الحجاج في الدرس الفلسفي
يعتبر الحجاج و البرهان في الثقافة العربية الإسلامية، وجهان لعملة واحدة اد يستعملان بصيغة متشابهة،كما يشتركان في معان أخرى ،كالبينة و الدليل و غيرهما , " و الحجة مرادفة للدليل وهي ما دل على صحة الدعوى،ولقد جرت العادة بأن يسمى الشيء الموصل إلى التصديق حجة فمنه قياس و منه استقراء و نحوهما".
كما أن القياس البرهاني ينقسم إلى ما يفيد علة وجود النتيجة و يسمى برهان لم ،و إلى ما يفيد علة التصديق بالوجود و يسمى برهان.إن من خلال هدين التعريفين نجد نقطة الالتقاء بين البرهان و الحجاج كونهما استدلالا أو دليلا ، لكن هدا التقاطع لا يمنع من أن نبحث عن مصان الاختلاف بينهما طارحين السؤال،هل يمكن التمييز بين البرهان و الحجاج ؟ بأي معنى و كيف؟
إن البرهان حسب التعريف الثاني يفيد التصديق ،كما إن التعريف الأول يشير إلى ان البرهان هو الحجة عينها ، لكن شتان بين دلك و داك،فالحجاج يمكن أن يكون تسويغا و اضفاءا للصلاحية(التصديق( في حين إن البرهان غايته الحقيقة، و الصواب ، والصحة ، كما أن الاستدلال الحجاجي يعتمد النصوص و الكلمات ، بمعنى انه لسان طبيعي ، مما يسمح له بفتح مجال الإمكان و الظن ، و الالتباس ، اد يقال " العلم نور و النور كهرباء ، و الكهرباء مؤلم ادن العلم مؤلم " . ان هدا الاستدلال يعتبر استدلالا حجاجيا لأننا نجد فيه لغة طبيعية –كلمات- ويشوبه الالتباس ، ويحتمل الظن ، فالنور ليس هوا الكهرباء ، و لكن ثمة الالتباس .كما انه بالإمكان أن نعتبر"النور"تعقلبا و بالإمكان اعتباره كهر باءا ، من هنا نجد الاستدلال الحجاجي ليس ملزما أو صارما ، و إنما يحكمه مبدأ الاشتراك ، كما انه لا يمتلك موضوعية و قوة الدليل ، ضعفه و قوته ، كغايته أو عدمها تقاس بمعايير خارجية ، أي غاية الحجاج التأثير و التقبل لدلك يدخل مبدأ التفاعل بين " المقنع " و يبقى نجاحه او فشله في درجة الإقناع.
وادا يممنا وجهنا شطر الاستدلال البرهاني ، نجده يستعمل لغة اصطناعية ، الرموز،لدلك يكون إما صحيحا أو خاطئا ، فهو صحيح بصحة نتائجه ، أي انه مستغن عن أي دعم خارجي . فالقول (أ هي ب و ب هي ج ادن أ هي ج ( لا تحتاج لمن يؤكدها ، فهي تؤكد نفسها بنفسها و مكتفية بذاتها .
في هدا النوع من الاستدلال البرهاني لا يشوبه الالتباس ، و يستعمل فيه الرموز بدل الكلمات والمبدأ الذي يحكمه هو مبدأ " التواطؤ" ، هده الرموز يفهمها و يؤكدها كل الناس . ادن فهو خطاب كوني تدخل فيه الضرورة و ينشد اليقين ، من خلال هدا التمييزتتضح لنا المميزات بمعنى فن "صناعة" الاستدلال الحجاجي او البرهاني .
وهناك تمييز آخر يمكن التطرق إليه ، و المتمثل في النظر إلى الحجاج و البرهان عن طريق التفضيل أو الدم ، اد نجد" الغزالي" مادحا الحجاج بمعنى التصديق في المجال الديني قائلا. " و ليس عليه كشف دلك لنفسه بالنظر و البحت و تحرير الأدلة ، بل يكفيه ان يصدق به و يعتقده ... و دلك قد يحصل بمجرد التقليد و السماع من غير بحث و لا برهان " . و ادا ما اعتبرنا في التقديم ، أن دلالة الحجاج و البرهان ، في الثقافة العربية تستعمل بصيغة واحدة ، خاصة عند الغزالي ، فإنها هنا تختلف عنده في فن الاستعمال و الغاية ، أي الإقناع و التصديق ، والإيمان ، و بدلك يكون غرضه مدح الحج (أي الغلبة و ليس بمعنى الظن ( على حساب البرهان ، لأنه يؤدي وظيفة التصديق و التي لا يلعبها البرهان ( بالمعنى الفلسفي( كفن و صناعة ,
وعلى النقيض من هدا نجد "أرسطو" يمجد فن الاستدلال البرهاني على حساب الاستدلال الحجاجي ، على اعتبار أن الأول (الاستدلال البرهاني( أداة العلم و البحت الفكري ، وهو مطلب أسمى (من السمو و الرفعة( لتوافقه مع اليقين أما الثاني فيرى انه مجرد إقناع ظني و لبس مطلبا .
لكن ابن رشد شارح أرسطو و محج الغزالي ، نجده غير دام ولا مفضل لأحدهما على الآخر، و يرى الناس ثلاث " جدليون و خطابيون و برهانيون " و البرهانيون هم الفلاسفة الدين يقتنعون بالبراهين والأدلة العقلية ، أما الجدليون ، أي علماء الكلام ، فيقتنعون بالجدل,,," . من هنا نجد ابن رشد يرى أن الاستدلال البرهاني أو الحجاجي ، يختلفان حسب فطر الناس ، و لكل دوره في الإقناع ( الأيمان و التصديق ( ، و لا لأفضلية لأحد على الآخر ، و بدلك يكون هدا ردا على أية محاولة للتمييز بينهما سواء بالدم أو التفضيل .
كما يمكننا أن نجد تمييزا ثالثا للبرهان و الحجاج ، حيث ينظر إليهما من زاوية الأخص و الأبسط أو الأعم و الأعقد ، فالحجاج اعم من البرهان لدلك تتعدد مجالاته (القضاء ، الفلسفة ، الخطابة ، الجدل ...( . و هو أعقد لأنه يستعمل الكلمات التي تجعل منه قابلا للتضمين أو التصريح . عكس البرهان الذي هو اخصص لاستعماله الرموز و مجالاته محددة ، الرياضيات و المنطق و هو بسيط (الاستدلال البرهاني( لأن مقدماته ادا كانت يقينية تكو النتيجة يقينية بالضرورة ، و هو مجرد تحصيل حاصل ، أي لا يضيف شيئا للموضوع . و في هدا المجال من التمييز أي الأعم و الأخص و الأبسط أو الأعقد ، و كذلك في التمييز الثاني (الدم أو التفضيل ( نجد ابن سينا قائلا " فالمادة الجدلية الأولى اعم من المادة البرهانية ... فان الابتداء بالأعم ثم التدرج إلى الأخص متعرفا فيه الفصل بينه و بين ما يشاركه في دلك الأعم أمر نافع "
ختاما بالا يجاز لا بالمطول في التمييز ، نقول بأن الحجاج و البرهان كلاهما استدلال لكن استدلالاتهما تختلف ، فالأول مقدماته قد تكون يقينية لكن نتائجه تكون ظنية ، عكس الثاني الذي ادا كانت مقدماته يقينية تكون نتيجته (الاستدلال البرهاني( بالضرورة يقينية ، كما أن الحجاج يعتمد الكلمات مما يسمح له بالنفاد إلى مجالات أخرى ، عكس ا لبرهان الذي قد يبقى حبيس المنطق و الرياضيات ، لكن ادا سلمتا يهدا التمييز الذي قمنا به ، و اعتبرنا أن البرهان ينشد الحقيقة و يستعمل الرموز ، و الحجاج ينشد الإقناع و يستعمل الكلمات ، فالفلسفة نصوص و كلمات و ليست رموزا ، هل نعتبرها حجاجا ؟ و ادا كانت كذلك ، أليست تنشد الحقيقة و الصدق ، فلماذا لا نعتبرها برهانا ؟ و ادا كانت كذلك " فالفيلسوف يظهر بواسطة المفاهيم أكثر مما يبرهن بواسطة القضايا و الحساب " فأين هي الرموز كي نعتبر الفلسفة فكرا برهانيا ؟ هل نصدق براي الفيلسوف ج غرانجر و نقول " البرهان في الفلسفة برهان افكار و هو نشاط خطابي لا يخلو من بلاغة و براعة اسلوبية"؟ .
ما الفرق بين الحجاج و البرهان ؟
قد يحمل ادعاء ما تناقضا صريحا مع الذات أو الواقع . إما يتناقض الشخص مع نفسه ، كان يسلم بان الشئ على صورة و يدعى في الآن نفسه انه على صورة أخرى ، أو أن يتناقض مع الواقع .
و لحرص الإنسان على ألا يقع في التناقض كيفما كانت طبيعته ، يلزمه منطق يعنى بجملة الشروط أو القواعد التي ينبغي للفكر أن يتبعها حتى يبقى منسجما مع نفسه و مع الواقع . وكلمة منطق تعني دراسة القواعد التي بها يكون الاستدلال منتجا . فما هو الاستدلال ؟
الاستدلال هو استنتاج قضية أخرى ، أو أكثر ، يلزم عنها بالضرورة ، لوجود علاقة منطقية بين الأولى ، بغض النظر عن صدقها أو عدمه ، والثانية . وعلى هدا فالاستدلال يتكون من ثالوث مقدمة في موضوعه و نتيجة لازمة عنها بالضرورة ، ثم تلك العلاقة التي تربط منطقيا بين المقدمة و النتيجة .
و يقسم الاستدلال إلى مباشر ، و هو ستة أنواع (التقابل – العكس المستوى – النقيض – نقض المحمول – نقض العكس المستوى – عكس النقيض ( . و غير مباشر ، و هو نوعان استقرائي و قياسي ...
بعيدا عن تقسيمات الاستدلال السالفة الذكر ، و التي أساسها تعدد أشكاله ، نجده محققا في جميع المجالات و في أقاويل الناس جميعها بصورة واحدة لا تختلف الا في " المادة" (كما يقول أرسطو ( ، حيث يكون الاستدلال أما برهانيا أو حجاجيا .
فما الفرق بينهما ؟
أولا ، و قبل عرض التقابل بين المفهومين ، كنقيضين يتداخلان و يتضايفان ، نورد تعريفا فلسفيا بسيطا للحجاج باعتباره "منهجية نعتمد فيها على الحجج و الأدلة لدحض أطروحة أو لتأكيدها و إثبات مصداقيتها ، و دلك من اجل جر المتلقي إلى رفض هده الأطروحة أو تبنيها " .
أما البرهان فهو " قياس مقدماته صادقة و يقينية " و القياس عموما " قول مؤلف من قضايا ادا سلم بها لزم عنها بالضرورة قول آخر " .
و يكون الاستدلال برهانيا ادا ما انطلقنا من مقدمات صادقة ضرورية . و يكون حجاجيا ادا ما كانت المقدمات محتملة أو ظنية .
حيث نجدنا ، في إطار الاستدلال البرهاني , مضطرين إلى التسليم بالنتيجة دا ما نحن سلمنا بمقدمتين بينتا على مفهوم اليقين و الضرورة . أما في الحجاج فقد لا تكون المقدمات يقينية بل ظنية , اد ينبني على مفهوم الاحتمال و الترجيح , فنجدنا أمام الإمكان و ليس الضرورة .
ادن ، قد تشوب الحجة اغلوطات منطقية و قد تكون شبهة ، خلاف البرهان الذي أساسه حقائق بديهية مطلقة و يتغياها في الآن نفسه .
و كثيرا ما نضطر في إطار الحجاج , إلى البحث عن حجج جديدة لتحقيق درجة أعلى من الإقناع , و دلك من اجل جر المتلقي أو حمله على الإقناع ، و التأثير فيه. كما تجدر الإشارة إلى أن الحجج متنوعة و متعددة , و لدلك فان لكل حجة مقدار من القوة قد يزيد او يقل باختلاف الظروف .
وقد تحدت الثنائي برلمان و تيتيكا عن مقدمات الحجاج و أقسامها فميزوا فيها بين .
الوقائع و فيها ينطلق الحجاج مما هو مشترك بين بعض أو كل الناس ، حيث لا تتعرض هده الوقائع ، كمقدمات ، للدحض .
الحقائق و أساس هده المقدمات نظريات علمية أو مفاهيم فلسفية أو دينية .
الافتراضات وهي ليست قوية كفاية ، كما الوقائع و الحقائق , إلا أنها تحضى ، من جانب آخر ، بالموافقة العامة .
القيم و يعتمد فيها الحجاج على المجالات جميعها (القانون السياسة ...
الهرميات و هي بمثابة تصنيف للقيم حسب الافضلية .
المعاني و المواضع حين يستعمل الخطيب القيم و الهرميات لدعم أطروحته يستعمل من جانب آخر ، المعاني التي تعد اعم منها .
من كل هدا نستنتج ان الحجاج يعتمد على قدرة المرء في الإقناع ، و على مهارته و حسب اختياره للحجج المناسبة التي يتخذها كدعامة ، لحمل المتلقي على الإقناع . بخلاف البرهان الذي يحمل المرء على الإقناع ضرورة و لا يعتمد على أي شيء خارج عته .
إننا لا نروم من هده المقابلة القول بأفضلية احد المفهومين على الآخر ، و لا يعني الحديث عن الاحتمال و اليقين القول بان الحجاج لا يستند على وقائع أو حقائق ، كما البرهان ، و بالتالي عبتيته .بل إننا نلفي في الحجاج انسجاما يعد شرطا ، من جهة ، ويعتبر ، من جهة أخرى ، و بشكل غير مباشر ، حجة إضافية من شانها إن تزيد الأطروحة ، المدافع عنها ، صلابة أو تكون السبب في دحضها ادا ما غابت ,
كما أن الحجاج اعم من البرهان " جميع الناس حتى الجهلة يستخدمون على نحو من الأنحاء الجدل و النقد لأنهم جميعا يسعون إلى امتحان من يدعي المعرفة " ." إن الناس جميعا يشاركون بدرجات متفاوتة في كليهما ( يقصد الجدل و الخطابة ( لأنهم جميعا إلى حد ما يحاولون نقد قول أو تأييده و الدفاع عن أنفسهم أو شكوى من الآخرين " .
ادن ، فالناس جميعهم يستخدمون الاستدلال ، يوميا ، مستعملين في دلك الكلمات ، أي اللسان الطبيعي ، و لدلك فهم يستخدمون الحجاج ، اد أن أي استدلال يستعمل الكلمات هو استدلال الرجحان . في حين في حين أن البرهان يعتمد الرموز ، اللسان الطبيعي ، و هو ما نجده في الرياضيات مثلا ، و لا يستخدم الناس تلك الرموز في التداول اليومي لفقرها و بالتالي عجزها عن أن تمنح المرء القدرة على التعبير في سياقات مختلفة . ففي البرهان لا نجد تعدد الدلالات ، كما يمكن أن تحمل ألفاظ اللسان الطبيعي ، أو الاستعارات ، وهدا ما يسمى الدجاج باللبس و يضفي بالمقابل على البرهان طابع الوضوح و اليقين .
سبق و اشرنا إلى الجهد الذي يبدله المرء , في إطار الحجاج ، ودلك في بحته المستمر عن الحجج لدعم أطروحته ، فنادرا ما تكون حجة واحدة كافية لحمل المتلقي على الإقناع ، و هدا ما يختفي في البرهان ، اد يمكن الانطلاق فيه ، من مقدمة واحدة شريطة ان تكون واضحة و يقينية ، للوصول إلى النتيجة .
و ها نحن نجد أنفسنا مضطرين إلى استحضار المقام أيضا ، في إطار الحجاج ، بعد الحديث عن التعدد الذي يطبع اللسان الطبيعي . و نستنتج تبعا لدلك أن المتلقي بدوره مضطر إلى بدل جهد حتى يتمكن من إضفاء الدلالات المناسبة لتبديد غموض الاستعارات التي يوظفها المتكلم داخل سياق معين .
وفي مقابل دلك نجد غياب الاستعارة في البرهان ، اد يعتمد على الرموز ، يغني المرء عن بدل أي جهد في سبيل إيجاد الدلالات المناسبة ، كما أن ما يستنتج في البرهان متضمن أصلا في المقدمات . و هدا ما يدفع البعض إلى القول بأنه تحصيل حاصل .
إن إخضاع كل من البرهان و الحجاج إلى التقابل ، كمفهومين متداخلين ، يجعل من الأول مفهوما كليا , و من الثاني مفهوما جزئيا يدخل تحته كحالة خاصة . فسياقات الحجاج متنوعة ومتعددة ، دلك انه يتجسد في كل الخطابات ، وهدا ما يدفعنا إلى التساؤل حول ما إذا كانت تعدد فضاءاته تسمه بغياب المعنى الواحد كمفهوم و بالاختلاف كمنهج من سياق لآخر .
1_ كتاب الإشارات - ابن سينا .
2_ في كتاب مقاصد الفلاسفة - الغزالي نجد برهان ان . هو قياس فيه الحد الأوسط واسط في الإثبات فقط و ليس واسطة في الثبوت ، أي يفرض الحد الأوسط علة لليقين بالنتيجة .
3_ مبدأ الاشتراك . دلالة الألفاظ على أعيانها بمعان مختلفة - طه عبد الرحمان .في أصول الحوار و تجديد علم الكلام .
. هناك قصد بإعادة الإمكان مرتين و الهدف من هذا لفت الانتباه لدور الإمكان في الحجاج . /
4 _ مبدأ التواطؤ ,دلالة الألفاظ على أعيانها بمعنى واحد يجمع بينهما - نفس المرجع السالف الذكر .
* _ صناعة أو فن استعمل القدامى اليونان (أفلاطون... ( و بعدهم الفلاسفة المسلمون هذه العبارة بمعنى المجال ( فن الطب ، فن السباحة... ( لكن هنا نعني بها تقنية أعمال الاستدلال
5_ إحياء علوم الدين للإمام أبي حامد ابن محمد الغزالي ( الجزء الأول ، الباب الثاني ( .
6 _ ليس هناك تحديد صريح لأرسطو في هذا الباب من التمييز. لكن يستخلص من كتابي الخطابة و التحليلات الأولى - أرسطو .
7 _ المحج . نعني بها الغلبة بالحجة لان ابن رشد أعطى للفلسفة بالنص الديني (كحجة( في الفكر الإسلامي شرعية و فند بذلك فتوى الغزالي - كتاب "فصل المقال وتقرير ما بين الحكمة و الشريعة من الاتصال " – ابن رشد .
8 _ مقارنة برلمان ( اعم نظريات الحجاج في التقاليد الغربية من ارسطو الى اليوم . المرجع( .
9 _ " البرهان " - ابن سينا .
10_ _فيدغنشطاين ( المرجع , عالم الفكر ، الحجاج و الاستدلال الحجاجي " عناصر استقصاء نظري " , حبيب أعراب .
11 _ ج . جرانجر
Granger (gilles – gaston [ pour la connaissonce philosophique / Edition odile jxol . paris .
تعليقات: 0
إرسال تعليق