المجتمع في رحاب الفلسفة
المجزوءة الأولى: الإنسان
السنة الأولى من سلك الباكالوريا.
المحور الأول: أساس الاجتماع البشري
إشكال المحور الأول: ما هو أساس الاجتماع البشري هل هو ضروري أم اتفاقي طبيعي؟
إن الاجتماع الإنساني ضروري، ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم "الإنسان مدني بالطبع"، أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية في اصطلاحهم، وهو معنى العمران. وبيانه أن الله – سبحانه – خلق الإنسان ركبه على صورة لا يصح حياتها وبقاؤها إلا بالغذاء، وهداه إلى التماسه بفطرته وبما ركب فيه من القدرة على تحصيله. إلا أن قدرة الواحد من البشر قاصرة عن تحصيل حاجته من ذلك الغذاء غير موفية له بمادة حياته، ولو فرضنا منه أقل ما يمكن فرضه وهو قوت يوم من الحنطة مثلا فلا يحصل إلا بعلاج كثير من الطحن والطبخ. وكل واحد من هذه الأعمال الثلاثة يحتاج إلى مواعيد وآلات لا تتم إلا بصناعات متعددة من حداد ونجار...
وكذلك يحتاج كل واحد منهم أيضا في الدفاع عن نفسه إلى الاستعانة بأبناء جنسه، لأن الله سبحانه لما ركب الطباع في الحيوانات كلها وقسم القدر بينها، جعل حظوظ كثيرة من الحيوانات العجم من القدرة أكمل من حظ الإنسان. فقدرة الفرس، مثلا، أعظم بكثير من قدرة الإنسان، وكذا قدرة الحمار والثور، وقدرة الأسد والفيل أضعاف من قدرته. ولمل كان العدوان طبيعيا في الحيوان جعل لكل واحد منها عضوا يختص بمدافعته ما يصل إليه من عادية غيره، وجعل للإنسان، عوضا من ذلك كله، الفكر واليد مهيئة للصنائع بخدمة الفكر، والصنائع تحصل له الآلات التي تنوب له عن الجوارح المعدة في سائر الحيوانات للدفاع مثل الرماح التي تنوب عن القرون الناطحة...
ولا بد في ذلك كله من التعاون عليه بأبناء جنسه، وما لم يكن هذا التعاون فلا يحصل له قوت ولا غذاء ولا تتم حياته، لما ركبه الله تعالى عليه من الحاجة إلى الغذاء في حياته، ولا يحصل له أيضا دفاع عن نفسه لفقدان السلاح، فيكون فريسة للحيوانات ويعالجه الهلاك...
فإذن هذا الاجتماع ضروري للنوع الإنساني وإلا لم يكمل وجودهم، وما أراده الله من اعتمار العالم بهم واستخلافه إياهم وهذا هو معنى العمران الذي جعلناه موضوعا لهذا العلم.
عبد الرحمن بن خلدون، النقدمة، تحقيق درويش الجويدي،
المكتبة العصرية- بيروت، الطبعة الثانية 2000، ص: 46 -47.
إشكال النص:إذا كان الاجتماع البشري كما الاجتماع الحيواني طبع من الطبيعة وليس ضروري، فما الذي يميز الاجتماع الإنساني عن الحيوان؟
ما هو هدف الحياة الاجتماعية؟
إن الإنسان حيوان مدني بطبعه، وإن لم يكن كذلك، اعتبر أسمى من البشر (إلــها) أو عد رجلا سافلا (حيوان)، شأن ذلك اللئيم الذي قرعه "هومروس"، إذ قال عنه: "إنه متوحش جان مشرد". فمن طبع على هذا الغرار لم يرتح إلا في الحرب... من الواضح أن المرء، قابل للحياة الاجتماعية، أكثر من النحل وغيره من الحيوانات الأليفة. لأن الطبيعة، كما قلنا، لا تسعى عبثا: فالإنسان وحده ناطق من بين جميع الحيوان...إن الدولة، بالطبيعة مقدمة على الأسرة وعلى الفرد، لأن من الضرورة أن يتقدم الكل على الجزء. فإن فسد الجسم، فلا رجل ولا يد إلا باشتراك في الاسم...
لقد اتضح إذن، أن الدولة طبيعية وأنها مقدمة على الفرد، لأن الفرد إذ ما اعتزل الجمهور، قصر عن الاكتفاء الذاتي وشابه الأجزاء المعزولة عن الكل. ومن لا يستطيع الائتلاف، أو ليس بحاجة إلى شيء، لاكتفائه بذاته، لا يمت إلى الدولة بصلة.
أرسطو، السياسة، نقلة من اليونانية الأب أوغسطين برباره البولسي، الطبعة الثانية، المكتبة الشرقية 1980 ص: 8-10.(بتصرف).
إشكال النص:هل ينشأ المجتمع من تكاثف الأفراد وتكاملهم أم في تباعدهم وانعزالهم؟
ماذا يحقق العقد الاجتماعي من مكاسب في الحالة المدنية؟
إن الانتقال من حال الطبيعة إلى الحال المد المدنية أوجد في الإنسان تبدلا ملحوظا، إذ حل في سلوكه، العدل محل الوهم الفطري، وأكسب أفعاله أدبا كان يعوزه من قبل.عند ذاك فقط، إذ حل صوت الواجب محل الباعث المحرك الجسماني، والحق محل الشهوة، اضطر الإنسان، الذي لم يكن يراعي من قبل إلا ذاته، اضطر أن يسير على مبادئ أخرى، وان يستشير عقله قبل أن يصغي إلى ميوله.إنه وإن يكن قد حرم، في هذه الحال، مزايا كثيرة استمدها من الطبيعة، فلقد اكتسب بدلا منها مزايا أخرى كبيرة: لقد انجلت قواه العقلية ونمت، واتسعت أفكاره، ونبلت عواطفه، وسمت نفسه كلها حتى إنه كان يجب عليه – لولا انه تجاوز الحد وأسرف في هذه الحياة الجديدة، مما جعله أحط منزلة منه في الحياة التي خرج منها - كان عليه أن يبارك، بلا انقطاع، الساعة السعيدة التي انتزعته من تلك الحياة إلى الأبد، والتي جعلت منه كائنا ذكيا ورجلا، بعد أن كان حيوانا بليدا محدود الفهم.
وقصارى القول، في تعبير تسهل به الموازن بين ما يفقده وما يجنيه من ربح، أن ما يفقده الإنسان بالعقد الاجتماعي، هو حريته الطبيعية، والحق غير المحدود الذي كان له على كل ما يستهويه ويجنيه ويمكنه الوصول إليه، وأما ما يكسبه فالحرية المدنية.
جون جاك روسو، العقد الاجتماعي، ترجمة بولس غانم، اللجنة اللبنانية لترجمة الروائع، بيروت 1972، ص: 31.
إشكال النص:إذا كانت كل من حالة الطبيعة وحالة المدنية توجبان للفرد الحق في الحرية، فما الذي يجعله يخرج من الأولى ليدخل في الثانية؟
المحور الثاني: الفرد والمجتمع:إشكال المحور الثاني: ما علاقة الفرد بالمجتمع؟ ما دلالة الفرد؟
تنمحي فرضيتنا (بالضرورة)، عندما يشتغل التضامن الآلي، فلا يكون الفرد فردا بل كائنا منصهرا في الجماعة. ولا تتماسك الوحدات الاجتماعية إلا بهذه الطريقة، ولا يمكن هذه الوحدات أن تتحرك مجتمعة، إذ تحركت كل وحدة حسب حركتها الخاصة، كحركة الوحدات المكونة للأجسام اللاعضوية. لهذا نقترح أن نسمي هذا التضامن: "التضامن الآلي"...
ويختلف التضامن الآلي كليا عن التضامن الذي ينتج عن تقسيم العمل. فإذا كان التضامن الأول يستلزم تشابه الأفراد، فإن التضامن الثاني يفترض اختلاف بعضهم عن البعض الآخر. فالأول لا يكون ممكنا إلا إذا ابتلعت الشخصية الجماعية (الكيان الجماعي) الشخصية الفردية (الكيان الفردي). ولا يكون الثاني ممكنا إلا يغطي كل مساحة الوعي الفردي، حتى يتمكن هذا الأخير من القيام بالمهام التي لا يمكن التضامن الآلي يضمنها. تكون هذه المساحة واسعة، بقدر ما يكون التماسك الناتج عن هذا التضامن تماسكا قويا، وبقدر ما يتوسع تقسيم العمل، تزداد تبعية الأفراد للمجتمع.
إميل دوركهايم، في تقسيم العمل الاجتماعي، المطابع الجامعية الفرنسية، 1967، ص:99-101 (بتصرف).
إشكال النص:كيف نحدد التضامن الآلي عن التضامن الذي ينتجه تقسيم العمل؟
كيف ظهر مفهوم الفرد؟
كلما تقدمنا في التاريخ، برز لنا مفهوم الفرد، وفيما بعد الفرد المنتج، ككائن مرتبط جزئيا بمجموعة أوسع منه، ليرتبط أولا، ارتباطا طبيعيا بالعائلة، والعشيرة باعتبارها عائلة ممتدة.ثم يرتبط، بعد ذلك، بمجموعات ذات أشكال مختلفة، تولدت عن انقسامات العشائر وصراعاتها.
لكن، ابتداءً من القرن الثامن عشر، داخل "المجتمع البورجوازي" ستظهر الأشكال المختلفة للارتباط الاجتماعي، وستبدو للفرد كوسيلة لتحقيق غاياته الشخصية، وكضرورة خارجية.
غير أن الفترة التي عرفت ظهور هذا التصور الجديد للفرد، وهو تصور للفرد ككائن متفرد، هي الفترة التي عرفت بالضبط تطورا كبيرا للعلاقات الاجتماعية بين طبقات المجتمع.
لم يعد الإنسان كائنا اجتماعيا فحسب، بل إنه حيوان لا تتحقق فردانيته إلا داخل المجتمع، إذ أصبحت فكرة إمكانية وجود إنتاج ملموس وواقعي صادر عن فرد معزول، يعيش خارج المجتمع، فكرة واهية شبيهة بالفكرة التي ترى أن اللغة خاضعة للتطور، في غياب حضور كائنات حية تتكلم فيما بينها.
كارل ماركس، مدخل عام لنقد الاقتصاد السياسي (1857)، الجزء الاول غاليمار 1965، ص: 236.
إشكال النص:هل يمكن تناول مفهوم الفرد بعيدا عن سياقه التاريخي، وارتباطه المادي الاجتماعي؟
هل الفردانية انحراف؟
الفردانية تعبير عن فكرة جديدة طهرت إلى الوجود. أما في الماضي فقد عرف آباؤنا الأنانية فقط.
والأنانية، هي الحب الجارف والمفرط للذات،والذي يحمل الإنسان على اعتبار نفسه فقط و تفضيلها على الجميع . أما الفردانية ، فهي شعور متأصل وهادئ، يتيح لكل مواطن الانعزال عن كتلة الأشباه، والابتعاد جانبا مع عائلته وأصدقائه، بحيث يخلق مجتمعا صغيرا لاستعماله الخاص، ويتخلى تلقائيا عن المجتمع الكبير...
إن أصل الفردانية هو الديمقراطية وهي قابلة لأن تتطور، بالقدر الذي تصبح فيه الشروط متساوية... فالمرء يلتقي، عندئذ بعدد كبير من الأفراد، ليسوا مفرطي الغنى أو القوة ليؤثروا في نظرائهم، ولكنهم اكتسبوا أو وفروا ما يكفي من الخيرات لتحقيق الاكتفاء الذاتي. هؤلاء لا يدينون لأحد بأي شيء، وبالمقابل لا ينتظرون شيئا من أحد. فقد تعودوا أن ينظر دوما إلى أنفسهم منعزلين، وهم يعتبرون تلقائيا، مصيرهم كاملا بين أيديهم. هكذا نجد أن الديمقراطية لا تعمل فقط على جعل الإنسان ينسى أجداده، بل أيضا تخفي عنه سلالته، وتفضله عن معاصريه. إنها ترجعه باستمرار إلى نفسه فقط وتكاد تنتهي به إلى الانغلاق التام داخل عزلته الخاصة.
الكسيس دوطوكفيل، الديمقراطية في أمريكا، المجلد الثاني، ج2، المفصل2، فلاماريون1997 ص: 127-128.
إشكال النصما مصدر الفردانية وما الذي يميزها عن الأنانية؟
المحور الثالث: المجتمع والسلطة
إشكال المحور الثالث:
كيف يمارس المجتمع سلطته على الأفراد؟ وهل المجتمع قائم على الثبات والاستقرار أم التطور والصراع؟
إن القهر الخارجي الذي يمارسه المجتمع على الكائن البشري، خلال تنشئته وبواسطة البيئة يؤدي إلى تحول... عن الأنانية نحو الغيرية. لكن، هذا ليس هو الأثر العادي أو الضروري للقهر الخارجي. إن التربية والبيئة تستخدمان نوعا من النظام الجزائي، أعني الثواب والعقاب... وإن ذلك الذي يخضع لتأثيرهما، سيختار أن "يسلك جيدا" بالمعنى المختصر للجملة، على الرغم من أنه لم يتم تصعيد للغريزة، ولا تحويل للنزوعات الأنانية إلى نزوعات غيرية...
(بهذا) يكون المجتمع المتحضر، الذي ينتزع السلوك "الخير" ولا يقلقه شيء فيما يتعلق بالحوافز الكامنة وراءه، وقد فاز بطاعة عدد كبير من الناس الذين ليسوا بالتالي يحذون حذو ما تمليه طبيعتهم الخاصة، والمجتمع – الذي يشجعه هذا النجاح – يعاني لكي يصل إلى تشديد المستوى الأخلاقي إلى أعلى درجة ممكنة، وهو بهذا يجبر أعضائه على اغتراب أكبر من استعداداتهم الغريزية، وهم بذلك يخضعون لقمع متصل للغريزة، ويتكشف التوتر الناشئ عن ذلك في الظواهر الملحوظة للغاية، ظواهر تكوينات رد الفعل والتعويض.
إن ضغط الحضارة لا يجلب في أثره أية نتائج مرضية، ولكنه يظهر في تشوهات الشخصية، وفي الاستعداد الدائم للغرائز المكبوتة للانطلاق إلى الإشباع في أية فرصة مناسبة. وكل شخص يضطر – على هذا النحو – لأن يمسك بصورة مستمرة طبقا للقواعد التي ليست تعبيرا عن النوازع الغريزية، يعيش – بالمعنى السيكولوجي – على نحو يتجاوز إمكانياته، ويمكن وصفه موضوعيا بأنه منافق، سواء كان هذا الاختلاف معلوما له بوضوح أم لا.
سيغموند فرويد، أفكار لأزمنة الحرب والموت، ترجمة سمير كرم، دار الطليعة، بيروت 1977 ص: 20-21.
إشكال النص:إذا كانت هوية الأفراد تكمن وراء غرائزهم المكبوثة التي تعرضت لقمع المجتمع، وإذا كان هذا الأخير واجهة أمامية للحضارة، فهل يمكن الحديث عن حضارة أفرادها في صحة نفسية جيدة؟
كيف يجب أن ننظر إلى علاقة الفاعل بالمجتمع؟
إن المجتمع لم يعد مبدأ وحدة، بل هو نتيجة صراعاته الاجتماعية، ونتيجة التوجهات الثقافية الكبرى التي هو مدارها. ليس المجتمع ماهية بل هو حدث. وكما أن نظاما معينا ليس إلا الحالة غير القارة والمؤقتة للعلاقات بين المجموعات الاجتماعية التي تملك أو لا تملك السلطة ضمن حدود معينة، فإن مجتمعا ما ليس إلا مزيجا متغيرا من الصراعات الكامنة أو المكشوفة، ومن أشكال التفاهم والحوار، ومن أشكال السيطرة المفروضة، ومن العنف والفوضى.
إننا لا يمكن أن نفهم الفاعل الاجتماعي، من خلال المجتمع الذي ينتمي إليه، بل يجب الانطلاق من الفاعلين الاجتماعيين، ومن الصراعات القائمة التي تجعل بعضهم في مواجهة البعض، والتي بها ينتج المجتمع نفسه، وذلك حتى نفهم مقولات "الممارسة".
ألان توران، تساؤلات الفكر المعاصر، ترجمة محمد سبيلا، دار التمان 1987 ص: 63.
إشكالية النص:هل المجتمع ماهية بمعنى حدث أم هو نتيجة مفاعيل مختلفة؟
بماذا تحكم عملية التنشئة الاجتماعية نظام الفرد؟
كل الناس يتلقون من السابقين لهم تعاليم مفكر فيها، وهي نفس التعاليم التي تنقل النماذج المعقدة للسلوك، التي تنقل من جيل إلى آخر، وهي نفس الآلية التي تجعل الفرد يستدمج هذه النماذج باعتبارها تستجيب لحاجاته الفردية، وخصوصا الحاجات التي خلقها لديه الغير، ولكن هذه الاشباعات هي، من وجهة نظر المجتمع، مجرد طعم.
فالفرد يتعلم هذه النماذج بوصفها مجموعات تفترض ضرورة الحياة الاجتماعية، كما تفترض ضرورة إشباع حاجاته الخاصة، فهو يغض على طعم الإشباع المباشر والشخصي فتأسره صنارة التنشئة الاجتماعية. يتعلم الأكل ليشبع جوعه، ولكن من أكبر سنا منه يعلمونه كيف يأكل، وهكذا يستدعي جوعه، مستقبلا، استجابة إشباعه بطريقة مقبولة من لدن مجتمعه ومماشية لباقي النماذج الثقافية السائدة.
رالف لينتون، الأساس الثقافي للشخصية، دونو 1977، ص:27.
إشكال النص:
هل من الممكن تصور تنشئة اجتماعية غير مرتبطة بنماذج سابقة ومتماشية مع الباقي النماذج الثقافية السائدة؟
نصوص:
- المجتمع – في مباهج الفلسفة
3
المجزوءة الأولى: الإنسان
السنة الأولى من سلك الباكالوريا.
المحور الأول: أساس الاجتماع البشري.
إشكال المحور الأول: هل يتأسس الاجتماع البشري على الطبيعة أم على التعاقد؟
النص الأول: الإنسان حيوان اجتماعي.
يؤكد أرسطو الإنسان حيوان مدني بطبعه، معتبرا أن التجمعات البشرية هي تحقيق لطبيعة الإنسان واكتمال لماهيته. فقدر الإنسان أن يعيش في مجتمع مع أبناء جلدته وأفراد نوعه.
"إن الإنسان المكون من عدد كبير من القرى يشكل مدنية كاملة، متوفرة على كل الوسائل الضرورية للاكتفاء الذاتي، وهي بذلك تكون قد حققت الغاية، وبالرغم من أن نشأتها كانت في البداية من أجل ضمان سبل العيش، فإنها تستمر في الوجود كي تحيى حياة سعيدة.
لذلك فكل مدينة إنما هي موجودة في الطبيعة، مادامت الطبيعة هي التي شكلت الاجتماعات الإنسانية الأولى: والحال أن الطبيعة كانت هي غاية هذه التجمعات، لأن الطبيعة هي الغاية الحقيقية لكل الأشياء. وهكذا فإننا نقول عن مختلف الكائنات، مثلا عن الإنسان أو عن الفرس، أو عن أسرة، أنها في الطبيعة، عندما تصل مستوى التطور التام الخاص بها. وفوق ذلك، فالهدف الذي من أجله يوجد كل كائن، أي غايته، هو أفضل شيء موجود فيه: والحال أن شرط الاكتفاء الذاتي هو غاية كل كائن، أي غايته، وهو غاية كل كائن، وهو أفضل شيء بالنسبة إليه.
من البديهي إذن أن المدينة تنتمي إلى الأشياء التي تكون موجودة في الطبيعة، وأن الإنسان حيوان سياسي بطبعه، وقدره هو أن يعيش في المجتمع، ومن الطبيعي أيضا أن المرء الذي يكون بطبيعته، لا بفعل ظروف ما، من دون انتماء إلى أية مدينة، هو إما كائن منحط وإما كائن يسمو على الإنسان.
إننا نرى بشكل بديهي السبب الذي يجعل الإنسان حيوانا اجتماعيا إلى درجة أعلى من النحل وكل الحيوانات التي تعيش مجتمعة. فالطبيعة، كما قلنا، لا تفعل شيئا من دون جدوى. والإنسان هو الكائن الوحيد من بين سائر الحيوانات الذي لديه ملكة النطق، والصوت هو العلامة على الألم والمتعة، ولذلك فهو موجود أيضا عند الحيوانات الأخرى. ونظامها يصل إلى مستوى الإحساس بالألم والمتعة، وإيصال ذلك فيما بينها، لكن الكلام يهدف إلى الإخبار عما هو نافع وضار، وبالتالي، الإخبار عن الأمر العادل والجائر، وكل العواطف الشبيهة بذلك، والتي يكون التواصل بها مؤسسا للأسرة وللدولة."
(ترجمة فريق التأليف).Aristote,La Politique, Trad.fr.Thibot, PUF.Paris.1950p.6.
إشكال النص:
إذا كان الاجتماع الإنساني ينطلق من الطبيعة، وإذا كان مصدر أي اجتماع حيواني آخر يتأسس على الطبيعة، فإذن: ما الذي يميز الاجتماع البشري عن غيره؟
النص الثاني: الاجتماع تعاقد إرادي.
"إن البشر وهم ذووا ولع طبيعي بالحرية، وبممارسة الهيمنة على الغير، قد أوجبوا على أنفسهم حدودا يعيشون في كنفها داخل الجمهوريات التي أسسوا. وإذ سنوا هذه الحدود، جعلوا منتهى طموحهم وغاية سعيهم وهدف وجودهم أن يضمنوا بقائهم الذاتي وأن يحيوا حياة أوفر سعادة بواسطة هذه الطريقة. فغايتهم، بعبارة أخرى، هي أن يتخلصوا من حالة الحرب المزرية، وهي كما بينا نتيجة ضرورية للأهواء الطبيعية عندما توجد سلطة منظورة تخضعهم وتربط بينهم وذلك خشية العقوبات وعملا بالمواثيق التي أبرموها.
والسبيل الوحيد لإقامة هذا النوع من السلطة المشتركة، الكفيلة بالدفاع عن الناس من هجمات الغرباء، ووقايتهم من الأضرار التي قد يسببها بعضهم لبعض، والقادرة على حمايتهم بحيث تمكنهم مهارتهم ومنتوج أرضهم من أن يقتاتوا ويحيوا حياة رضية، هو أن يعهدوا بكل مالهم من سلطة وقوة إلى رجل واحد أو إلى مجلس واحد حتى تصبح كل الإرادات الكثيرة، إرادة واحدة بواسطة قانون الأغلبية. وهذا يعني أن تختار المجموعة رجلا أو مجلسا من النواب للاضطلاع بشؤونها بصفتها شخصية معنوية، ولابد بالتالي من أن يخضع كل امرئ إرادته وحكمه لإرادة هذا الرجل وهذا المجلس وحكمهما.
وهذا أمر يتجاوز في عمقه مجرد الموافقة والاجتماع لأنه يعني اتخاذ حقيقيا تذوب فيه مجموعة الأفراد في ذات شخص واحد. إنه اتخاذ ناشئ من ميثاق كل فرد مع سائر الأفراد على نحو خاص وكأن امرئ يخاطب غيره بقوله: "إنني قد تنازلت له عن حقي في أن أسوس شؤوني بنفسي، شرط أن تتنازل مثلي عن حقك، وأن تقبل كل فعل صادر عن هذا الرجل أو عن هذا المجلس."
عن كتاب "أنا أفكر"، المركز القومي البيداغوجي بتونس، 1993، ص.201.
إشكال النص:
إذا كان كل شخص هو مصدر حريته المطلقة، وإذا كانت الحريات تتعارض فيما بينها، فبالتالي: ما السبيل لإقامة قوانين تضمن حق الجميع في الحرية دون أن تتعارض مع مصالح بعضهم البعض؟
المحور الثاني: الفرد والمجتمع.
إشكال المحور: هل الفرد كائن مستقل عن الجماعة أم تابع ملزم بإكراهاتها؟
النص الثالث: المجتمع ضد الفرد.
"هناك اختلاف بين مجتمع يقيد حريتي، ومجتمع يحد من فرديتي. ففي الحالة الأولى يتعلق الأمر باتحاد واتفاق أو رابطة اجتماعية. أما حين تتعرض ذاتي الفردية للتهديد، فعندئذ أكون إزاء مجتمع يشكل قوة حد ذاته، ويمثل سلطة تعلو على أناي، مجتمع منيع لا أستطيع النفاذ إلى قراره. حقا، يمكنني أن أستحسنه وأجله واحترمه، إلا أنه لا يسعني أن أخضعه واضعه في متناولي، وذلك ببساطة لأنني أجد نفسي مستسلما له، ومتنازلا أمامه.إن المجتمع يقوم على ضعفي وتضحيتي ونكراني لذاتي، أي يقوم على ما يدعى بالتواضع. والحق أن تواضعي يمنحه القوة، وخضوعي يصنع سلطته وهيمنته... والاختلاف القائم بين الدولة والرابطة بشأن الذات الفردية هو اختلاف كبير، فالدولة تمثل عدو الفرد واليد التي تغتاله، في حين أن الرابطة هي ثمرة الفرد وساعده الأيمن. الدولة تبسط سلطتها على فكري... وتمارس على ذاتي تأثير أخلاقيا، وتسيطر على روحي وتسلبني أناي لكيي تحل محل أناي الحقيقية... أما الرابطة فهي تمثل على خلاف ذلك، إبداعي الخاص وصنيعتي الذاتية."
إشكال النص:
هل يقوم المجتمع على أساس تقييد حرية الأفراد أم عبر الحد من فرديتهم؟ وحسب أية شروط تتحقق حرية الأفراد
النص الرابع: الفرد والمجتمع، أية علاقة؟
في هذا النص يؤكد دوركايم أطروحة أولوية المجتمع على الأفراد، باعتبار المجتمع كيانا معنويا منظما وبنية عضوية تنصهر فيها ذوات الأفراد حيث يخضعون لتأطير المجتمع والإكراهات الاجتماعية.
"... لا ننكر أن المجتمع والفرد كائنان لهما طبيعتان مختلفتان. ولكن بدلا من أن نرى بينهما تنافرا صريحا، أو نعتقد أن الفرد لا يمكن أن يتعلق بالمجتمع دون إنكار تام أو جزئي لطبيعته الخاصة، فإننا نعتقد في الواقع أن الفرد لا يكتمل وجوده ولا تتحقق طبيعته تماما إلا إذا تعلق بالمجتمع... فمن المجتمع يأتينا خير ما فينا، ومنه تنبع الأشكال العليا لنشاطنا. فاللغة مثلا ظاهرة اجتماعية من الطراز الأول، والمجتمع هو الذي أنشأها، وهو الذي يورثها الجيل بعد الجيل...وهي التي تكون أساس العقلية الفردية...
فمحال، إذن، يكون بين الفرد والمجتمع ذلك التعارض الذي سلم به كثير من المفكرين بلا تردد، وإنما الواقع – بعكس ذلك – أن لدينا مشاعر عديدة تعبر فينا عن شيء غير ذاتيتنا هو المجتمع. وما هذه المشاعر إلا المجتمع ذاته وهو يحيا ويؤثر فينا. ولا جدال في أن المجتمع يتجاوزنا ويعطي علينا، لأنه أوسع من وجودنا الفردي إلى حد لا نهاية له يتغلغل فينا من جميع النواحي...
فالواقع أننا لا نستطيع الانفصال عنه دون أن ننفصل عن ذواتنا، وبيننا أوثق الروابط وأحكام ما دام جزءا لا يتجزأ من جوهرنا ذاته ومادام هو –بمعنى معين- خير فينا. وعلى هذا النحو يتضح لنا مدى الخطر في حياة الأناني إذ أنه يعيش ضد الطبيعة... إن بوسعنا القول بأن الأنانية المطلقة تجريد لا يمكن أن يتحقق في الواقع إذ أننا لو شئنا أن نحيا حياة أنانية بحتة، لوجب علينا أن نتخلى عن طبيعتنا الاجتماعية."
إميل دوركهايم، التربية الاخلاقية، ترجمة السيد محمد بدوي وعلي عبد الواحد وافي، دار مصر للطباعة، من دون تاريخ، ص .66-70
إشكال النص:
بما أن الفرد ليس هو المجتمع، والمجتمع ليس هو الفرد، فهل هذا يعني بينهما توثر وتنافر أم يجمعهما توافق وتكامل؟
المحور الثالث: المجتمع والسلطة.
إشكال المحور: هل السلطة ضرورية للاجتماع البشري؟
النص الخامس: المجتمع ووازع السلطة.
"الواحد من البشر لا تقاوم قدرته واحد من الحيوانات العجم، سيما المفترسة. فهو عاجز عن مدافعتها وحده بالجملة، ولا تفي قدرته أيضا باستعمال الآلات المعدة للمدافعة لكثرتها وكثرة الصنائع والمواعين المعدة لها. فلا بد في ذلك كله من التعاون عليه بأبناء جنسه. وما لم يكن هذا التعاون، فلا يحصل له قوت ولا غذاء، ولا تتم حياته، لما ركبه الله عليه من الحاجة إلى الغذاء في حياته، ولا يحصل له أيضا دفاع عن نفسه، لفقدان السلاح، فيكون فريسة للحيوانات، ويعالجه الهلاك عن مدى حياته، ويبطل نوع البشر. وإذا كان التعاون، حصل له القوت للغذاء والسلاح والمدافعة، وتمت حكمة الله في بقائه وحفظ نوعه.
فإذن، هذا الاجتماع ضروري للنوع الإنساني. وإلا لم يكمل وجودهم وما أراد الله من اعمار العالم بهم واستخلافه إياهم. وهذا هو معنى العمران(...).
ثم إن هذا الاجتماع إذا حصل للبشر، كما قررناه، وتم عمران العالم بهم، فلا بد من وازع يدفع بعضهم عن بعض، لما في طباعهم الحيوانية من العدوان والظلم. وليست السلاح التي جعلت دافعة لعدوان بينهم، لأنها موجودة لجميعهم. فلا بد من شيء آخر يدفع عدوان بعضهم عن بعض.
إشكال النص:
هل يتحقق المجتمع (العمران) بالمعايش والصناعات أم بمليك الملك والسياسات؟
النص السادس: السلطة والمجتمع.
"نصادف السلطة كتجربة سياسية يومية مباشرة، وكواقع اجتماعي، وكمفهوم. ولعل الإعداد الجيد لمفهوم السلطة يمكن أن يساعد على فهم واقع السلطة وجعل ممارستها مفهومة.
السلطة مزيج طبيعي من ثلاثة عناصر. فهي تتولد عن لقاء إرادتين تقبل إحداهما الخضوع للأخرى. فالإرادة الخاضعة يمكن أن تقبل الخضوع، إما أمام القوة، أو الحظوة أو الكفاءة. وبذلك نجد أن السلطة تمارس عبر ثلاث كيفيات متمايزة: عبر القوة، وعبر التوجيه. وهذه الكيفيات لممارسة السلطة يمكن أن تتمازج بنسب متفاوتة محددة بذلك شكل أو طبيعة النظام السياسي. فكل نظام سياسي يستعمل قسطا من القوة، لكن هذه القوة عندما تنفلت من عقالها ولا تجد ما يحد منها، فإنها تمتص العنصرين الآخرين، وتقود السلطة نحو أقصى درجات العنف.
للسلطة إذن جانب شيطاني يتعين ضبطه ومراقبته حتى لا تتحول إلى إرادة للاستعباد والقتل. لكن لها وجهها الآخر الإيجابي والمفيد الذي يمكن أن يؤدي دور التوفيق وتحقيق الاستقرار والرخاء على الرغم من كل الصراعات والإكراهات.وعلى كل مجتمع أن يوجد الحلول التي تمكن السلطة من مضاعفة إيجابياتها والحد من سلبياتها. إن السلطة شيء ملازم للمجتمع ولا يمكن الفكاك منها. بل لعله لا يمكن الاستغناء عنها إذا ظل من الممكن التحكم فيها سواء بتقسيمها إلى سلط (تنفيدية – تشريعية – قضائية) أو بجعل السلط يراقب بعضها البعض."
Jean Brachler.Le pouvoir pur. Paris, Calmann-Levy, 1978, conclusion.
إشكالية النص:
إذا كانت لكل سلطة مجتمعية مظهرين أحدهما شيطاني والآخرايجابي فما العمل للحد من هيمنة الثاني ومضاعفة مكتسبات الأول؟
منار الفلسفة
السنة الأولى
من سلك الباكالوريا
المجزوءة الأولى: ما الإنسان؟
النص رقم 1: ص63 أفلاطون
المفاهيم:الدولة – الحاجة – الطبائع.
النص 2: ص62 ج.ج روسو
المفاهيم:التملك – حالة الطبيعة – القوانين. كلود ليفي ستروس
النص3:
المفاهيم:العائلة – غريزة الإنجاب –غريزة الامومة – الطبيعة – الثقافة.
النص4: ص67. ارسطو
المفاهيم:الإنسان – الإنسانية – الأسرة – المدنية – الدولة – الفضيلة –
النص5 ص69 ج.ج روسو
المفاهيم:حالة الطبيعة – العقد الاجتماعي – الحقوق – المساواة.
النص6 كارل ماركس
المفاهيم:حقوق الإنسان – حقوق المواطن – الدولة – الحق – الحرية – الملكية الفردية – الإرادة الحرة.
النص7 ص72 ج. لوك
المفاهيم:المساواة – الاستقلال – الاتفاق – الحرية – الحكومة –التعاقد.
النص8: ص74 م. فيير.
المفاهيم:الدولة – السلطة – السيطرة – الشرعية.
النص9: ص75 م فوكو
المفاهيم:السلطة – المواطنين – العنف – القانون – الهيمنة – الدولة – وضعية إستراتيجية.
في رحاب الفلسفة
السنة الأولى من سلك الباكالوريا
المجزوءة الأولى: مفهوم: المجتمع
النص1: ضرورة الاجتماع البشري عبد الرحمن ابن خلدون
المفاهيم:الاجتماع الإنساني – الحكماء – الإنسان المدني – العمران.
النص2 : ما هو هدف الحياة الاجتماعية ارسطو
المفاهيم:حيوان مدني- الطبيعة- الدولة.
النص3: ماذا يحقق العقد الإجتماعي ج.ج.روسو
من مكاسب في الحالة المدنية
النص4: الفرد والتماسك الإجتماعي إ.دوركايم
المفاهيم:التضامن الآلي- الوعي الجمعي.
النص5: كيف ظهر مفهوم الفرد؟ كارل ماركس
المفاهيم:
التاريخ- الفرد.
النص6: هل الفردانية إنحراف؟ أليكسيس دوطوكفيل
المفاهيم:
الفردانية- الأنانية- الديموقراطية
النص7: القهر الإجتماعي س.فرويد
المفاهيم:القهر- الغيرية- الغريزة- الحضارة.
النص8: كيف يجب أن ننظر إلى علاقة الفرد بالمجتمع آلان توران
المفاهيم:السلطة- السيطرة- العنف- الفوضى- الممارسة.
النص9: لماذا تحكم التنشئة الإجتماعية نظام الفرد رالف لينتون
المفاهيم:
الإشباع- النماذج.
المفاهيم المقترحة
مفهوم العمران:
وهذا هو غرض هذا الكتاب الأول من تأليفنا. وكأن هذا الحلم مستقل بنفسه.
ذو موضوع، وهو العمران البشري و الإجتماع الإنساني، و ذو مسائل، وهي بيان ما يلحقه من العوارض والأحوال لذاته واحدة بعد أخرى. وهذا شأن كل علم من العلوم وضعيا كان أو عقليا.ص50
مقدمة العلامة عبد الرحمان ابن خلدون.المسمى:
ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب و البربر
ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر
دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع الطبعة الأولى2004
EgoÏsme:
A.Métaphysique.La doctrine qui considère l'existence des autres etres comme illusoire au dauteuse.
Wolf divise les idéalistes en égoistes et pluralistes:
Cette usage étant tombé en désuétude,on ne se sert plus aujourd'hui du terme, dans ce sens, qu'en disant égoisme méta physique; et l'on tend meme à abandonner cette expression pour celle de solipsisme.
B.psycholopgie.Amour de soi, tendence naturelle,0 se défendre, à se maintenir, à se developper.(…)p271
André laland.Vocabulaire téchnique et critique de la philosophie. Quadrige/puf/Edition
الإجتماع:
(...) ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم:" الإنسان مدني بالطبع"، أي لابد له من الإجتماع الذي هو المدنية في إصطلاحهم وهو معنى العمران.
ص54 الباب الأول من الكتاب الأول
في العمران البشري على الجملة
وفيه مقدمات المقدمة. مرجع سابق.
Civil:
(état),état de société opposé à l'état de nature, et résultant du contrat social,chez J.J.Rausseau, saint- just.etc.p141.And laland.IBID.
Innné:
Opposé à acquis.
Qui appartient à la nature d'un être,et n'est pas chez lui le résultat de ce qu'il a éprouvé, fait au perçu depuis sa naissance.p516 And laland IBID
الكيان الإجتماعي و الكيان الفردي:
يحيلان إلى حقيقة حية أو حقيقة معيشة، وذلك بخلاف التجريدات و النظريات.
P318.And laland.IBID.
الأولى باكالوريا
في رحاب الفلسفة
أعلام الفنانين: مجزوءة الإنسان محور المجتمع
- جلسة شاي عمل للفنان عبد اللطيف الزين المغرب.
- - كيف نعيش مرتبطين في المجتمع؟ عمل للفنان خوصيه أورتيغا- إسبانيا- José Ortega(1869-1954)
- سلطة الآخر عمل للفنان محمد القاسمي(المغرب)
الأولى باكالوريا
منار الفلسفة
أعلام الفنانين: المجزوءة الأولى الإنسان
محور المجتمع
الشارع، لوحة الفنان بيسارو Camille pissaro
الفرد والمجتمع لوحة للفنان ب.أ.رونوار Pierre Auguste Renoir
سيرك شعبي، عمل للفنان المصري عبد الهادي الجزار.
مقهى المدينة عمل للفنان فان غوغ Van Gogh
الليل و النهار، لوحة للفنان كورينليوس إيشر Maurits Cornelius Escher
الأولى باكالوريا
مباهج الفلسفة
المجزوءة الأولى الإنسان
محور المجتمع
أعلام الفنانين:
- أنطونيو سيكي. لقاء 1990
- Paul Citropolis,1923
أعلام الفلاسفة في الكتب الثلاثة
- عبد الرحمان ابن خلدون (732ﮪ -808ﮪ)
- أرسطو Aristote (384-322ق.م)
- ج.ج. روسو J.J.Rausseau (1712-1778)
- إ.دوركايم E.Durkhem (1858-1917)
- كارل ماركس K.Marx (1818-1883)
- إليكسيس دو طوكفيل A.De Tcqueville (1805-1859)
- س.فرويد S.Freud (1856-1939)
- ألان توران )A.Tauraine 1925...)
- رالف لينتونR.linton (1893-1953)
- توماس هوبز Thomas Hobbes(1679-1588)
- ماكس ستيرلن(1806-1856)
- جان بيشلرBaechler (1937...)
- ماكس فيبر)Max Weber1864-1920)
- أفلاطونPlatan(347-427)ق م
- ج. لوك) J.LOCK 1632-1704).
تعليقات: 0
إرسال تعليق