانية. أن الحقيقة ليست تطابقص
    Référence complète :1
    3
    JAMES, William, Le Pragmatisme – Un nouveau nom pour d’anciennes manières de penser,
    traduction de L. Veil et M. David, Paris, Librairie Félix Alcan, coll. « Bibliothèque de
    philosophie contemporaine », 1911, Préface
    الحق هو شكل خاص من العدالة، لن العدالة في معناها العام هي فضيلة شاملة تشمل كل أشكال الخير في التعامل بين
    الناس.لة
    >> يبدو لي أن الدولة جماعة من الناس تكونت لغرض وحيد هو المحافظة على خيراتهم المدنية ..الحياة الحرية سلمة البدن
    .ARISTOTE, Éthique à Nicomaque, trad. J. Tricot, Paris, Éditions Vrin, 1990, Livre V
    وحمايته ضد اللم <<
    أبرز من خلل القولة الغاية من نشوء الدولة ومن أين تستمد مشروعيتها

    جون لوك ،رسالة في التسامح ترجمة: عبد الرحمن بدوي،مركز عبد الرحمن بدوي للبداع ،الطبعة الولى 1988 ص 70



    ليس من المستغرب في شيء أن نقوم الن بإلقاء نظرة على جميع المحاولت التي بذلت من أجل
    اكتشاف مبدأ الخلقية، والتي انتهت في آخر المطاف إلى الفشل . لقد تم النظر الى النسان ككائن يرتبط
    بالقوانين من خلل الواجب ، لكن لم ينتبه أحد الى أن النسان بالذات ليس خاضعا سوى لتشريعه
    الخاص – و أن هذا التشريع يلزم أن يكون كليا- و من تم فهو ليس مرغما على العمل ال طبقا لرادته
    الخاصة، ولكن لرادته الخاضعة لتشريع كلي و فق غايتها الطبيعية فإذا لم نتصور أن النسان كائن
    يخضع لقانون )كيفما كان(، فإن هذا القانون سيتضمن بالضرورة مصلحة، إما على شكل ترغيب أوعلى
    شكل إكراه؛ و ذلك لن القانون ل يشتق من إرادة النسان، و أن إرادته ل تكون مدفوعة بشئ آخر على
    نحومعين وفقا للقانون ...و السبب في ذلك يعود الى أننا لم نكتشف الواجب على الطلق، و إنما إكتشفنا
    ضرورة العمل من أجل مصلحة معينة. و سواء تعلق المر بمصلحة شخصية أو بمصلحة غريبة، فإن
    الكراه في هذه الحالة ل يكتسي بالضرورةعلى طابع شرطي . و من تم ل يصلح بأي وجه ليكون واجبا
    أضع من بينها مبدأ تبعية الرادة .
    أخلقيا . إنني أدعو هذا المبدأ مبدأ الستقلل الذاتي للرادة ، و ذلك مقابل جميع المبادئ الخرى التي
    وناقش حلل
    Kant, fondements de la métaphysique des mœurs, trad. Victor
    Delbos, éd.Delagrave. p. 156.

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة© philokamal 2019